الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
نصر وتأييد
نصر وتأييد
رئيسة الجبهة الثقافية الدكتورة ابتسام المتوكل ل”الثورة “: كل أديب حر ومثقف ملتزم هو جبهة ثقافية
رئيسة الجبهة الثقافية الدكتورة ابتسام المتوكل ل”الثورة “: كل أديب حر ومثقف ملتزم هو جبهة ثقافية
الشاعر ضيف الله سلمان ل »الثورة « : الزامل طاقة ثنائية من الشعر والرجولة لا يجيدها غير المحاربين
الشاعر ضيف الله سلمان ل »الثورة « : الزامل طاقة ثنائية من الشعر والرجولة لا يجيدها غير المحاربين
إنتصارات عظيمة لشعب عظيم
إنتصارات عظيمة لشعب عظيم
الشاعر الكبير عباد أبو حاتم ل « لا »:عيسى الليث أسقط زواملي ب«كلمة واحدة» ولاعتبارات شخصية تركت «داعي القبْيَلة»
الشاعر الكبير عباد أبو حاتم ل « لا »:عيسى الليث أسقط زواملي ب«كلمة واحدة» ولاعتبارات شخصية تركت «داعي القبْيَلة»
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة والنصر
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة والنصر
زوجة الشهيد إبراهيم بن بدر الدين الحوثي تروي ل”الثورة ” محطات من حياة الشهيد الجهادية
زوجة الشهيد إبراهيم بن بدر الدين الحوثي تروي ل”الثورة ” محطات من حياة الشهيد الجهادية
المخترع اليمني بازل رمضان: الاهتمام بالمخترعين الآن أكثر من أي وقت مضى ونتمنى أن يستمر
المخترع اليمني بازل رمضان: الاهتمام بالمخترعين الآن أكثر من أي وقت مضى ونتمنى أن يستمر
عند أقدام المجاهدين في جبهة نجران.. عملية الاستدراج الاستراتيجي
عند أقدام المجاهدين في جبهة نجران.. عملية الاستدراج الاستراتيجي
الشاعر حسن المرتضى:لجوئي للقتال بالقصيدة الإنشادية اقتضته المرحلة
الشاعر حسن المرتضى:لجوئي للقتال بالقصيدة الإنشادية اقتضته المرحلة

بحث

  
الشاعر فؤاد المحنبي: الشاعر ضمير الإنسان وليس حبيس القواميس
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهرين و 20 يوماً
الجمعة 17 يناير-كانون الثاني 2020 09:18 م


 

 
فؤاد المحنبي، اسم يعود بذاكرتك إلى الوراء 20 عاما، حيث مناظرته مع عباس فتوني، شاعر لبنان. وجوه اليمنيين في التسعينيات تسمرت أمام شاشات التلفزة تتابع بشغف ضراوة الجدال الشعري وروعته بين المحنبي وخصمه الذي لا يقل عنه شاعرية ولا قريحة. 
يفوز المحنبي بالمناظرة ويعود عباس فتوني أدراجه مقتنعا بأن اسمه فعلا هو فأل عكس، أو على الأقل كان هكذا أمام المحنبي:
أيا عباس اسمك فأل عكس
تحاول أولا فيقول سابع
كان الهجاء و التهكم من مقتضيات المناظرة حينها بين الشاعرين اختبارا لمدى قدرتهما على الارتجال، و لا سطوة له بطبيعة الحال على نتاجاتهما الشعرية. 
كما أن ملامح التهكم التي كانت بادية في وجه المحنبي حينها، وهو يوجه سهامه في نحر صاحبه، ليست ملامح أصيلة في ذلك الوجه، وإنما اقتضتها طرافة الحدث لا أكثر. حيث ما إن تأخذ في الحديث معه، حتى تجد وداعة وطيبة لا حدود لهما في ذلك الوجه؛ تماما كوداعة وطيبة أي شاعر أصيل.
صحيفة «لا» تدشن ملحقها الثقافي الأسبوعي بإطلالة محنبية دافئة يتحدث خلالها شاعرنا الكبير عن لحظة الشروق الغامرة وسنوات الغياب الغامض وجديده الشعري وإلى أين انتهى به قارب الأبجدية . فإلى الحوار:
بداية ثلاثية الصور
 إذا كانت البدايات الأولى هي المدخل لأي حوار مفترض.. فأين نجدها بالنسبة للشاعر فؤاد المحنبي؟
البدايات الأولى بالنسبة لي هي تلك الصور الثلاث التي لم أزل أتمثلها كطفل إلى اليوم، وكل واحدة من تلك الصور الثلاث تعتبر بالنسبة لي عمرا كاملا: الصورة الأولى: قريتي التي منحتني الانتماء ليس إليها كقرية، وإنما إليها كطيف دافق من الوجوه والأزمنة يتجدد ويجعلني بدوري أتجدد وأستمر، الصورة الثانية: أمي التي منحتني الشعور دفعة واحدة، فكان ذلك هو الزاد الذي أتقاسمه مع الكلمات والكائنات من حولي. أما الصورة الثالثة فهي لذلك المعلم -والدي يرحمه الله- الذي منحني صوته الامتلاء وصوّب وجهتي نحو الشعر، أو قل أولا نحو البنية النحوية والصرفية والبلاغية للمفردة العربية، بحيث كنت أتشربها دون أن أدري، بل دون أن يكون هو قد قصد ذلك. حيث لم أكن أنا المعني وقتها بدروسه تلك التي لم يتخل عنها حتى في سنوات اغترابه في السعودية ومكوثنا هناك شطرا من عمره. فالذين كانوا يعرفون الشيخ عيسى المحنبي فقيها ولغويا في قريته التريبة، التي تعتبر من ضواحي زبيد، لم يمنعهم كونهم زملاء له في الاغتراب والعمل في مملكة الرمال، أن يأتوا إلى دروسه هناك، ويجلسوا بين يديه كتلاميذ. وكنت وأنا طفل أرى بعضهم ربما بعمر والدي تماما، ومع ذلك كانوا كأنما يصرون على أن يظلوا طلابا بين يديه. وكنت أحب أن أجلس في تلك الحلقات مستمعا، فكانت دراستي في المدرسة تكميلية وتحصيل حاصل لما تعلمته بين يدي والدي.
ضمير الإنسان ولسان العصر
 هل نستطيع القول إن تلك الصور الثلاث خلقت وجدانا صوفيا نلمسه في قصائد الشاعر فؤاد المحنبي؟
نعم إلى حد كبير. بالإضافة إلى كوننا أسرة فقه وعلوم لغوية وتصوفية، وقريتنا لديها مكتبة زاخرة بشتى أصناف الكتب والمخطوطات النادرة. ولكن لا يجب أن يبقى الشاعر حبيس بوتقة محددة من القواميس، سواء كانت صوفية أو غزلية أو سياسية؛ بل يجب أن يكون الشاعر ضمير الإنسان أينما كان، ولسان العصر حيثما حل.
يا آخرَ العابدينَ النورَ يا قلمي 
إن تلبسِ العصرَ هابتك الأعاصيرُ
كن أنت أولَ ميتٍ عند قِبلته
يهوي شهيدا وظهرُ الليل مكسورُ
مكتبة القرية أسهمت في تكويني معرفيا
هل كان لمكتبة القرية إسهام في تكوين شخصيتك كشاعر؟ وما هي نوعية الكتب والمخطوطات التي تضمها تلك المكتبة؟
نعم كان لها أهمية كبرى؛ حيث أهداني الشيخ حمود المحنبي رحمه الله، وأنا في الصف السادس ابتدائي، كتبا في مبادئ النحو. والمكتبة تضم عددا كبيرا من الكتب الدينية واللغوية والأدبية، والتي لاتزال على طبعاتها الأولى التي لم تمسها أيدي العابثين؛ فقد امتدت أيدي العبث حتى إلى تراثنا الديني والأحاديث النبوية. 
متاحة للمطلعين والمهتمين
   ما الذي يمنع من تحقيق تلك المخطوطات التي تزخر بها المكتبة؟ وهل كان هناك مبادرة من قبل الدولة مثلا في ذلك؟
بالنسبة لمكتبة آل المحنبي هي متاحة لكل المطلعين والمهتمين، ويرتادها عدد كبير من طلاب الجامعات لإعداد رسائلهم. ولكن نظام هذي المكتبة لا يسمح بأخذ أية نسخة، بل يمكن تصويرها والإبقاء على الأصل في المكتبة. وقد زارها الأستاذ عبدالعزيز عبدالغني (رحمه الله) قبل حوالي 40 عاما، وطلب من الشيخ حمود المحنبي أخذ الكتب وأرشفتها في الجامع الكبير بصنعاء أو في جامع الأشاعر بزبيد، ولكنه رفض، وقال يمكنكم أخذ صور أو نسخ منها، وتبقى الأصول في المكتبة.
الكتاب نافذة نطل منها نحو الكون
 ما الذي يعنيه لك الكتاب؟
هو النافذة التي يمكن لأي شخص منها أن يقرأ العالم والأحداث التي تدور فيه قراءة صحيحة، والكتاب شيء مقدس لدى كل مؤمن، باعتبار أن لفظة الكتاب وحدها مجردة لا تعني إلا القرآن الكريم، والذي يحوي بين دفاته العلم الحق بالإنسان والكون والحياة.
ادفع 10 كتب تمتلك مكتبة
   كنت أول المبادرين إلى إنشاء مكتبة عامة في زبيد، وصاحب مشروع معرفي تثقيفي بعنوان (ادفع 10 كتب تمتلك مكتبة كبرى).. حدثنا عن ذلك المشروع، وهل كان له ثماره؟
كان هذا المشروع بعد تخرجي من الجامعة عام 1990، عملت مدرسا في مدينة زبيد، وبالتعاون مع أصدقاء أدباء شباب أسسنا منتدى زبيد الثقافي تحت فكرة طرحتها بشعار «ادفع 10 كتب لتمتلك مكتبة كبرى»، وكان هذا شرطا من شروط العضوية بالمنتدى، فاستطعنا الحصول على مكتبة كبيرة 
استأجرنا لها مقرا عاما، وكان يزوره عدد كبير من المهتمين والأدباء، وبتشجيع كبير من أدباء ومشائخ زبيد، وعلى رأسهم الأستاذ أحمد رسام. وكان رئيس المنتدى الأستاذ عبدالله الكوكباني. وهذا المنتدى شاركنا من خلاله في لقاءات أدبية وفعاليات شعرية كان من أهمها المناظرة التي حدثت في لبنان.
برنامج «الأولون» في لبنان
   كان برنامج «الأولون» في لبنان والمناظرة الشهيرة بينك وبين شاعر المقاومة اللبنانية عباس فتوني، هما المنصة التي أطل منها الشاعر فؤاد المحنبي على الجمهور اليمني والعربي، وعرفوه من خلالها.. بالتأكيد ثمة تفاصيل وراء كل ذاك، فما هي تلك التفاصيل؟
طبعا كان البرنامج حينها قد طرح على مستوى الوطن العربي. وتم التخاطب مع الجهات الرسمية لكل قطر عربي بأن يتم تسجيل كاسيت واحد بأصوات 
مجموعة من الشعراء يقرأ كل واحد منهم نصا شعريا له، بالإضافة إلى تضمينه بنص آخر مكتوب. ولكوني ابن قرية، ونائية بعض الشيء، فكان نصيبي من الكاسيت ما تبقى من حيز صغير في آخره. ربما كان بعض المشاركين في ذلك الكاسيت يحرص أن يسجل صوته بشكل ينال فيه قبول لجنة الاستماع في الجامعة اللبنانية. ولكنني سجلت بدوري، ولم أكن أتوقع أن تكون نتيجة ذلك التسجيل المشاركة في لبنان، حيث شاركت بمقطع من قصيدة بعنوان «سنة من غبار الحب»، والتي أقول فيها:
حدثت عنك وعن سنة 
حدثت عن مهر تقدس في كتاب الأزمنة
من قبل أن ترتد للإسطبل كل الأحصنة 
حدثت عنك وعن سنة 
يا ماضغ الأوجاع سر 
لا تنكسر 
إن أجهد الدرب المكهرب مرة 
أو أرهقت عيناك سر 
لا تنكسر 
إن حاولوا أن يبعدوا قدميك عن جمر الطريق فسر
ورغما عنك سر 
فالعرش أوهى من هشيم المحتظر 
والله يقرؤك السلام بقوله 
ولينصرن الله... فلتعلم بأنك
رغم هذا القيض أول منتصر 
تم إرسال الكاسيت والنصوص المكتوبة لكل شاعر إلى لبنان، وبالتحديد إلى كلية الآداب في جامعة طرابلس. بعد فترة استُدعيت إلى صنعاء من قبل اتحاد أندية الجمهورية بأنه تم قبول نصي. وقد تأهلت لأكون ممثل الشباب اليمني في ملتقى الشباب العرب في مناظرة شعرية بيني وبين الشاعر عباس فتوني، وقد تبرع لي أحد المهتمين بـ200 دولار، كان من المفترض أن أتسلم بدل سفر من الجهة المعنية؛ غير أنها قالت بأنني لن أتسلم بدل السفر إلا عند عودتي من لبنان بكعب التذاكر والفوز بالمسابقة. هذا الموقف الاشتراطي كان يستدعي مني استغرابا طويلا، لكن الوقت كان يلح علي بتعجل السفر، فغادرت مكتفيا بمبلغ الـ200 دولار الذي تبرع به ذلك الشخص جزاه الله خيرا. كان برفقتي الأستاذ خالد عمر مندوبا عن وزارة الإعلام واتحاد أندية الجمهورية. استقبلنا في لبنان نائب وزير الثقافة والشباب اللبناني، وكذلك الأستاذ وليد درنيقة رئيس صالون آل درنيقة الثقافي هناك. كانت سفارتنا على استحياء شديد من أن وزارة الإعلام ووزارة الثقافة لم يجدوا شاعرا في اليمن إلا هذا البائس القروي الذي لا يكاد يبين، فقاموا بتوجيه لومهم قبل فعالية المناظرة للأخ خالد عمر، فيجيبهم بدوره أنه لا علاقة له هو ولا وزارة الإعلام أو الثقافة في اليمن بالمسألة، وأن الاختيار جاء من قبل كلية الآداب في جامعة طرابلس بلبنان. وظل ذلك الاستحياء طيلة 21 يوما هي مدة مكوثي في لبنان، باستثناء ربما ذلك اليوم الذي رأوا فيه ذلك الجمهور المنصف وهو يهتف لي أثناء المناظرة، واليوم التالي الذي سأستدعى فيه ضيفا على فعالية يوم المقاومة في 21 آذار. أما سبب مكوثي كل تلك المدة فهو أن الشاعر عباس فتوني، شاعر المقاومة اللبنانية العظيمة، كان حينها في جنوب لبنان، فانتظرتُ مجيئه إلى طرابلس. خضنا المناظرة وخرجنا الاثنين منتصرين لأن الفائز لن يتم الإعلان عن اسمه، بل من ستكون الدعوة إلى فعالية يوم المقاومة باسمه. فجاءت الدعوة في اليوم التالي باسمي، فعرف عباس فتوني أني أنا الفائز، فاعتذر وانصرف. 
عدت إلى صنعاء، تغيرت وجهة نظر ملحقيتنا الثقافية بالسفارة اليمنية في لبنان، وأحسوا بشيء من الفخر والانتصار، وحين عدت بكعب التذاكر وبجائزة الفوز، فابتسموا في وجهي قائلين: خلاص قد سافرت وفزت ورجعت.. للمه عاد بدل السفر!  
الدكاك ورفاقه كرموني قبل النظام
   ثم..؟
ثم بعد 8 أشهر من المناظرة تم بثها على تليفزيوني «المستقبل» وAإل بي سي» اللبنانيين، وشاهدها رئيس الجمهورية، فوجه وزير الإعلام باستدعائي إلى صنعاء وتكريمي بجائزة رئيس الجمهورية للشباب التي كان أول إقرار لها هو تلك المبادرة، وكنت أنا أول اسم فيها. وربما هي المرة الوحيدة التي يكون فيها اسمي في الصدارة، لأنه يأتي دائما وإلى الآن في المرتبة الأخيرة (يضحك). غير أنني أعتبر أول تكريم أدبي لي كان من قبل الأخ العزيز صلاح الدكاك واثنين من رفاقه ربما أنهما توفيق الحرازي وعزيز الماوري؛ وذلك عندما زاروني إلى فندق الزهراء محتفين بي قبل أن تحتفي بي الحكومة والنظام حينها، كما لو كنت نجما من النجوم الكبار. قرأ لي صلاح بعضا من شعره فأدهشني، تماما مثلما أدهشني الآن أن الصحيفة التي يرأس تحريرها تحمل اسم «لا»، لأن «لا» هي التجسيد الحقيقي لشخصية صلاح الدكاك، وتمثل أيضا كل إنسان يمني مخلص يطمح أن تكون بلاده مناهضة لكل فساد، فتقول «لا»، ولا أستطيع أن أتمثل معه إلا ذلك البيت الجميل للبردوني الذي يصف فيه المتنبي:
ما اسم هذا الغلام يا ابن معاذٍ؟
اسمه «لا» من أين هذا المسمى؟
و»لا» عنوان فلسفي كبير تندرج تحته مفاهيم إنسانية عظيمة.
حياة الإيجارات والتنقلات
  هل التقيت رئيس الجمهورية حينها؟
نعم التقيته. وكان قبلها قد أرسل لي وزير الثقافة مبلغا أشتري به بدلة رسمية للمقابلة. ثم ذهبوا بي إلى هناك، وقابلت الرئيس، ووجه حينها بإطلاق «جائزة رئيس الجمهورية للشباب»، وأن أكون أول من يتسلمها. تم تسليمي مبلغ 250 ألفاً من إجمالي الجائزة، التي كانت عبارة عن مليون ريال. أما بقية المبلغ فإنني سأتسلمه في تعز عندما ألحق به إلى هناك. وبعد أن استلمت المبلغ المتبقي من تعز، عدت إلى زبيد، وبنيت لي بها غرفة هناك لم تتسع مع الوقت، حيث كانت عائلتي في ازدياد إلى أن أصبحنا 11 كوكبا (يبتسم)، فاضطررنا إلى حياة الإيجارات والتنقلات.
ترشحت لمجلس النواب
   هل تقدمت للترشح إلى مجلس النواب فعلا؟ وما الذي حدث حينها؟
نعم تحت ضغط أهالي القرية ومن حولهم من أبناء الريف الذين كانوا يشعرون بسطوة المتنفذين من الإصلاح والمؤتمر وسياسة تقاسم المصالح الشللية بين كلا التيارين، اضطررت لترشيح نفسي مستقلا ضد هؤلاء، ولقيت حربا شعواء من المؤتمريين والإصلاحيين معا، كان ذلك بعد المناظرة، وكانوا يخافون أن تخرج الدائرة الانتخابية من أيديهم، فلذلك كنت دوما في الظل بالنسبة للحكومات المؤتمرية والإصلاحية. 
محاولات استقطابي حزبيا
   طفرة الاحتفاء بالشاعر فؤاد المحنبي من قبل الدولة وما أعقب ذلك من تجاهل تام.. هل كان تجييرا لصالح الدعاية السياسية؟ أم كيف تفسر ذلك؟
تلك التي سميتها أنت طفرة في الاحتفاء بي من قبل الدولة كانت بمثابة استقطاب حثيث ومتواصل. وأعني به ذلك الاستقطاب الحزبي الذي مورس بشتى الوسائل والمحاولات. وبما أنني آثرت الارتباط بالإنسان والوقوف إلى صفه وحده، وأحاول أن أعين السلطة من باب النصح وليس من باب التطبيل، من أجل أن تحسن من مستواها، تم تجاهلي ومحاربتي حتى في وظيفتي. فكان لاسمي أن يعود مجددا إلى مكانه في الخانة الأخيرة.
حرب شعواء من قبل الشلليين والحزبيين
   كيف تمت محاربتك حتى وظيفيا؟
أنا موظف في وزارة التربية والتعليم منذ 1982، وبالدرجة الوظيفية «الأولى أ»؛ أي بدرجة فوق مدير عام. ومع هذا ما أزال مجرد مختص في إدارة الأنشطة، وليس حتى مدير إدارة. هذا مثال مثلا.
مثال آخر، وإن لم يكن متعلقا بالوظيفة، هو أنه إلى الآن ليس لدي عضوية في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، بالرغم من تقديمي لهم اثنين من دواويني المطبوعة، بالإضافة إلى أعمال أخرى منشورة، حسب الشروط، وبالرغم من أنني قمت بتعبئة استمارة العضوية أكثر من مرة؛ ولكن لأن التعامل كان حزبيا سواء في هذه الجهة - أو أن هذه الجهة الأدبية العظيمة يمارس عليها ضغوط متنفذي السلطة، فتقرب من تشاء وتقصي من تشاء - التي من المفترض أن تربأ بنفسها وتمثل دورها تمثلا لائقا أو في مكاني الوظيفي بوزارة التربية، ولأن السلطة عموما كانت عبارة عن شللية أرفضها جملة وتفصيلا، فإن اسمي كان عليه كما يبدو علامة استفهام كبيرة، بحيث لم أحصل حتى على ذلك الاستحقاق البسيط: بطاقة عضوية في اتحاد الأدباء والكتاب.
مثال آخر أيضا هو عندما تم صرف أرضية لي في الحديدة من قبل علي عبدالله صالح، وذلك عام 2006، ولكن بسبب كوني لست مؤتمريا ولا إصلاحيا، كانت المماطلات هي العنوان عندي لتمليكي تلك الأرضية، بالرغم مما لدي من وثائق. وإلى الآن لم أحصل عليها. زد على ذلك أن موقع تلك الأرضية أصبح في خطوط التماس. وإن شاء الله عندما تنتهي هذه الحرب الغاشمة على وطننا الحبيب، سأتقدم بالتماس إلى قيادة أنصار الله بتمليكي إياها.
خلاصة القول أنني لاقيت حربا شعواء من قبل أولئك الشلليين والحزبيين، لأن تعاملهم دائما وأبدا هو أنهم ينظرون أولا إلى أي حزب تنتمي، ثم يبنون علاقتهم معك على ضوء ذلك.
قل هو الحب وطن
ـ كيف كانت ردة فعلك أو تعاملك مع هكذا محاربة؟!
احتفظت بما أنا مؤمن به، وواصلت مشواري شعرا ووظيفة. صدر لي إلى الآن ديوانان، الأول بعنوان «قل هو الحب وطن»، طبع عام 2001 في الهيئة العامة للكتاب عندما كان يرأسها الأستاذ خالد الرويشان، والذي أتوجه إليه هنا بالشكر، والديوان الثاني بعنوان «الوردة السادسة»، طبع في العام 2008 على يد خيرين من أصدقاء ومعارف. كما أن لدي ديوانين جاهزين للطبع، واحد بعنوان «توسل المحنبي ببردة النبي»، وآخر بعنوان «أشياء لا تهمكم أحيانا»، يحاولان تقديم أخلاقيات النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، في نصوص شعرية. وكذلك لدي أعمال نثرية فكرية وأدبية أخرى؛ منها «تأملات قرآنية» من 5 أجزاء.
كما أنني أدير مؤسسة «شعراء على نافذة العالم» والتي تعنى بالتعريف بالأديب اليمني، ويرأسها الشاعر محمد المدغري، وهو مدرس جامعي في برمجيات الحاسوب. كما أنه هو صاحب فكرة المؤسسة، وعرض علي العمل مديرا تنفيذيا لها. طرحنا المشروع على وزارة الثقافة فأقرته في تاريخ 8/8/2018. لكننا نعاني من المشكلة الدائمة، وهي أنه لا يوجد من يتبنى تلك المؤسسة ماليا.
ولدي اثنان من أبنائي شاعران أيضا، وهما محمد فؤاد وعبدالعزيز فؤاد. واثنان آخران اشتريت لكل منهما دراجة نارية (موتور) يوفران من خلالهما مصاريف البيت والإيجار.
وبالنسبة لعملي في إدارة الأنشطة بوزارة التربية، فقدمت عددا من التصورات والرؤى في الجانب التربوي والأنشطة، منها إيجاد مدارس نموذجية تكون مرتبطة بالوزارة مباشرة بحيث يتم تعميمها في عموم المدارس مستقبلا، وكذلك تنفيذ حملة توعوية في عموم المدارس بخصوص الوقاية والتعامل السليم مع الأمراض البيولوجية التي تحاربنا بها دول العدوان، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة. ومن ضمن ما قدمته من تصورات في هذه الأثناء تكريم أم شهيد العلم الذين قتلهم ويقتلهم العدوان، وذلك تزامنا مع أسبوع الشهيد. هذه مجرد نماذج مما تم تقديمه من مشاريع بالتعاون مع زملاء في العمل، ولكن المشاريع لا تصل إلى أرض الواقع إلا بحسب الإمكانيات المتاحة، وفي العام الماضي أعددنا أنا والفنان نشوان الحجري أوبريت للمولد النبوي، وشاركنا فيه أنا وابني محمد، تم تقديمه إلى وزارة الثقافة لاعتماده، لكن للأسف لم يتم تنفيذه.
هجمة عارمة على اللغة
ـ كيف تنظر إلى الحالة الثقافية في اليمن؟
أصدقك القول: هناك هجمة عارمة منذ القدم على اللغة عموما وعلى الثقافة بشكل خاص، ليس في اليمن وحده، بل في عموم الوطن العربي، ويتجلى ذلك في ترويج نماذج تافهة للقصيدة العربية مثلا، وجعل تلك النماذج التافهة والمنحطة في صدارة المشهد والذائقة يتربى عليها طلابنا في المدارس، من أمثال «صوت صفير البلبل»، تلك التفاهة المنسوبة إلى الأصمعي، والتي تمحق الذائقة الشعرية والحس المتقد محقا تاما، خصوصا عندما يتمثلها الطلبة في مدارسهم على شكل مسرحيات، ويتم حثهم من قبل المعنيين على حفظها باعتبارها القصيدة التي أعجزت الخليفة العباسي المنصور عن حفظها هو وعبده وأمته كما هو المروي. بحيث إذا حفظها الطالب يكون قد فاق ذلك الخليفة وعبده وأمته ذكاء. فتلك المهزلة لا ترقى حتى لأن تكون نصا ما، فما بالك أن يتم اعتبارها قصيدة ويتم الترويج والحشد لها بكل المنابر!
أما الإنسان اليمني فهو مبدع بالفطرة، ولا خوف عليه. فالشعر يبدأ باليمن وينتهي باليمن. كان امرؤ القيس هو ذروة القصيدة القديمة، وظل كذلك إلى أن جاء المتنبي الذي أعتبره أنا النسخة المطورة عن امرئ القيس، ثم ظل المتنبي كذلك حتى جاء البردوني، فصهر في شعره كلتا الشخصيتين. وليس ذلك تعصبا مني لليمن، فإذا تعصبنا لليمن بالتأكيد يجب علينا أن نفعل بعض ما فعل الإخوة المصريون الذين جعلوا من بعض أصحابهم عميدا للأدب العربي دون أن يأبهوا لأحد، وآخر أميرا للشعراء، وأخرى كوكب الشرق! 
أجيد الشعر التهامي
ـ باعتبارك من أبناء تهامة.. فهل تكتب الشعر التهامي؟
بالتأكيد. فهذا اللون من الشعر الشعبي عذب للغاية، ولا شك أنه يجتذبني إلى درجة العشق.
قد قلت لي بطّل اموسواس   لكن أبى امقلب يتحول 
وقلت لي أنت في ذا الراس   بطل من امحب واتغفل 
لكننا لامهوى حساس       لا اصبر ولا اقدر ولا اتحمل 
واللي طعم ذا الهوى في امكاس ميشي كمثل الذي اتغسل
لا للفساد
ـ كلمة تريد إيصالها عبر الصحيفة إلى السلطة السياسية..؟
لقد استبشرت خيرا بخطاب قائد الثورة، السيد عبدالملك، حول محاربة الفساد. وأوجه له التحية من خلال صحيفة «لا»، والتي هي منبر لقول: لا للفساد. وأقول له إن هناك كثيرا من المتسلقين يلبسون الباطل ثياب الحق، مدعين أنهم يحاربون الفساد. بينما يجب أن تكون محاربة الفساد بالطرق الصحيحة.
حرب شعواء من قبل الشلليين والحزبيين
   كيف تمت محاربتك حتى وظيفيا؟
أنا موظف في وزارة التربية والتعليم منذ 1982، وبالدرجة الوظيفية «الأولى أ»؛ أي بدرجة فوق مدير عام. ومع هذا ما أزال مجرد مختص في إدارة الأنشطة، وليس حتى مدير إدارة. هذا مثال مثلا.
مثال آخر، وإن لم يكن متعلقا بالوظيفة، هو أنه إلى الآن ليس لدي عضوية في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، بالرغم من تقديمي لهم اثنين من دواويني المطبوعة، بالإضافة إلى أعمال أخرى منشورة، حسب الشروط، وبالرغم من أنني قمت بتعبئة استمارة العضوية أكثر من مرة؛ ولكن لأن التعامل كان حزبيا سواء في هذه الجهة - أو أن هذه الجهة الأدبية العظيمة يمارس عليها ضغوط متنفذي السلطة، فتقرب من تشاء وتقصي من تشاء - التي من المفترض أن تربأ بنفسها وتمثل دورها تمثلا لائقا أو في مكاني الوظيفي بوزارة التربية، ولأن السلطة عموما كانت عبارة عن شللية أرفضها جملة وتفصيلا، فإن اسمي كان عليه كما يبدو علامة استفهام كبيرة، بحيث لم أحصل حتى على ذلك الاستحقاق البسيط: بطاقة عضوية في اتحاد الأدباء والكتاب.
مثال آخر أيضا هو عندما تم صرف أرضية لي في الحديدة من قبل علي عبدالله صالح، وذلك عام 2006، ولكن بسبب كوني لست مؤتمريا ولا إصلاحيا، كانت المماطلات هي العنوان عندي لتمليكي تلك الأرضية، بالرغم مما لدي من وثائق. وإلى الآن لم أحصل عليها. زد على ذلك أن موقع تلك الأرضية أصبح في خطوط التماس. وإن شاء الله عندما تنتهي هذه الحرب الغاشمة على وطننا الحبيب، سأتقدم بالتماس إلى قيادة أنصار الله بتمليكي إياها.
خلاصة القول أنني لاقيت حربا شعواء من قبل أولئك الشلليين والحزبيين، لأن تعاملهم دائما وأبدا هو أنهم ينظرون أولا إلى أي حزب تنتمي، ثم يبنون علاقتهم معك على ضوء ذلك.
قل هو الحب وطن
   كيف كانت ردة فعلك أو تعاملك مع هكذا محاربة؟!
احتفظت بما أنا مؤمن به، وواصلت مشواري شعرا ووظيفة. صدر لي إلى الآن ديوانان، الأول بعنوان «قل هو الحب وطن»، طبع عام 2001 في الهيئة العامة للكتاب عندما كان يرأسها الأستاذ خالد الرويشان، والذي أتوجه إليه هنا بالشكر، والديوان الثاني بعنوان «الوردة السادسة»، طبع في العام 2008 على يد خيرين من أصدقاء ومعارف. كما أن لدي ديوانين جاهزين للطبع، واحد بعنوان «توسل المحنبي ببردة النبي»، وآخر بعنوان «أشياء لا تهمكم أحيانا»، يحاولان تقديم أخلاقيات النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، في نصوص شعرية. وكذلك لدي أعمال نثرية فكرية وأدبية أخرى؛ منها «تأملات قرآنية» من 5 أجزاء.
كما أنني أدير مؤسسة «شعراء على نافذة العالم» والتي تعنى بالتعريف بالأديب اليمني، ويرأسها الشاعر محمد المدغري، وهو مدرس جامعي في برمجيات الحاسوب. كما أنه هو صاحب فكرة المؤسسة، وعرض علي العمل مديرا تنفيذيا لها. طرحنا المشروع على وزارة الثقافة فأقرته في تاريخ 8/8/2018. لكننا نعاني من المشكلة الدائمة، وهي أنه لا يوجد من يتبنى تلك المؤسسة ماليا.
ولدي اثنان من أبنائي شاعران أيضا، وهما محمد فؤاد وعبدالعزيز فؤاد. واثنان آخران اشتريت لكل منهما دراجة نارية (موتور) يوفران من خلالهما مصاريف البيت والإيجار.
وبالنسبة لعملي في إدارة الأنشطة بوزارة التربية، فقدمت عددا من التصورات والرؤى في الجانب التربوي والأنشطة، منها إيجاد مدارس نموذجية تكون مرتبطة بالوزارة مباشرة بحيث يتم تعميمها في عموم المدارس مستقبلا، وكذلك تنفيذ حملة توعوية في عموم المدارس بخصوص الوقاية والتعامل السليم مع الأمراض البيولوجية التي تحاربنا بها دول العدوان، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة.
ومن ضمن ما قدمته من تصورات في هذه الأثناء تكريم أم شهيد العلم الذين قتلهم ويقتلهم العدوان، وذلك تزامنا مع أسبوع الشهيد. هذه مجرد نماذج مما تم تقديمه من مشاريع بالتعاون مع زملاء في العمل، ولكن المشاريع لا تصل إلى أرض الواقع إلا بحسب الإمكانيات المتاحة، وفي العام الماضي أعددنا أنا والفنان نشوان الحجري أوبريت للمولد النبوي، وشاركنا فيه أنا وابني محمد، تم تقديمه إلى وزارة الثقافة لاعتماده، لكن للأسف لم يتم تنفيذه.
هجمة عارمة على اللغة
   كيف تنظر إلى الحالة الثقافية في اليمن؟
أصدقك القول: هناك هجمة عارمة منذ القدم على اللغة عموما وعلى الثقافة بشكل خاص، ليس في اليمن وحده، بل في عموم الوطن العربي، ويتجلى ذلك في ترويج نماذج تافهة للقصيدة العربية مثلا، وجعل تلك النماذج التافهة والمنحطة في صدارة المشهد والذائقة يتربى عليها طلابنا في المدارس، من أمثال «صوت صفير البلبل»، تلك التفاهة المنسوبة إلى الأصمعي، والتي تمحق الذائقة الشعرية والحس المتقد محقا تاما، خصوصا عندما يتمثلها الطلبة في مدارسهم على شكل مسرحيات، ويتم حثهم من قبل المعنيين على حفظها باعتبارها القصيدة التي أعجزت الخليفة العباسي المنصور عن حفظها هو وعبده وأمته كما هو المروي. بحيث إذا حفظها الطالب يكون قد فاق ذلك الخليفة وعبده وأمته ذكاء. فتلك المهزلة لا ترقى حتى لأن تكون نصا ما، فما بالك أن يتم اعتبارها قصيدة ويتم الترويج والحشد لها بكل المنابر!
أما الإنسان اليمني فهو مبدع بالفطرة، ولا خوف عليه. فالشعر يبدأ باليمن وينتهي باليمن. كان امرؤ القيس هو ذروة القصيدة القديمة، وظل كذلك إلى أن جاء المتنبي الذي أعتبره أنا النسخة المطورة عن امرئ القيس، ثم ظل المتنبي كذلك حتى جاء البردوني، فصهر في شعره كلتا الشخصيتين. وليس ذلك تعصبا مني لليمن، فإذا تعصبنا لليمن بالتأكيد يجب علينا أن نفعل بعض ما فعل الإخوة المصريون الذين جعلوا من بعض أصحابهم عميدا للأدب العربي دون أن يأبهوا لأحد، وآخر أميرا للشعراء، وأخرى كوكب الشرق! 
أجيد الشعر التهامي
   باعتبارك من أبناء تهامة.. فهل تكتب الشعر التهامي؟
بالتأكيد. فهذا اللون من الشعر الشعبي عذب للغاية، ولا شك أنه يجتذبني إلى درجة العشق.
قد قلت لي بطّل اموسواس
لكن أبى امقلب يتحول 
وقلت لي أنت في ذا الراس
بطل من امحب واتغفل 
لكننا لامهوى حساس
لا اصبر ولا اقدر ولا اتحمل 
واللي طعم ذا الهوى في امكاس
ميشي كمثل الذي اتغسل
لا للفساد
   كلمة تريد إيصالها عبر الصحيفة إلى السلطة السياسية..؟
لقد استبشرت خيرا بخطاب قائد الثورة، السيد عبدالملك، حول محاربة الفساد. وأوجه له التحية من خلال صحيفة «لا»، والتي هي منبر لقول: لا للفساد. وأقول له إن هناك كثيرا من المتسلقين يلبسون الباطل ثياب الحق، مدعين أنهم يحاربون الفساد. بينما يجب أن تكون محاربة الفساد بالطرق الصحيحة.
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
الشاعر /حسن المرتضى
الزامل اليمني من سلاح محلي إلى سلاح عابر للقارات
الشاعر /حسن المرتضى
الجبهة الثقافية
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة والنصر
الجبهة الثقافية
الكاتب / أنس القاضي
الأساطيل لا ترهبوها
الكاتب / أنس القاضي
الجبهة الثقافية
زوجة الشهيد إبراهيم بن بدر الدين الحوثي تروي ل”الثورة ” محطات من حياة الشهيد الجهادية
الجبهة الثقافية
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
أسطورة العودة ..
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
الشاعر / أحمد عطاء
المنشد زيد المهدي:العدوان وحدنا ولانزال مقصرين في مواجهته
الشاعر / أحمد عطاء
المزيد