د.أسماء الشهاري
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
د.أسماء الشهاري
ياغياثي يا علي
عليٌ وما علي؟
ما بيننا وبينهم
العرادة وبيان الانهيار
إمرأة في زمن الحرب
صنعاء ومعادلات فرض القوى
ثورةُ عشق
مسابقة الجوع وهوليود الأمم المتحدة
"محمّدٌ في قلوبٍ يمانية”
الحرب الناعمة مكشوفة والإنسانية لا تتجزأ

بحث

  
عطاء المرأة اليمنية في ربيعه سيظل معيناً لا ينضب حتى تحقيق النصر.
بقلم/ د.أسماء الشهاري
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 22 مارس - آذار 2021 11:00 م


 

لقد تبنت المرأة في اليمن خلال فترة ثورة 21 من سبتمبر وما تلاها الخطاب الذي من شأنه تعزيز الصمود من خلال صوتها وكتاباتها فهي الإعلامية والصحفية والأديبة والكاتبة والشاعرة والقاصة والحقوقية وقد واكب نشاطها التوعوي الجهادي والوطني الرائد كل الأحداث والمراحل التي مرت بها بلادنا، ولم يقتصر عملها وتحركها على جانب الوعي إذ قدمت للعالم دروس التوعية والصمود على أرض الواقع بمواقفها المُشَرّفة من مثل دعم ساحات الثورة -والجبهات خلال فترة العدوان – بالرجال والمال والذهب والغذاء وتحضير الخبز والطعام بشكل يومي ومستمر للمعتصمين في الساحات، ودعم تسيير القوافل بالمواد الغذائية وهذا هو الجانب العملي التطبيقي لجبهة بناء الوعي الذي قدم صورة أسطورية توعوية للمرأة حققت استنهاض أبناء الشعب اليمني للانطلاق إلى جبهات الإباء .
كانت المرأة اليمنية وستظل الدافعة لرجال الرجال إلى ساحات العزة ومواطن الشرف فهي البنت والأخت والأم والزوجة ومن أسقتهم لبن العزة والإباء ورفض الضيم، المطببة لجراحات شعبها وأمتها الباذلة لكل غالٍ ونفيس في سبيل الحرية والاستقلال والكرامة.

كما أنها شاركت حتى في الخروج في المظاهرات والمسيرات صادحة بصوت الحق معطية للثورة ذلك الزخم والروح الثورية منقطعة النظير.

وفي كل قطاعات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات والتكتلات المناهضة لسلب القرار والسيادة الوطنية وتجريع الوطن والمواطن ويلات الحرمان وتطويعهم ليرضخوا لأرباب الفساد والطغيان أو القبول بمصادرة السيادة وتمزيق الأوطان، كان ومازال للمرأة اليمنية حضورٌ بارز وصوت مدوٍّ يحمل خطاب العزة والصمود والثبات وتوحيد الصف وبذل الجهود في سبيل الله والدفاع عن الوطن، وقدمت خطاباً يتماهى مع خطاب الرجل في مستوى عالٍ من التحدي والشموخ وتعرية الخونة العملاء وفضح جرائم المتنفذين وإفشال مخططاتهم وإلجام الأبواق التابعة لقوى إقليمية ودولية وكشف الحقيقة عن مخططات ومحاولات المنافقين التابعين لهم إشعال الفتن وتمزيق وحدة الصف، وما يجدر الإشارة إليه هنا هو حكمة المرأة اليمنية واستشعارها مسؤوليتها الدينية والتاريخية والوطنية في التعاون مع شرائح المجتمع اليمني كافة لمواجهة مساعي إفشال الثورة وكانت في صدارة من تصدى للعدوان، ولذكاء بنت اليمن فقد استغلت كل وسائل التواصل الإعلامية والورقية ََوالإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لتبعث من خلال كل تلك الوسائل رسالتها إلى العالم، ومازال عطاء المرأة في ربيعه وسيظل معيناً لا ينضب حتى تحقيق النصر.

#ولا_تهنوا_في_ابتغاء_القوم
#الذكرى_السادسة_لليوم_الوطني_للصمود

http://T.me/alshahariasma

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
يحيى المحطوري
ربيعُ الولاية
يحيى المحطوري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
حمدي دوبلة
مواقف ذهبية
حمدي دوبلة
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أنس القاضي
المقاطعة الاقتصادية موقف متقدم في الصراع مع الصهيونية
أنس القاضي
مقالات ضدّ العدوان
خالد العراسي
السقوط الوشيك
خالد العراسي
عبدالعزيز البغدادي
في القضاء بين علم الغيب وعلم الشهادة !
عبدالعزيز البغدادي
عبدالملك سام
شعب صامد .. وعدو أحمق
عبدالملك سام
شارل أبي نادر
ما الأسباب العسكريَّة للإنتصار الأغرب عبر التاريخ؟
شارل أبي نادر
عبدالمنان السنبلي
سنة سابعة عدوان.. الحرب نحن أسيادها
عبدالمنان السنبلي
إبراهيم الوشلي
حكومة السكارى!
إبراهيم الوشلي
المزيد