مُثقَلَ الرُّوحِ.. غريبًا.. حائرا
مُفرَدًا ظِلًّا وصمتًا غائرا
تائبًا مني وعني غائبًا
مُعرِضًا عنكَ ولكنْ ذاكِرا
أنهكَت قيدُ الخطايا مهجتي
فانتَشِلها يا إلهي غافِرا
..
إنني عبدٌ ضعيفٌ لم أعد
مثلما كنتُ عليها صابِرا
يا ملاذي كيف أنجو؟! غابةٌ
وأنا ما زلتُ ظَبيًا نافِرا
وبلادي مِن بَنِيها فاقِدٌ،
ليتَني لم أَكُ فيها شاعِرا
لَقَّنوني حُبَّها منذ الصبا
ومضوا.. لم يجبروا لي خاطِرا
!
ها أنا يا ربُّ وحدي، لا خُطًى
لي بغيرِ اللهِ إلا عاثِرا
..
وعلى سَجّادةِ الذُلِّ جرَت
أدمُعي بالأُفقِ خيلًا ضامِرا
مِن ذنوبي كان شِعرًا لا أُمَا
رِيْ بهِ (إلّا مِرَاءً ظاهِرا)
!
إنّ حبي لابنِ ...... سرمَدٌ،
ليتَ حبّي كان يومًا عابِرا
!
فاغفِرَنْ ما طأْطَأَت رأسي بهِ،
أو بهِ فاجعل لِعُنقي ناحِرا
..
*نقلا عن : المسيرة نت