عبدالقوي السباعي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
عبدالقوي السباعي
فلسطين.. وفلسفةُ العِشق اليماني..!
اليمن في ميزان القوة والنفوذ داخل جغرافيا الصراع القائم
حشودُ الأحرار في يمن الأنصار
"3333" يوماً من العدوان على اليمن.. الخيانة أمضى منه وأقسى!
الجولة الأولى من رباعية التصعيد اليمني المناصر للشعب الفلسطيني في غزة
الجولة الأولى من رباعية التصعيد اليمني المناصر للشعب الفلسطيني في غزة
من اليمن إلى كُلّ عربي حُر.. أين أنتم من غزة؟!
سيناريوهاتُ معركة “طوفان الأقصى” لما بعد يومها ال200
وضعية العدو الصهيوني في قطاع غزة.. اعترافات بخسارة الحرب
وضعية العدو الصهيوني في قطاع غزة.. اعترافات بخسارة الحرب
أجواء رمضان ومظاهر الصيام في قطاع غزة
قراءة خَاصَّة في كلمات السيد القائد الأسبوعية..
قراءة خَاصَّة في كلمات السيد القائد الأسبوعية..

بحث

  
صرخاتُ الأنصار تحتَ زخات الأمطار
بقلم/ عبدالقوي السباعي
نشر منذ: شهر و 26 يوماً
الإثنين 22 إبريل-نيسان 2024 06:19 م


بعيدًا عن تفاصيل الحياة وسردياتها المتناقضة، وعن توجّـهات السياسة وانتماء الفكر والتقاء المنهج، ومتغلباً على ميول ورغبات النفس، المتجهة دوماً إلى الراحة؛ وصلت إلى ساحة التظاهرة المليونية في ميدان فلسطين (السبعين) بالعاصمة صنعاء، التي حملت عنوان “معركتنا مُستمرّة حتى تنتصر غزة”؛ حضرتُ إليها كإنسان حمل في كينونيته كُـلَّ مشاعر الإنسانية، تجاه ما يحدث من جرائمَ وانتهاكات وحرب إبادة بحق أهلنا في غزة، لأكثرَ من ستة أشهر متواصلة.

وأنا أتأمل وحشيةَ العدوان الصهيوني على البشر والحجر والشجر في غزة، وحقدَه وصلفَه، أيقنت بحتميةِ الموت للضمير الإنساني، الذي لا يستيقظ إلا كما أراد هذا المجرم ومن يدعم بقاءَه ويرعى توجُّـهَه.. أتأمل عزلةَ الحياة العصرية وصمتها المؤلم.. أتأمل كيف سكنت كُـلُّ الأصوات واحتجزت في حناجرها، ونامت أَو ماتت، إلا صوت واحد ظل مستيقظاً في ظلمة الليل الصهيوني الموحش، صوت واحد ظل هادراً مدوياً وسط سكون وخِذلان هيئات الأمم.

إذ لا صوت يعلو في الأرجاء؛ غير صوت الشعب اليمني -بقيادته وجيشه- المتمسك بخطه الإيماني الجهادي، المتصل بقضية الأُمَّــة ومصيرها، صوت لم ينفك يدعو بَقيَّة الشعوبِ العربيةِ والإسلامية إلى النهوض بالمسؤولية الجماعية تجاه غزة وكل فلسطين؛ كونها قضيةً هي من أعدل قضايا الأرض، ولا غير الأحرار يمكنهم الوقوفُ مع هذه القضية.

وقفتُ كقطرةٍ في المحيط بين تلك الحشود الهائلة، التي جاءت للتأكيد على ذلك؛ وإذ لا ينتصرُ للقضية الفلسطينية إلا الأحرار؛ كان اليمانيون الأنصار هم أول من انتصر لها، هم أول من هبَّ لنجدتها والدخول في معركتها، ومثلما وقفنا جميعاً تحت القصف؛ مِن أجلِها لتسعِ سنوات، ها نحن نقفُ اليومَ نستمعُ إلى المطر الجامح الهاطل فوق السيول البشرية هذه، فطالما كان هو السبيلَ لغسيل همومنا، والتخلُّص مما يُكدِّرُ صفوَ حياتنا؛ فهو من يروي قلوبنا غيثًا لتُزهِرَ دواخلَنا عزةً وكرامةً وانتصارًا لكل المستضعفين.

أتأمل حين تساقطت أولى قطرات المطر صورت في ذهني تلك المصاعب والمآسي التي كان على أهل غزة تحملها أثناء اختبائهم من القصف، أتأمل ما نحن عليه من تَجَـــلٍّ للصورة، أدركتُ أن هذا الغيثَ الإلهيَّ وفي هذا التوقيت بالذات جاء رحمةً من الله وبُشرى للمؤمنين في صنعاء وفي غزة بنصرٍ قريب، وصدق اللهُ سبحانَه وتعالى؛ إذ قال: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ [الأنفال: الآية11].

*نقلا عن : موقع أنصار الله

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
هاشم أحمد شرف الدين
نصرٌ أمني ودعوةٌ إلى اليقظة
هاشم أحمد شرف الدين
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالحافظ معجب
تعز.. وسقطت ورقة الحصار
عبدالحافظ معجب
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
علي جاحز
تساؤلات.. أمام الحقيقة الفاضحة
علي جاحز
مقالات ضدّ العدوان
رشيد الحداد
انسحاب رابعة السفن الأوروبية: «هيسن» الألمانية خارج البحر الأحمر
رشيد الحداد
طه العامري
الصهيونية والصهاينة..؟!
طه العامري
فضل فارس
المراكز الصيفية للناشئين مدرسة تربوية متكاملة
فضل فارس
د.شعفل علي عمير
غزّة في ميزان الإسلام والعروبة
د.شعفل علي عمير
عبدالعزيز الحزي
الإعلام الغربي.. الاستقلالية والحياد والأخلاق المهنية "شعارات تسقط عند أول امتحان"
عبدالعزيز الحزي
عبدالفتاح علي البنوس
المراكز الصيفية حصانة وضمانة
عبدالفتاح علي البنوس
المزيد