الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
قصة الأمس .. للشاعرة جهاد اليماني
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
واشنطن تديرُ مؤامرة عزل حضرموت الكبرى
واشنطن تديرُ مؤامرة عزل حضرموت الكبرى
القبيلة اليمنية.. الرمح الثاقب والصخرة الصماء في وجه الاستكبار
القبيلة اليمنية.. الرمح الثاقب والصخرة الصماء في وجه الاستكبار
في محراب الشهادة.. عهدٌ ووفاء
اليمن بين القوة الإيمانية والتحَرّكات العدوانية
المتوكل: السيد القائد قدم الشهادة بمفهومها العظيم والشامل وأنها طريق الأمة للعزة والحياة الكريمة
المتوكل: السيد القائد قدم الشهادة بمفهومها العظيم والشامل وأنها طريق الأمة للعزة والحياة الكريمة
حين يحاول الرمل تقليد الجبال: قراءة نفسية لسلوك الإمارات في اليمن والسودان
حين يحاول الرمل تقليد الجبال: قراءة نفسية لسلوك الإمارات في اليمن والسودان

بحث

  
ثورة 21 سبتمبر.. ميلاد عهد جديد للأمن والسيادة
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهرين و 14 يوماً
الأحد 21 سبتمبر-أيلول 2025 07:41 م


نجيب محمد العنسي*

 

الحادي والعشرون من سبتمبر نقطة تحوّل مفصلية في تاريخ اليمن، وها هو اليوم وبعد أحد عشر عامًا يقفُ أكثر قوة، وأكثر ثباتًا، وأكثر وضوحًا في خياراته، بعد أن كان اليمن ساحة مستباحة لمشاريع خارجية عبثت بسيادته وأمنه ونسيجه الاجتماعي.

لم تكن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر مُجَـرّد محطة عابرة في مسار التاريخ اليمني، بل مثّلت لحظة مفصلية أعادت صياغة المشهد الوطني برمته.

جاءت الثورة كحاجة مُلحّة، وردّة فعل طبيعية، أمام واقع مأساوي كان ينذر بانهيار شامل، بعد أن تحوّل اليمن إلى ساحة مستباحة لمشاريع خارجية عبثت بسيادته وأمنه ونسيجه الاجتماعي.

فقبل الثورة، كان المشهد الأمني في ذروة الانهيار والانفلات.. ثارات قبلية متصاعدة، جرائم تقطع وخطف جعلت التنقل بين المدن مغامرة خطيرة، وغياب شبه تام لدور الأجهزة الأمنية، وانتشار منظَّم للتنظيمات الإجرامية كداعش والقاعدة فنفذت بدعم أمريكي واضح.

مئاتُ العمليات الإجرامية المنظمة شملت اغتيالات وتفجيرات واقتحامات، وصلت إلى حَــدِّ السيطرة على مديريات ومدن بكاملها، بتواطؤ سياسي، ودعم خارجي واضح، رافقه تدمير ممنهج لمؤسّسات الجيش والأمن.

فما بين عامي 2012 و2014، -أي خلال ثلاثة أعوام فقط- شهد اليمن أكثر من 650 عملية إجرامية، خلّفت آلاف القتلى بينهم قادة سياسيون وعسكريون، وأسقطت عشرات الطائرات العسكرية، في صورة تجسد حجم الانهيار الذي أصاب مؤسّسات الدولة الأمنية والعسكرية.

لكن مع انطلاق ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، بدأ اليمنيون مسارًا مختلفًا، فدشّـنوا انطلاقة مشروع وطني جامع، استعاد زمام المبادرة، ووضع استعادة الأمن والسيادة في مقدمة أولوياته.

فوضعت الأجهزةُ الأمنية حدًّا لزمن الفوضى، حَيثُ تمكّنت وبإسناد شعبي واسع من تحقيق إنجازات نوعية، بدءًا من تفكيك آلاف العبوات الناسفة، كما شنّت عمليات نوعية ضد أوكار القاعدة وداعش، فدمّـرت معسكراتهم، وأحبطت مخطّطاتهم، وُصُـولًا إلى القضاء على جرائم الاغتيال والتقطع، وكشف شبكات التجسس المرتبطة بدول العدوان.

المفارقة أن هذه النجاحات تحقّقت رغم الاستهداف المباشر للأجهزة الأمنية، حَيثُ دمّـر العدوان مئات المنشآت التابعة لوزارة الداخلية، وتجاوزت الخسائر المادية مئات المليارات. ومع ذلك، لم يتوقف مسار البناء والتطوير، بل ازداد زخمًا بإعادة تأهيل الكوادر، وتحديث الوسائل والتجهيزات، وتكريس مبدأ أن الأمن مسؤولية ينهض بها الجميع.

هكذا، شكّلت ثورة  الحادي والعشرين من سبتمبر نقطة تحوّل مفصلية في تاريخ اليمن، وها هو اليوم وبعد أحد عشر عامًا يقف أكثر قوة، وأكثر ثباتًا، وأكثر وضوحًا في خياراته، من زمن الفوضى والانفلات، إلى عهد الأمن والسيادة. لتبقى دماء الشهداء وإنجازات رجال القوات المسلحة والأمن صورة ناصعة تعكس أهداف الثورة ومبادئها.

عهد تُرسم فيه ملامح يمن مختلف؛ يمن السيادة والقرار المستقل، يمن يواجه التحديات بثقة، ويصوغ مستقبله بإرادَة شعبه.

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
الجبهة الثقافية
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
أنس القاضي
تقدير موقف حول مؤتمر "الأمن البحري" في الرياض
أنس القاضي
عباس القاعدي
دور الإعلام اليمني في معركة إسناد غزة "الحقيقة لا غير"
عباس القاعدي
الثورة نت
ثورة المستضعفين الواعين
الثورة نت
الجبهة الثقافية
ثورة 21 سبتمبر.. ميلاد اليمن الجديد
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
ذكرى ثورة 21 سبتمبر المجيدة.. انتصار الإرادَة واستقلال القرار
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
في ذكراها ال11.. التفاف سياسي حزبي واسع حول الثورة التحررية وقائدها الملهم
الجبهة الثقافية
المزيد