آخر الأخبار
الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة
القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة
نور الهُدى الباقي.. وعِز اليمن الراقي
نور الهُدى الباقي.. وعِز اليمن الراقي
طوفان المصاحف وزئير المواقف: ذو الحجّة يكشف عوراتِ الطغيان
طوفان المصاحف وزئير المواقف: ذو الحجّة يكشف عوراتِ الطغيان
في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
الصراع مع الصهيونية بين أوهام التّسوية وخيار المُواجهة
الصراع مع الصهيونية بين أوهام التّسوية وخيار المُواجهة
دور الصرخة في استنهاض الشعوب وتصحيح المسار
دور الصرخة في استنهاض الشعوب وتصحيح المسار
إيران الإسلام نحو ترسيخ قوة الردع
إيران الإسلام نحو ترسيخ قوة الردع
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار

بحث

  
معيار القرآن وفاتورة الذل الباهظة
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: أسبوعين و 6 أيام و 11 ساعة
الإثنين 18 مايو 2026 11:31 م


 
 
يحيى صالح الحَمامي*

لن تنالَ الأُمَّــة المحمدية حريتها واستقلالها ما دامت عقول حكام العرب مزدحمةً بأفكار غبية وهواجس لا وجود لها في الواقع.

إن ما نشهده اليوم من تحَرّكات وسياسات لهذه الأنظمة يجافي روح الإسلام؛ فقد أُصيبوا بنظرة قاصرة عاجزة -إلى هذه اللحظة- عن التمييز بين العدوّ والصديق، فجعلوا الصديق عدوًا، واتخذوا من أعداء الأُمَّــة التاريخيين من الصهاينة والأمريكان حلفاء وأولياء.

 

فخُّ الطائفيةِ وتزييفُ الأعداء

نستغرب كَثيرًا كيف ازدحمت عقول هؤلاء الحكام بأفكار التفرقة والتمزيق لصف الأُمَّــة الواحدة؛ لقد حملوا همّ الطائفية والحزبية الضيقة أكثر من همّ الإسلام الحنيف، لتتشتت الشعوب وتتناحر فيما بينها وفق مخطّطات مرسومة.

والمستفيد الوحيد من هذا الشتات والحروب هم أعداء الله.

ألم يحن الأوان لملوك العرب أن يراجعوا حساباتِهم، ويعودوا إلى معيار القرآن الكريم في تحديد العدوّ والصديق؟

إن سياسةَ الماسونية العالمية فتكت بالأمة، وغذّت عقولَ بعضِ الحكام بهواجس وهمية؛ فجعلوا من حزب الله اللبناني المقاوم مكونًا إرهابيًّا، وصوّروا الجمهورية الإسلامية في إيران -بقيادتها وشعبها المسلم- على أنهم "مجوس"، وهم لا يفقهون معنى الكلمة! فالشعب الإيراني وقياداته مسلمون يواجهون الاستكبار، وليسوا ملحدين ولا عبدة نار.

وفي المقابل، ينظرون إلى العدوّ الصهيوني الحقيقي بنظرة الحليف الذي يرجون عنده الأمن والسلام والاستقرار، وكأنهم لم يقرؤوا تحذيرات الله وتوجيهاته في القرآن الكريم؛ إذ يقول: ((ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إلى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إلى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ همۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ)) [البقرة: 257].

 

ثمنُ الحريةِ وثمنُ الانبطاح

لقد تخبّط حُكَّامُ العرب من مَسِّ الصهيونية العالمية، ووصلوا إلى حَيرة من أمرهم؛ فالمالُ الخليجي لم يصنع لهم سلامًا ولم يوفر لهم أمنًا، لأن الحرية قرار يصنعه الأحرار بدمائهم داخل أوطانهم، ولا تُستورد من الخارج.

ومع ذلك، أنفق ملوك الخليج تريليونات الدولارات في طاعة عمياء لأمريكا، محاربين إيران، وحزب الله في لبنان، وحماس في فلسطين، وأنصار الله في اليمن.

محورُ المقاومة لا يحملُ العداءَ لشعوب الخليج، بل يبغض سوءَ تعامل حكامها الذين سخروا أنفسَهم وجيوشَهم كحراس للماسونية العالمية، وباتوا يدافعون عن كيان الاحتلال ويستنفرون لحمايته قبل أن يحارب هو عن نفسه!

فتحوا أراضيَهم للقواعد العسكرية، ونصبوا منظوماتِ الإنذار المبكِّر لحماية الصهاينة من الصواريخ والطائرات المسيرة للمحور.

لقد أوقعت الماسونية العالمية حكام الخليج في شرك غبائهم السياسي؛ وباتت عروشهم ومصالحهم في مرمى الاستهداف المباشر إن انطلق أي عدوان من أراضيهم ضد جبهات المقاومة، فمن أعان ظالمًا أُغري به.

ونقول لهم في النهاية:

اعلموا أن ثمن الحرية والكرامة -مهما غلا- هو أقلُّ بكثير من الفاتورة الباهظة التي تدفعونها ثمن الذل والانبطاح.

فتعلموا إن كان فيكم بقية من عقل.

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
طوفان المصاحف وزئير المواقف: ذو الحجّة يكشف عوراتِ الطغيان
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
نور الهُدى الباقي.. وعِز اليمن الراقي
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
القرآن الكريم والاعتداءات الممنهجة: معركة الوعي والقداسة
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
في ذكراها ال 24: الصرخة أعادت رسمَ خارطة المواجهة ولليمن مكانتَه
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
الصراع مع الصهيونية بين أوهام التّسوية وخيار المُواجهة
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
دور الصرخة في استنهاض الشعوب وتصحيح المسار
الجبهة الثقافية
المزيد