Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/theme.php Line: 169 Query: SELECT sid, stime from rawasy_stories ORDER by sid DESC LIMIT 0,1
Sql ERROR: ErrID: 145 ErrMsg: Table './cfcaye_dbcfey/rawasy_stories' is marked as crashed and should be repaired File: /themes/default/latest_news_tabe.php Line: 15 Query: SELECT `sid`, `title` FROM `rawasy_stories` WHERE `alanguage`='arabic' ORDER BY `stime` DESC LIMIT 0,10
آخر الأخبار
    عبدالكريم محمد الوشلي
    طباعة الصفحة طباعة الصفحة
    RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    RSS Feed
    عبدالكريم محمد الوشلي
    الوقت ينفد.. يا عرب "إبستين والتطبيع"
    نهاية عدو غبي.. "قتلُ القادة لا يجدي"
    حقيقة "الصراع"!؟
    الأمم المنحطة!
    البهلوان القاتل.. "عن خطة ترامب"
    ترامب قاتلٌ وليس تاجراً
    ثقوبُ الذاكرة.. هنا تقيِّمُ أمريكا!
    بين حَجِّ مكةَ وصلاةِ الأقصى
    حضور الشعار
    مُخْملُهم أخطرُ من نارهم

    بحث

      
    ابن مُلجم.. ماذا فعل؟
    بقلم/ عبدالكريم محمد الوشلي
    نشر منذ: 6 أشهر و 26 يوماً
    الخميس 12 مارس - آذار 2026 01:54 ص


    هل كان سيئ الذكر الملعون هذا يدري ما الذي يقدم عليه حين أبرم في نفسه أمرَ قتل عَلَمِ الهدى الأعظم لهذه الأُمَّــة، بل للإنسانية، وسيد أوصياء أُمَّـة القرآن وإمام أتقيائها "علي"، والتحملَ بوزر أعظم جُرم مسجل في أكثر الصفحات اسودادًا وأشدِّها قتامةً وحماقةً في تاريخها، بهذه الفعلة التي أقدم عليها والتي حذا فيها حذوَ قتَلة الأنبياء اليهود الأشقياء المذمومين الملعونين في كتاب الذكر الحكيم القرآن الكريم وعلى لسان أنبياء الله ورسله؟!

    هل كان يعي هذا المسخ النكير أن سيفَه المسموم الأعمى الطائش الغادر؛ إذ هوى على رأس هارون هذه الأُمَّــة، كان، في الواقع، يفلق هامةَ روحها وأمانها ورُشدها وضمان سيرها البصير الواثق نحو ما أراد لها الله أن تكون عليه من عزة وسؤدد وصدارة بالعدل والهداية لسائر الأمم، على النقيض تمامًا لما هي عليه وواقعةٌ في وِهادِه من المهانة والمعاناة والذل والاستلاب والدونية بين الأمم منذ أصابتها مصيبةُ ذلك الفعل المُـلجمي الشيطاني الفاجر الأعمى وحتى اليوم؟!

    اليوم الذي تبلغ فيه الهجمة العدوانية الدموية التوسعية المتوحشة على أمتنا العربية المسلمة ذروتَها؛ هجمةُ المشروع الأمريكي الصهيوني الغربي العُنصري الحاقد، هذا المشروعِ الظلامي المنطلق من دوافع ومحركات شيطانية خبيثة خطيرة وفكر ممسوخ زائغٍ جوهرُه نزعةٌ إجرامية استباحية إباحية إبادية غايةٌ في الفظاعة والترويع، وتتجلى ملامحُها الكئيبة السوداء في ثنايا الأحداث كما حدَثَ ويحدث في غزة والضفة وعموم ما يتصل بالقضية الفلسطينية ومأساتها الطويلة المزمنة، وما تتعرض له شعوب هذه الأُمَّــة الأُخرى.

    وشاهدُه الحي الملموس في هذه اللحظة التاريخية العدوانُ الدموي التدميري البشع الغادر الظالم على الجمهورية الإسلامية في إيران، كما تتجلى أَيْـضًا في ما تسرب من تفاصيل ووثائق فضيحة أُولئك المجرمين السفاحين الكبرى في "جزيرة الشيطان الإبستينية"، أَو ذلك المسلخ الخفي الدامي للإنسانية والمذبحِ المروّع لبراءتها وطفولتها وقيمها وفطرتها السوية على أيدي عُتاة الإجرام والطغيان الكوني الصهيوني الماسوني في هذا العصر، وعلى رأسهم ترامب والنتن ياهو وبقية أشباههم وأتباعهم في هذا السبيل الشيطاني على مستوى العالم.

    وتحت وطأة هذه الظلمة الطغيانية المهولة ورحاها المهلكة المفزعة، تتلمس البشرية المَخرَج والمُنقِذ الذي لا يؤمِّنُه سوى نور الهدي الإلهي ومشروعه الرحمة للعالمين الموصول عبر أنبيائه ورسله بخاتمهم الأكرم محمد -صلى الله عليه وآله-، والمترجَم عبر آياته الحية الناطقة وأعلامه الدالة الكاشفة المضيئة الذين يتصدر كوكبتهم الخالدة سيد الأولياء والأوصياء وإمام المتقين المؤمنين المجاهدين في كُـلّ زمان إلى يوم الدين عليٌّ -عليه السلام-، الذي أمام رايته تتساقط رايات الطغاة والمجرمين وأئمةِ الجور والظلام.

    كما يحدث اليوم للطاغي الباغي الأمريكي الصهيوني وجنوده وقواعده وآلته العسكرية المتطورة الغاشمة على يد رجال الله في عملية "الوعد الصادق4" الدفاعية القصاصية الإيرانية وإخوتهم في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق، وكشأن ما وُوجِهَ به هذا العدوُّ المتوحش القاتل في "طوفان الأقصى" من بأس مجاهدي فلسطين والمحور الذي لا يُقهر.

    وقبل ذلك ومعه وبعده حتمًا إلى أن تُكسر شوكة هذا الشر والإجرام ويُدحر نهائيًّا بحول الله وقوته، ما لقيه هؤلاء الأعداءُ الألدَّاءُ لله والإنسانية من بأسٍ وإقدامٍ وصمودٍ بلغ حَــدَّ الإعجاز بكل المقاييس في عدوانهم على الشعب اليمني المسلم العزيز المجاهد، على مدى سنوات طويلة.

    وما زال هذا العدوانُ مُستمرًّا بأشكاله الشيطانية الموارِبة الصامتة، وآياتُ صمود هذا الشعب المؤمن المجاهد بقيادته القرآنية الحكيمة وقواته المسلحة المجاهدة، وما سطّرته من ملاحمَ بطولية جعلت فرعون العالم الأمريكي الصهيوني ومن معه من شركاءَ وأتباعٍ وآلتَه العسكرية المتطورة المعتدية محطَّ سُخرية القاصي والداني في هذا العالم برمته.

    *نقلا عن : موقع أنصار الله

    تعليقات:
      قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
    • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
    • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
    • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
    • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
    • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
    • العديد من الخصائص والتفضيلات
    للتسجيل وحجز الاسم
    إضغط هنا
    للدخول إلى حسابك
    إضغط هنا
    الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
    • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
    • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
    • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
    اضف تعليقك
    اسمك (مطلوب)
    عنوان التعليق
    المدينة
    بريدك الإلكتروني
    اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
    التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
    عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
    الجبهة الثقافية
    يوم القدس العالمي.. رؤيةٌ قرآنية لاستنهاض الشعوب وتصحيح المسار
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    إحياء يوم القدس العالمي مقدمة لاستئصال "الغدة السرطانية" من جسد الأمة
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    أسباب غرس المشروع الصهيوني ودور الأنظمة العربية في تصفية القضية الفلسطينية
    الجبهة الثقافية
    الجبهة الثقافية
    المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة": دلالات استراتيجية، أرقام استثنائية، ومخرجات ترسم مسار المستقبل
    الجبهة الثقافية
    رهيب التبعي
    حين يتحدّث الإعلام العربي بلسان واشنطن
    رهيب التبعي
    الجبهة الثقافية
    معركة الخيام.. سقوط أسطورة "الميركافا" وبداية حرب الاستنزاف المفتوحة
    الجبهة الثقافية
    المزيد