يا صرخةَ الأنصارِ دَوّي كالرعود
ولترفدي الأقصى بألافِ الجنود
هُبي إلى حتفِ العدا
وبدربِ أعلامِ الهدى
حتى تَدُكي الملحدا
وتُبيري كلّ الظالمين
هيا رجالَ الله من تحتِ السما
هبُوا وسُوقوا الملحدينَ جهنما
القدسُ مكلومٌ فلا
تَدَعُوا الشريفَ مُكَبّلا
فشعاركُم نعمَ الولا
في نكسةِ المستكبرين
خلفَ الهُمامِ القائدِ الشهمِ العلم
من لم يخفْ في اللهِ تهديدَ الأُمم
فإلى رِحابِ المسجدِ
بلواءِ هذا السيدِ
وبصرخةٍ لم تُخمدِ
سِيرُوا أُباةً قاهرينْ
هيا أفيقي أُمتي واستنفري
بجحافلِ الإيمانِ خلفَ الحيدرِ
لتذوقَ أمريكا الردى
وعتادُها يمضي سُدَى
حربًا ويومًا أسودا
حتى يخرّوا ساجدينْ
فلتنصروا الإسلامَ والمستضعفين
باللهِ بالقرآنِ بالحقِ المُبين
فإلى نكالِ الجاحدِ
سِيرُوا بصفٍ واحدٍ
بشعارِ هذا القائدِ
فاللهُ نعمَ الناصرين
#إتحاد_الشعراء_والمنشدين