قصائد يمانية في عيد إسلام اليمن في رجب
حسن المرتضى
حسن المرتضى

1 _ رجب الخير..

للشاعر وليد الحسام

ألق ِ السلامَ على همدانَ يا رَجَبُ في جمعةٍ هَطَلتْ بالرحمةِ السحبُ
في جمعةٍ ووفودُ الخيرِ تحْمِلُها

بُشْرى الهدى، ووَلِيُّ اللهِ يختطبُ

بالحقِّ جاءَ أميرُ المؤمنينَ، وقدْ

كُنّا على شُرُفَاتٌ الفجرِ نَرْتَقِبُ

جاءَ الإمامُ عليٌّ في مَهَابَتهِ

نُّورٌ إلى آل بيتِ الطُهْرِ يَنْتَسبُ

جاءَ الذيْ شَهِدَ المختارُ أنَّ لهُ

مِن النبوّة ما يدنو و يقتربُ

في ساعةٍ نشرَ الإسلامَ فالتحقتْ

كلُّ القبائل..يَحْدو شوقَها السببُ

هبَّ اليمانونَ أنصاراً تُسابقُهم

أرواحُهم، وبها يا نِعْمَ ما وهبُوا

لبُّوا نداءَ نبيِّ اللهِ واكتسبوا

مِن المكانةِ ما لمْ يَكْسبِ العربُ

اللهُ أكبرُ .. صرخات ٌ يَمَانِيْةٌ

مازالَ يبعثُها في خيبرِ الصخبُ

اللهُ أكبرُ،، يا كلَّ الفتوحِ ويا

أرضاً تُحدثُ عن أبطالِها الكتب ُ

ها نحنُ نرفعُ راياتِ الجهاد على

أكتافنا، وعدوُّ الله مضطربُ

عُدنا لنفتَحَ بابَ المجدِ ثانيةً

حتّى نُعيدَ لدينِ اللهِ ما يَجِبُ

..

2_ عجبٌ رجبْ.. للشاعر محمد عبدالقدوس الوزير

ماذا على رجب وجب...

في الجمعة الأولى رجب

عيد يبين فضلهم

وهو المفضل والأحب

من بعد أعياد الورى

جاءوا وفي دمهم ذهب

نصروا النبي وآله

والدين في أعلى الرتب

والبيعتان لهم بها

عهدٌ وعقد منتخب

أنصار طه دائماً

إن قال.. هبوا للطلب

وتشيعوا للآل لم

يمنع تشيعهم سبب

وإليه قاموا بكرة

وتواردوا فيما كتب

والحق أوصاهم بأن

يستنصروه كما وجب

ولذا تراهم كلما

تاهوا يذكرهم رجب

....

3اليمانيون ورسول الله [[ص]].. للشاعر هادي حسين الرزامي

....

سبقوا سواهم بيعة وتوددا

والناس في تيه الجهالة والردى

رحلوا إليه وبايعوه في منى

والكل يبحث كيف يقتل أحمدا

أولئك العظماء هم أجدادنا

أنصار دين الله خير من افتدى

نصروه آووه وذادوا عن حمى

الإسلام فافهم من بناه وشيدا

بعث الرسول وصيه برسالة

فاستقبلوه مؤمنين بأحمدا

في جمعة رجبية ميمونة

تاريخها تاج عليه تخلدا

فلذا نحب أبا تراب حيدرا

وغدير خم بالمحبة عمدا

إنا نواليه... ولاءا.... صادقا

لا مال يثنينا ولا خوف العدى

من أجله نحيا ونقتل في الوغى

ونواجه الأعداء فيها سرمـــــدا

والحب دين والجهاد عبادة

والتضحيات عليه عنوان الفدى

فيه هويتنا ثقافتنا التي

نمحو بها زيف الزمان مؤبدا

منه عرفنا كيف نحيا أمة

ننهى عن الظلم ونردع مفسدا

ونواجه الطغيان حتى ينتهي

أو يستجيب لسلمنا متعهدا

منهاجنا القرآن لا نبغي على

أحد نواجه بالسلاح من اعتدى

يا هذه الدنيا أشهدي أنا على

هذا نواليه على طول المدى

والكل يمضي في ركاب محمد

كالمشط لا تمييز فيما أرشدا

دين الإله ونهجه لعباده

وعليه ضحى المصطفى وتكبدا

بذل النفوس رخيصة من أجله

حتى أذل الكافرين وأخمدا

واليوم عاد الطامعون لأرضنا

هيهات أن نحني الجبين ونسجدا

قل للغزاة رويدكم لن ننثني

فالنصر موعدنا وإياه غدا

فتوحدوا ضد العدو وجاهدوا

فالكل نكف للجهاد وحشدا

بقيادة يمينية علوية

عبد المليك نصبوه سيدا

وهو ابن طه هاشمي مؤمن

ملك القلوب محبة وتوددا

يمضون صفا تحت راية حيدر

شعبا وجيشا في مواجهة العدى

....

4 _ جمعة رجب للشاعر أحمد العجري

ماذا أقول في رجبْ

إلا كما قال العرَبْ

قالوا وحقا ًقولُهم

في رجب ٍترى العجَبْ

لاسيما في جمعة ٍ

رتبتُها خير الرُتب

جامعة لشعبنا

مانعة لذي الشغَب

في حفلة استقبال من

قدومُهُ أجلى الكُرب

أعني الإمام المرتضى

باب العلوم والأدب

أخو النبي المصطفى

وحسبه ذاك الحسب

حمّله ُ رسالةً

تكتب حقاً بالذهب

الى اليمانيْن ومن

إليهمُ قد انتسب

أرسله عن ربهِ

لا عن هوى ولا غضب

فاعجب لشعبٍ كلّهُ

لبى النداء في رجب

..

5 حسن المرتضى

في مرة أخرى......
وإنه (بسم الله الرحمن الرحيم
...
إلى أول جمعة من رجب عيد دخول اليمانيين في الإسلام
...
كعادتها كل عامْ
على الوعدِ صنعاءُ في كل عامْ
تلبّي سليمانَها حينَ جاءَ ببسمِ الإلهِ إليها هنا من جديدْ
عليٌّ وصيُّ النبيِّ أتاها ببسمِ الإلهِ وكاملِ دينهْ
وليسَ لها عرشُ إلا الجهادْ
وكلُ العروشِ سواهُ هباءْ
...
كعادتها كل عامْ
وصنعاءُ عادتُها
أن تزورَ الإمامْ
فمن بعد سامَ ابنَ نوحَ وصنعاءُ ما نقشت
في تقاويمها زائرًا كعليْ
لذلك في كل عامْ
تزور الإمام بغيبٍ
وتُلقي عليه السلامْ
وتذكر إسلامَها ثم تُحييه فيها هنا بالجهادْ
وصنعاء تذكرُ حين أتاها عليُّ
ورتّبَ في شفتيها الكلامْ
وأثّثَ أبياتَها بالأماني
وقال لهمدانَ أن تلتقيهِ ببابِ الجنانْ
لصنعاءَ سبعةُ أبوابَ تُلقي السلامْ
كعادتها كل عامْ
وصنعاء لا بابَ إلا لهمدانَ فيها
ولا بابَ نأتي إلى المصطفى منه إلا عليْ
فكيف التقى البابُ بالبابِ في مرتين؟
..
كعادتها كل عامْ
تزين همدانُ أجواءَها بشموسِ رجبْ
تزين صنعاءُ أجواءَها بشموس رجبْ
وأسوارُ صنعاءَ أحجارُها مثلُ عمارَ مثل أويسْ
يصفّفُ بنيانها أشترٌ
ويعطي خريطتها لعليّ محمدْ
ف(مسمورة) لعليّ
و(منقورة) لعليّ
بداخل (جامعها) حين سمّاه طه (الكبيرْ)
خريطةُ صنعاءَ في حجرينْ
خريطةُ مكّة في حجرينْ
بجانب ركن اليمانينَ في مكةٍ (مروةٌ وصفا)
ففي رجبٍ كان إسلامنا والغديرْ
هنا دفعة واحدةْ
أتانا هنا الدين مكتملا
نوالي الإلهَ نوالي الرسولَ نوالي علي
غديرُ البريةِ كان بذي حجةٍ
ونحن سبقناهمو في رجبْ
لذا اختصنا الله بالفتحِ والنصرِ في سورةِ النصرِ بعد سجودِ الرسولِ لِوَقْعِ الخبرْ
وجئنا الرسولَ بكاملِ إيماننا والولايةْ

لذلك في كل عامْ
نزورُ الإمامَ بغيبِ ونُلقي عليه السلامْ
ونذكرُ إسلامنا ثم نحييهِ فينا هنا بالجهادْ
عليكَ السلامْ
عليكَ السلامْ
فأنت وصيُّ النبي الختامْ
عليه الصلاةُ عليه السلامْ
ويا رجبُ الدينِ منّا عليك السلامْ
عليك السلامْ.

  

* نقلا عن : المسيرة نت 


في الأربعاء 01 فبراير-شباط 2023 10:49:09 م

تجد هذا المقال في الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره
http://cfca-ye.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://cfca-ye.com/articles.php?id=7098