حمدي دوبلة
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
حمدي دوبلة
سلام هش ..ضمانات واهية!
خطة إنقاذ الكيان!
الخطاب  الفارغ!
سياسة الجنون !
نعم سيهاجرون ولكن إلى أين؟!
المشهد المهيب!
التصنيف..!!
أهلاً ترمب.. ارحبي يا جنازة!
الإعلام.. وتحديات التغيير والبناء!
الفيضانات والسدود!

بحث

  
قمة الضجيج!
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: شهرين و 18 يوماً
الإثنين 22 سبتمبر-أيلول 2025 11:37 م


-جاءوا من كل حدب وصوب، وتداعوا إلى دولة قطر الجريحة، من خمسين دولة تدين بالإسلام، ونصف هذا العدد تقريبا ينتمي إلى أمة العرب، وهناك في الدوحة، تفننوا في إلقاء الخطب، ومنهم من جاء بالشعر، واستعان بكل محاسن اللغة، من نثر وسجع وطباق وجناس واستعارة، حتى ظن كثير من الناس أن القمة هذه المرة ستكون استثنائية وقراراتها ونتائجها سترتقي إلى مستوى التحديات، فالوضع حرج للغاية، والعدو وصل بغطرسته إلى عمق الوطن العربي وطالت وحشيته كبار القوم، والألم لم يعد مقتصرا على غزة وفلسطين واليمن وقلة من المستضعفين من أبناء الأمة. وإذا بكل ذلك يتبخر ويتلاشى في بيان خجول لا يساوي الحبر والورق الذي كتب عليه.
-ليت كل هذه الدول تطاولت في مواقفها لتساوي أو تقترب من موقف “سلوفينيا” تلك الدولة الأوروبية الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 20 ألف كيلو متر مربع وبعدد مليوني نسمة ولم يكن أحد ينتظر منها شيئا في مواجهة جرائم ووحشية نتنياهو وترامب بحق سكان غزة.
-أكثر ما لفت الانتباه والاشمئزاز في آن معا وحاز على مكانة من الاهتمام والمتابعة من قمة الدوحة بقضها وقضيضها، ما جاء على لسان مسئول قطري، وربما كان من مسؤولي الجامعة العربية، أو منظمة المؤتمر الإسلامي، لا فرق، وهو يقول بكل ثقة ومشحونا بالأمل بعد انقضاء القمة أن المجتمعين يعولون بدرجة رئيسية على الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها ترامب للضغط على إسرائيل من أجل عدم تكرار الهجوم العدواني على قطر، ووضع حد للعدوان على غزة، وغيرها من الهجمات الإسرائيلية التي باتت تستهدف أكثر من بلد عربي وإسلامي.
-في تلك الأثناء كان روبيو: وزير الخارجية الأمريكي، ومبعوث ترامب للسلام، يرقص برفقة نتنياهو وقطيع من الصهاينة المتطرفين رقصة تلمودية خرافية أمام ما يطلقون عليه حائط المبكى، غير بعيد من قلب الأقصى المبارك بعد أن أوصل إليهم رسالة ترامب برضاه التام عن كل ما فعله نتنياهو وما سيفعله وما ينوي فعله، وفي اليوم التالي كان نتنياهو يباشر قراره باقتحام مدينة غزة والإعلان رسميا عن نية جيشه البربري تحويل المدينة الأكثر ازدحاما في العالم إلى قبر كبير وأكثر من مليون إنسان إلى قتيل أو جريح أو مشرد، وأن لا شيء سيمنعه من مهاجمة أي بلد يظن أنه يؤوي قادة المقاومة بما في ذلك مهاجمة قطر مجددا.
– إضافة إلى تعطش ترامب للمال والدم، لا شيء يغري نتنياهو ورفاقه في حكومة الاحتلال الإرهابية، في مواصلة جرائمهم في فلسطين والمنطقة عموما، غير اجتماعات من هذا النوع ونتائج من هذا الصنف الذي هو والعدم سواء، فلا يغيث أنين طفل جائع ولا يمد يده ليرفع الركام عن امرأة هدم العدو بيتها عليها وعلى رؤوس أبنائها ولا يحس بأدنى مسؤولية إزاء شعب عربي مسلم يُباد عن بكرة أبيه، ويا لفرحة ترامب ونتنياهو بالضجيج الذي ليس له أثر أو صدى وبالجعجعة التي لا يُرى لها طحينا.

*نقلا عن :الثورة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
منصور البكالي
إعادة هندسة العدوان على اليمن
منصور البكالي
مقالات ضدّ العدوان
د.نجيب علي مناع
الفيتو الأمريكي.. عدو السلام وراعي الإرهاب
د.نجيب علي مناع
الجبهة الثقافية
ثورة 21 سبتمبر: محطة فارقة في تاريخ اليمن الحديث
الجبهة الثقافية
محمد البخيتي
هكذا تحوّلت الجماعات "الإسلامية" إلى فخٍّ أمريكي!
محمد البخيتي
وديع العبسي
ما أحيته الثورة
وديع العبسي
عبدالفتاح علي البنوس
21سبتمبر .. حرية واستقلال
عبدالفتاح علي البنوس
محمد صالح حاتم
ثورة21 سبتمبر كسرت الوصاية وأيقظت وعي الأمة
محمد صالح حاتم
المزيد