الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
ناطقَ الطوفان: سلامٌ عليك في الخالدين
ناطقَ الطوفان: سلامٌ عليك في الخالدين
السيد عبد الملك الحوثي.. سيف الأُمَّة وتجسيد الجهاد والمقاومة
السيد عبد الملك الحوثي.. سيف الأُمَّة وتجسيد الجهاد والمقاومة
استشهاد قيادات القسام.. دلالات إعلان
استشهاد قيادات القسام.. دلالات إعلان
صرخة اليماني في وجه التمدد الصهيوني بالقرن الإفريقي
صرخة اليماني في وجه التمدد الصهيوني بالقرن الإفريقي
من السبعين إلى ساحات المحافظات الحرة: اليمن يجدِّدُ العهد للقرآن وفلسطين
من السبعين إلى ساحات المحافظات الحرة: اليمن يجدِّدُ العهد للقرآن وفلسطين
قصة الأمس .. للشاعرة جهاد اليماني
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
القبيلة اليمنية.. الرمح الثاقب والصخرة الصماء في وجه الاستكبار
القبيلة اليمنية.. الرمح الثاقب والصخرة الصماء في وجه الاستكبار

بحث

  
واشنطن تديرُ مؤامرة عزل حضرموت الكبرى
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهر و 20 يوماً
الخميس 04 ديسمبر-كانون الأول 2025 07:07 م


 
أصيل علي البجلي*

حضرموت، خزينةُ اليمنِ وثقْلُه التاريخي، لم تُستبَحْ بفعلِ الصدفةِ أَو بفعلِ خلافٍ عابر؛ بل هي اليومَ مُحاطةٌ بمؤامرةٍ جيوسياسيةٍ مُتقَنة، تهدفُ إلى عزلِها عن مركَزِ القرارِ الوطني.. إنها مؤامرةُ العزل الكبرى التي ترعاها واشنطن عبرَ أدوات إقليمية، تحَرّك بدورِها بيادقَ محليةً لا تملكُ من أمرِها شيئًا.

وكما قيل: "أرضُ النفطِ لا تعرفُ السلامَ ما دامَ اللصوصُ يملكونَ البُوصلةَ".  

عندما ننظرُ إلى المشهدِ الحضرمي، نجدُ خليطًا عجيبًا من المرتزِقةِ والشعاراتِ المستوردةِ، يقودُه ما يُسمى "المجلسُ الانتقاليُّ".

هذا المجلسُ، الذي يرفعُ شعاراتِ التحريرِ بينما يستجدي الغطاءَ والدعمَ من العواصمِ الأجنبية، لا يعدو كونَه نموذجًا هزليًّا لتبعيةٍ مفرطة.

يا للسخرية! يدَّعونَ السيادةَ وهم لا يملكونَ قرارَ تحريكِ سَرِيَّةٍ واحدةٍ إلا بإشارة من أبوظبي.

يتناسون أنَّ التاريخَ يُعيدُ نفسَهُ دومًا، فمَن باعَ قرارَه اليومَ سيبيعُ أرضَهُ غدًا، وهذا يتناقضُ جذريًّا مع قوله تعالى في وصفِ المُنافقينَ الذينَ يوالونَ الأعداء: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾.

إنَّ إرضاء الكافرينَ باتَ هو المُحرِّكَ الأسمى لتلكَ الأدوات.

الأدهى، هو دخولُ بقايا النظامِ البائد على الخط، من خلالِ فصيلِ "عفاش" (صالح) الذي يحاولُ إعادة إنتاج ذاتِ سيناريوهاتِ الإفساد والتقسيمِ التي مورستْ لسنوات.

فمن زرعَ الفتنةَ قديمًا، لا يجدُ حرجًا اليومَ في أن يكونَ خادمًا للمحتلّ الجديد.

إنَّ هذا التنافسَ السخيفَ بينَ أدوات الرياضِ وأدوات أبوظبي، وبينَ ورثةِ الفسادِ القديمِ ومُدَّعي السيادةِ الجدد، لا يخدمُ إلا المشروعَ الأمريكيَّ الأكبر؛ وهو الإبقاء على اليمنِ غارقًا في وحلِ التجزئةِ والفوضى.

إنَّ حضرموتَ تُدارُ اليومَ على طريقةِ "سوقِ النخاسة"، حَيثُ يبيعُ كُـلّ طرفٍ وطنيتَه لمن يدفعُ أكثر.

إنَّ جذورَ هذه المؤامرةِ التاريخيةِ تمتدُّ عميقًا في سياساتِ القوى الاستعماريةِ التي رأتْ في حضرموتَ، بموقعِها الاستراتيجيِّ وثروتِها النفطيةِ، كنزًا يجبُ انتزاعُهُ.

اليوم، يُستكمَلُ الفصلُ الأخير من مسرحيةِ التفتيتِ عبرَ إفقارِ شعبِها المتعمَّدِ، ليكونَ الجوعُ واليأسُ هو الحافزَ للقبولِ بالاستسلام.

على الحضارمةِ الأحرار أن يُدركوا أنَّ الخلاصَ لا يكمُنُ في بيعِ الذممِ أَو الارتماء في أحضانِ التشكيلاتِ الوظيفيةِ، بل في الانضمامِ إلى مشروعِ العزةِ والسيادةِ الوطنيةِ الذي يقودُهُ الشعبُ في صنعاء.

فكما قالَ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

نصرةُ اللهِ تكونُ بموالاةِ أوليائِه ونصرةِ قضايا الحقِّ والوحدة.

إنَّ الطريقَ إلى تحريرِ حضرموتَ يبدأُ برفضِ بيعِ قرارِها.

 

*نقلا عن : المسيرة نت

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
الجبهة الثقافية
نبيل جبل
الجنوب أضغاث أحلام ذبحها الارتزاق
نبيل جبل
الجبهة الثقافية
القبيلة اليمنية.. الرمح الثاقب والصخرة الصماء في وجه الاستكبار
الجبهة الثقافية
صادق البهكلي
مدرسة الشهادة وموسم الوفاء للشهداء: طريق النصر والكرامة والصمود في مواجهة الطغيان
صادق البهكلي
المزيد