الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
فلسطين في الأدب المصري: أين أصبحت؟
فلسطين في الأدب المصري: أين أصبحت؟
غزةُ بين العرب وجنوب إفريقيا
لستم وحدكم جند الله معكم ..
التقليدُ الأعمى وغباءُ المُحاكاة
الصرخة.. مشروعٌ نهضوي إسلامي لمواجهة المخطّطات الأمريكية
عن قمة المؤامرات في البحرين!
العمليات اليمنية تستنزفُ قدرات البحرية الأمريكية: أعباءُ الفشل تثقل كاهل واشنطن
العمليات اليمنية تستنزفُ قدرات البحرية الأمريكية: أعباءُ الفشل تثقل كاهل واشنطن
لمن يكتب النصر؟ ابو عبيدة حسمها؛ الحرب طويلة واستنزافية
لمن يكتب النصر؟ ابو عبيدة حسمها؛ الحرب طويلة واستنزافية
نحو “محكمة العدل الإنسانية”
نحو “محكمة العدل الإنسانية”
في ذكرى النكبة ..قراءات محجوبة حول الصهيونية
في ذكرى النكبة ..قراءات محجوبة حول الصهيونية

بحث

  
"Trojan" .. أخطر عملية استخبارية ضد حماس
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهر و 5 أيام
الأحد 14 إبريل-نيسان 2024 08:23 م


قصة أخطر عملية استخبارية عملت عليها سبع دول من بينها ثلاث عربيات و أحيطت بأقصى درجات السرية و خطط لها بأعلى درجات المهنية و بين سبع أجهزة استخبارية و فشلت العملية في الساعة الأولى من البدء بتنفيذها.. من أخبر حممااس بالتفاصيل ، هل هو أحد ألد اعداء محمود عباس ، أم أن ضابط استخبارات عربي رفيع في جهاز مشهور من سرب المعلومات في لحظة تجل عاطفي وطني لنبدأ بالقصة من أولها ، أو من قبل اولها بقليل ، في الشهرين الأخيرين تكثفت بشكل كبير زيارة الوفود الإسرائيلية لمصر و احيانا للدوحة بحجة أنها ذاهبة للتفاوض من أجل ابرام صفقة مع ح م ا سس لإطلاق سراح الرهائن ، كما تكثفت زيارات بلينكن وزير الخارجية الأميركي و بيرنز مدير وكالة الإستخبارات المركزية CIA لمصر و الأردن و اسرائيل ، و كان الغطاء الإعلامي لهذه الزيارات المكوكية المعلنة أن الجميع يبحثون عن حل للوصول الى صفقة لوقف مؤقت لإطلاق النار و اطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى ح – م- اس كما أسلفنا ، و لجعل أمر اللقاءات منطقيا فقد كانت تدعى حماس لإرسال وفد للتفاوض و لكن كل اللقاءات لم تسفر عن شيء .. و السبب ان اللقاءات لم تكن للوصول الى صفقة مع حماس بل للتغطية على أمر آخر كان يدور في الكواليس و لعدم لفت انتباه حركة ح م ا س لما يجري ، و يبدو أن اللعبة أعجبت الحركة و قامت بالتظاهر ببلع الطعم و الإستمرار في الذهاب و الأياب الى القاهرة و منها ، كل هذا كان معلنا و تتناقل وسائل الإعلام تفاصيله على الملأ ، لكن مالم يكن يعلن عنه هو اللقاءات المكثفة لمدراء اربعة أجهزة مخابرات عربية مع عملاء رفيعي المستوى من وكالة المخابرات الأمريكية CIA و جهاز الإستخبارات الخارجية البريطانية MI6 وكان هدف اللقاءات المتكررة هو ايجاد أي حل اوخرج للخروج من حالى المراوحة في المكان في غزة و التي كانت تزيد من الضغوط الشعبية في المنطقة العربية و تهدد بربيع عربي جديد كما أنها تقلب كل الثوابت القديمة في الدول الغربية حول اسرائيل و قضية المحرقة و معاداة السامية و مفاهيم كثيرة كانت من الممنوع التحدث فيها أو نقضها. بعد لقاءات كثيرة و طويلة تبادل فيها الجميع كل المعلومات الإستخبارية التي لديهم تم اقرار خطة استخبارية عالية الجودة و ستقلب نتائجها الوضع و تدفع حماس للإستسلام او القبول بالرضوخ للمطالب الإسرائيلية بشأن الرهائن و التخلي عن الكفاح المسلح ، و من أجل تنفيذ هذه العملية و التي رمز لها باسم Trojan في أوساط المخابرات الأمريكية فقد تم اختيار مائة مقاتل من بين جنود السلطة الفلسطينية المدربين في معسكرات دولة عربية و المؤهلين للقتال و تم اعدادهم لأسابيع ليكونوا على معرفة بالهدف و قد اختير اثنين كقادة ميدانيين للذهاب مع الكوماندوس و الدخول الى غزة عبر شاحنات الإغاثة و على شكل عمال اغاثة و قد كان يديرالعملية شخصية استخبارية فلسطينية تؤكد مصادر مطلعة أنه ماجد فرج الذي أخفق قبل اسابيع قليلة في عملية تشكيل قيادة عشائرية فلسطينية من بئر السبع للدخول للقطاع من الشمال و السيطرة على الأمور و كانت تقف وراء الموضوع عناصر من عشيرة " ش" الا أن قيادة حماس اكتشفت الأمر و قامت بتصفية كل العناصر التي دخلت الى القطاع من الشمال و هذه بالمناسبة عملية أخرى تستحق ان تقرأ و لكن نعود الى الموضوع ، ماجد نفسه هذا هو من تم تكليفه بادارة العملية Trojan التي نتحدث عنها ، و بالفعل فقد قام الفريق بالانتقال الى مصر و من هناك دخلوا الى قطاع غزة الأسبوع المنصرم بصفة عمال اغاثة لتوزيع مساعدات غذائية لسكان القطاع المنكوبين بينما كانوا في الحقيقة فريق كوماندوس تم تدريبه و اعداده ليدخل الى القطاع و يشتري ولاء بعض المحتاجين من الشباب الفلسطيني بالمال و انشاء حركة عسكرية تقوم بالإنقضاض من الخلف على حركة ح-م-ا-س و الفصائل المقاومة و ارباك العملية العسكرية مما يسمح لإسرائيل بتكثيف عملياتها و الدخول بقوة الى رفح و تقوم السلطة الفلسطينية باعلان ادارتها للقطاع و جعله تحت حكم السلطة الفلسطينية ، اي تحت حكم محمود عباس. بعد دخول الكوماندوس بوقت قصير جدا و قعت المفاجأة المذهلة و التي اربكت كل المشاركين في العملية ، فقد انقض كوماندوس من حركة حماس على الفريق القادم و قتلوا منهم البعض و أسروا عددا أخر بينما مايزال عددا صغيرا هاربا في القطاع يتم البحث عنهم ، خلال ساعات قليلة تبخرت كل الأمال و بدأت عمليات الترقيع و لملمة ما يمكن لملمته لمنع اتساع رقعة الفضيحة الإستخبارية مصادر عربية و غربية لها قنوات اتصال مع بعض الأجهزة الأمنية قالت مصر تنصلت من الموضوع جملة و تفصيلا و حاولت اخبار حماس بانها فوجئت بدخول الفريق من اراضيها و انها لا تعلم عن الكوماندوس و لا من أرسله.

جهاز الموساد و وكالة الإستخبارت الأمريكية اصيبا باحباط شديد بسبب فشل العملية التي وقف وراء تنفيذها اربعة دول اقليمية تدعي ان لها اجهزة أمنية عالية الكفاءة و بعد اجتماعات كثيرة و لقاءات رمضانية تخللها مآدب افطار و عبادة و اقامة مشاعر مقدسة فشلت في تنفيذ عملية كانوا يدعون انها سهلة للغاية و انها ستقلب الطاولة او ما تبقى منها في غزة ، وقد كانت الهجمة الإعلامية على حماس و انصارها بانهم يثيرون الفتنة في بعض الدول العربية مقدمة لتفسير ما كان سيحصل في غزة لو نجح الكوماندوس الفلسطيني العربي في النفاذ الى نسيج غزة و اثارة فتنة كبيرة قد تزعزع استقرار المقاومة فيما او نجحت الخطة و قد تم استنفار كل الكتاب و المشايخ و المحللين العرب التابعين لدول محور العمل الإستخباري كي يشنوا حملة اعلامية و دينية واسعة تتهم حماس بالتسبب بتقتيل الفلسطينيين و تدمير غزة و ذلك لإشغال الناس بالفتنة و ان حماس تثير الفتن و القلاقل في بعض الدول العربية. الأمريكيون يتساءلون كيف عرفت حماس بالخطة و التفاصيل و وصول الكوماندوس ، و هل جهاز الإستخبارات الفلسطيني لحماس له القدرة على الوصول الى كل هذه المعلومات و افشال مشروع أمني استخباري تقوم عليه اربع دول اقليمية اضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية ، في وشوشات استخبارية ايضا يتهامس بها بعض الراسخين في العلم أن مصدرا فلسطينيا رفيع المستوى جدا و قريب من بعض صناع القرار في فلسطين و دولة عربية هو من تبرع باطلاع حماس على تفاصيل العملية و كان من الممكن أن تهمل الحركة الموضوع و لا تأخذه على محمل الجد لأن المصدر الإستخباري رفيع المستوى ليس من أقرب الناس للحركة و لكن ما يجري في غزة اضافة الى موقف السلطة و موقف الرئيس القريب من الموقف الإسرائيلي أكثر منه للموقف الحمساوي جعل كثيرين يشعرون بأن السلطة و رعاتها من الدول العربية قد ابتعدت كثيرا في مخططاتها لتدمير حركة حماس. مصادر أخرى تقول ان محمود عباس الذي اصيب بخيبة أمل نتيجة قيام الأمريكيين و الإسرائيليين بوضعه على الرف و بدؤوا يتفاوضن مع حسين الشيخ و ماجد فرج هو من أوعز الى أحد المقربين كي ينبهوا حماس بطريقة غير مباشرة الى ما يقوم به الأمريكيون بعض العرب ، و ما تزال نتائج الفشل تتفاعل و بقوة ، و قد دفع هذا الفشل الولايات المتحدة لتوبيخ اسرائيل و بعض العرب علنا و الدفع باتجاه وقف الحرب و انهاء صفقة الرهائن لأن الأمر لم يعد يحتمل مزيدا من الإنتظار و التسويف و لأن الحزب الديمقراطي بدا يشعر بانه سيخسر الإنتخابات الرئاسية و التشريعية المقبلة لصالح ترامب و الجمهوريين. من بين المعتقلين من أفراد الكوماندوس شخصية عسكرية ذات اهمية و على اطلاع على تفاصيل كثيرة مما يجري في كواليس العمل الإستخاري العربي افسرائيلي للقضاء على حماس و لننتظر الأيام القادمة لنرى ما يطفوعلى سطح المشهد من جديد.


https://x.com/aysardm/status/1777476857341825462
https://x.com/aysardm/status/1777477656516137181

 

*نقلا عن : السياسية

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
صادق سريع
معركة ليِّ الذراع في رفح؟
صادق سريع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
لمن يكتب النصر؟ ابو عبيدة حسمها؛ الحرب طويلة واستنزافية
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
الجبهة الثقافية
فلسطين في الأدب المصري: أين أصبحت؟
الجبهة الثقافية
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
لعبة "المفاوضات"
الجبهة الثقافية
وديع العبسي
حتى يأتي الرد!
وديع العبسي
عبدالرحمن مراد
خاطرة بين يدي العيد
عبدالرحمن مراد
الجبهة الثقافية
أمريكا ومحاولات تعطيل ملف المفاوضات الإنساني..!
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
من يخرج أمريكا من "ورطة" البحر الأحمر؟
الجبهة الثقافية
عبدالكريم محمد الوشلي
الزامل والبرع..فن الرجولة الذي لا شبيه له
عبدالكريم محمد الوشلي
المزيد