آخر الأخبار
الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
الرياض: بين أوهام الحرب على إيران واليمن
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
لُعبة النار في برميل البارود: كيف أوقد عملاءُ الخليج حربًا لم يسلموا من شررها؟
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
يوم القدس العالمي1447 : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
التحذير القرآني من التولي لليهود والنصارى.. أسباب الانحراف وسبل الحصانة
التحذير القرآني من التولي لليهود والنصارى.. أسباب الانحراف وسبل الحصانة
الإمام علي الخامنئي.. القائد الإستراتيجي الذي أرعبَ أمريكا
الإمام علي الخامنئي.. القائد الإستراتيجي الذي أرعبَ أمريكا
الولاء والعداء خطر العصر.. كيف تتحول إلى جندي في جيش عدوك دون أن تدري؟
الولاء والعداء خطر العصر.. كيف تتحول إلى جندي في جيش عدوك دون أن تدري؟
أسباب غرس المشروع الصهيوني ودور الأنظمة العربية في تصفية القضية الفلسطينية
أسباب غرس المشروع الصهيوني ودور الأنظمة العربية في تصفية القضية الفلسطينية
إحياء يوم القدس العالمي مقدمة لاستئصال
إحياء يوم القدس العالمي مقدمة لاستئصال "الغدة السرطانية" من جسد الأمة
يوم القدس العالمي.. رؤيةٌ قرآنية لاستنهاض الشعوب وتصحيح المسار
يوم القدس العالمي.. رؤيةٌ قرآنية لاستنهاض الشعوب وتصحيح المسار
المؤتمر الدولي الرابع
المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة": دلالات استراتيجية، أرقام استثنائية، ومخرجات ترسم مسار المستقبل

بحث

  
رجالٌ لا يُقاسون بالزمن.. صدق العهد مع الله أسمى أنواع البطولة
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: 5 أشهر و 12 يوماً
الثلاثاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 08:20 م


علاء الدين المؤيد*

 

في زمنٍ تهاوت فيه المبادئ أمام مغريات الدنيا، وصارت القيم تُقدَّم قربانًا على مذبح المصالح، يبقى هذا الوصف الربّاني العظيم نبراسًا يهدي إلى جوهر الإيمان الحقيقي: الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ - سورة الأحزاب، الآية 23

هم ليسوا مُجَـرّد أسماء في كتب التاريخ، بل أرواح حيّة، ومواقفُ لا تُنسى، وعهودٌ لم تُخَفَّفها شدّة، ولا زلزلها طمع.

هؤلاء الرجال سطّروا بدمائهم وأرواحهم أسمى صفحات البطولة في سجلّ الإنسانية، فآمنوا بربّهم، ووثقوا بوعدِه، وبذلوا أنفسهم فداءً لدينهم ووطنهم دون تردّد أَو مساومة.

العهد مع الله: ثبات لا تزلزله الدنيا

الصدق في العهد مع الله ليس شعارًا يُردّد، ولا عاطفةً زائلة، بل هو ثباتٌ على المبدأ في أحلك الظروف، وصبرٌ في الشدائد حين يفرّ الجميع، وإخلاص في النية والعمل حين لا يرى أحد سواه.

ولعلّ أسمى نموذجٍ لهذا الصدق هو بيت النبوة، حَيثُ ضحّى أهلُه بأنفسهم في سبيل الله ولإعلاء كلمته.

فها هو الإمام عليٌّ عليه السلام، وها هما الحسن والحسين، يقدّمون الغالي والنفيس دون أن يرفّ لهم جفن.

لم يطلبوا سلطة، ولم يسعَوا لمجدٍ دنيوي، بل أرادوا وجه الله، فكانوا عند حسن ظنّه بهم.

في كُـلّ عصرٍ رجالٌ..

 لا ينتظرون الشهادة، بل يصنعونها

لا تنقضي الحاجة إلى هؤلاء الرجال، بل تتجدّد في كُـلّ زمان ومكان.

ففي كُـلّ محنة، يظهر من يذود عن دينه، ويقف في وجه الطغيان، ويضحّي وهو على يقينٍ أن الله لا يُضيّع أجر المحسنين.

هم لا يطلبون شهرة، ولا ينتظرون مكافأة من أحد.

همّهم الوحيد رضى الله، وغايتهم نصرة الحق، ولو كلفهم ذلك أرواحهم.

ومنهم من قضى نحبه شهيدًا، ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلًا.

الاقتدَاء: ليس تمنّيًا، بل التزاما

الحديث عن هؤلاء الرجال ليس تذكّرًا للماضي فحسب، بل دعوةٌ للحاضر والمستقبل.

فهل نكتفي بالإعجاب من بعيد؟ أم نسعى لأن نكون منهم؟

فلنُخلص النية لله، ولنثبت على الحقّ في زمن التقلّب، ولنجعل من أنفسنا نموذجًا حيًّا لتلك الآية الكريمة.

فما أجمل أن نُحشَر يوم القيامة في زمرة:

﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.

اللهم اجعلنا منهم، أَو في عِدادهم.

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
خارطة الطريق للحل في اليمن.. والمماطلة السعوديّة في تنفيذِها
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
لكل شهيدٍ حكاية
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
في سبيل الله.. عنوان الشهادة في المفهوم القرآني
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
المنظمات الإغاثية الإنسانية: ليس لها من الإنسانية إلا الاسم
الجبهة الثقافية
وديع العبسي
اليمن يصنع تحولات لم يجرؤ عليها أحد
وديع العبسي
الجبهة الثقافية
من الهدنة إلى الهيمنة: تفكيك "خطة ترامب" لوقف العدوان على غزة
الجبهة الثقافية
المزيد