إنَّا مَلأنا العِدَا مِن بَأسِنَا رُعبَا
عبدالجليل الرفاعي
عبدالجليل الرفاعي
 

لن تُرهِبَ الحَربُ شَعبا جرَّب الحَربَا
وَوَاجَهَ الشَّرقَ في الهَيجَاءِ والغَربا
وقاتَلَ الكونَ في المَيدانِ مُنفَرِدَاً
فزلزلَ الصِّينَ والسُّودانَ والصِّربَا
شعبَاً تحَدَّى أُسُودَ الكَونِ قَاطِبَة ً
أَيَرهَبُ اليومَ في سَاحِ الوَغَى كلبَا؟!
حاشَا لِشعبٍ عزيزٍ ما انحنى أبَدَاً
أن ينحني لصَبِيٍّ يحتسي الصَّهبَا
وَيلٌ لِمَن شَنَّ عُدوانَاً على بَلَدٍ
لم يَقترِف ضِدَّ نجدٍ شَعبُها ذَنبَا
ويلٌ لِحلفِ الخَنَا أَعداءِ نَهضَتِنا
ويلٌ لِعِلجٍ عُتُلٍّ أشعل الحربا
غداً سيُصبحُ أطلالاً على يدِنا
غداً على يَدِنا يُسقَى التَّوى نَخبَا
تاللهِ لن يَفلِتَ المَهفُوفُ مِن يَدِنا
سننزَعُ الرُّوحَ من أحشَائِهِ غَصبَا
إنَّا رجالٌ شِدَادٌ للوَغَى خُلِقُوا
تأريخُنا في الوَغَى لا يعرفُ الرُّعبَا
بجيشِ إنجلترا اكتَظَّت مقابِرُنا
بالتُّركِ والفُرسِ والأحبَاشِ لم نَعبَا
أدهَى جُيوش ِالبَرَايَا مِن أشَاوِسِنَا
تروغُ في ساحة الهَيجَاءِ كالحَربَا
أقوى هِزَبرٍ هَصُورٍ مِن شَرَاسَتِنَا
في قلبِهِ الذُّعرُ يا أغبَى الوَرَى دَبَّا
مِن هَولِ بَطشتِنا في الحَربِ لَا ذَ بِنَا
مَن لِابنِ سَلمانَ أسدَى رُوحَه قُربَى
مَن جَاءَ في جيشِ حِلفِ العُهرِ مُرتَزَقََاً
ولابنِ سَلمَانَ كَالَ الشَّتمَ والسَّبَّا
تبَّاً لحلفٍ علينا شنَّ عاصِفَة ً
فيها علينا رَعَادِيدَ الوَرَى عَبَّا
فلقَّنتهُمُ في الهَيجا ضَرَاغِمُنَا
دَرسَاً أذَلَّ ملوكَ الدَّولةِ الجَربَا
كَم هَيصَمٍ حيدَرِيٍّ للقتَالِ مضى؟!
كم ضيغمٍ يمنيٍّ للوغى هَبَّا؟!
فأيُّ شعبٍ كشعبِي مَا انثنى أبَدَاً
ولا ارتضى وَهلَة ًغيرَ الإبَا دَربَا؟!
إنَّا رِجالٌ لِغيرِاللهِ مَا خَضَعُوا
يومَاً ولا عَبَدُوا مِن دُونِهِ رَبَّا
إنَّا أُبَاة ٌصَنَادِيدٌ بِأرجُلِنَا
في سَاحَةِ الحَربِ دُسنَا (الدَّاشِرَ الدُّبَّا)
إنَّا لُيُوثٌ بِأثوابِ الإبَا وُلِدُ وا
سِوى ثيابِ الإبَا لن نرتدي ثوبَا
أحفادُ حيدر والزهراء قادتنا
عنهم بساح الوغى ليث الوغى ذبَّا
على هُدى اللهِ سِِرنا في مسيرتنا
أعظم بِكُلِّ هِزَبرٍ للنَّدا لبَّى
لم نقتبِس مِن (نتن ياهو) ثقافتَنا
سِوى تعاليمِ خيرِ الأنبِيَا نأبى
لن تعرفَ الحَربُ شَعباً واجَهُوا أممَاً
ولا هِزَبرَاً تَحدَّى في الوغى شَعبَا
غيرَ اليمانينَ أحفادِ (ابن ذي يزنٍ)
مَن نَفَّسُوا في الوغى عن شَعبِنا الكَربَا
مَن سَطَّروا اليومَ في نَجرانَ مَلحَمَة ً
(نَصرٌ مِن اللهِ) فيهَا أثلَجُوا القلبَا
على المَسِيرَة بَثَّينَا مَشَاهِدَهَا
فَسَرَّت الأهلَ والأحبَابَ والصَّحبَا
وأغضَبَت كَلبَ أمريكا فَدَاحَتُها
كَم دَولةٍ أصبحت من عَرضِها غَضبَا؟!
أبَعدَ خمسٍ شِداد شُعثُنا انتزَعُوا
في الحربِ نَصرَاً على أشقى الورَى صَعبَا
ألفا أسِيرٍ لشُذَّاذِ الوَرَى أُسِرُوا
فَضِيحَة ٌ تَستحِقُّ اللّطمَ والنَّدبَا
أضحى التَّحالفُ في نَجرانَ مَسخَرة ً
مِن الحُفَاةِ تلقَّى في الوغى خَطبَا
مِثلَ اليمانِيِّ لن تلقى الوَغَى أحَدَاً
يَقوَى على نَزعِ أروَاحِ العِدَى غصبَا
لن تُضعفَ الحَربُ يامَهفُوفُ قُوَّتَنَا
ولن يَهابَ الوَغَى مَن فِي الوغى شَبَّا
إنَّا رِجالٌ أُولُو بَأسٍ شَجَاعَتُنَا
مَا اسطَاعَ حِلفُ الخَنَا يَومَاً لها نَقبَا
لن نستَكِينَ لأقزَامٍ مَوَارِدُهُم
صَارت لِأَعتَى طَوَاغِيت الوَرَى نَهبَا
وأصبحت عائِداتُ النَّفطِ كَارِثَة ً
تُفَجِّرُ الحَربَ في (صنعاء) و(الشَّهبَا)
أضحت مُلوكُ الخَنَا في نَجد مُجرِمَة ً
وصار كُلُّ أميرٍ فَاسِقٍ ذِئبَا
لن تعرِفَ الأرضُ مِن سُكَّانِها أَحَدَاً
مِن قَرنِ شَيطَانِ نَجدٍ وابنِهِ أغبَى
ولن ترى غيرَنا شعباً يَجُرُّ إلى
جَهنَّمَ اليومَ أشرَارَ الوَرَى سَحبَا
يا مَن على شعبِنا شَنَّ الوَغَى عَبَثَاً
على يدينا سَتلقى القَتلَ والصَّلبَا
بِأيِّ وَجهٍ غَداً تلقَى بَوَاسِلَنَا
يا مَن على شَعبِنا صَبَّ الوَغَى صَبَّا
إن لم تَدَع حربَنَا ذُقتَ الجَحيمَ غداً
على يَدَي فِتيةٍ لم يَخسَرُوا حَربَا
إنَّا أُسُودٌ بِأكنَافِ الوَغَى نَشَأُوا
إن دَارَت الحربُ كُنَّا لِلرَّحى قُطبَا
لو حارَبتنا جُيوشُ الإِنسِ لَانهَزَمَت
وأصبَحت لِليَمانِي في الوغى سَلبَا
ولو غَزَتناجُيوشُ الجِنِّ لاحترَقت
إنَّا مَلأنا العِدا مِن بَأسِنا رُعبَا
اللهُ بِالنَّصرِ في الهَيجَاءِ أيَّدَنَا
سًتُنضِبُ الحَربُ ضَرعَ النَّاقَةِ العَضبَا
نَجدُ الخَنَا سَقَطت في الوَحلِ هَيبَتُها
وعِجلُها بَعدَ خَمسٍ أوقَفَ الحَلبَا
على يدينَا سَيلقَى الدُبُّ مَصرَعَهُ
مِن بَعدِ أن يتلَقَّى الجَلدَ والضَّربَا
سيرحَلُ الشَّرُّ مِن نَجدٍ على يَدِنا
ولن يرى الكونُ إلا الخيرَوالحُبَّا
كُلُّ البَسِيطةِ قِسطَاً سَوفَ نَملَؤُهَا
غداً يَعُمُّ الرَّخاءُ الشَّرقَ والغَربَا


في الثلاثاء 22 ديسمبر-كانون الأول 2020 07:31:50 م

تجد هذا المقال في الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره
http://cfca-ye.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://cfca-ye.com/articles.php?id=3210