السيد علي الخامنئي: الكارثة التي أحدثها الصهاينة في غزة لن تحقق أي نتيجة
الأربعاء 24 إبريل-نيسان 2024 الساعة 08 مساءً / متابعات - موقع أنصار الله :

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، اليوم الأربعاء، خلال استقبال حشدا من العمال أن الهدف من وضع العقوبات هو وضع نظام الجمهورية الإسلامية في مأزق بحيث يتبع خطوطهم الاستعمارية والاستكبارية ، مشددا على أنه من الواضح أنه من المستحيل ان يركع النظام الإسلامي والغيرة الإسلامية والأمة الإسلامية العظيمة ذات التاريخ الطويل أمام مثل هذه التنمر.

وأوضح أن الشعب الحي يخلق لنفسه الفرصة من عداء العدو، من الأمثلة الواضحة على ذلك مجال الأسلحة. وفي قطاعات أخرى، تم تحقيق تقدم كبير رغم الضغوط، مؤكدا أن العقوبات لن تؤثر على الشعب الإيراني لأنه لم يعقد الآمال على المساعدة من خارج الحدود.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن العامل هو ركن قفزة الإنتاج، قائلا، سيصبح بلدنا وشعبنا غنياً وتمتلئ جيوب العامل في ظل قفزة الإنتاج.

وأضاف: شرح وتبيين مجالات حضور الشعب ومشاركته في الإنتاج واجب مهم على المسؤولين، مشيرا إلى أن الهدف من فرض الحظر علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو الضغط عليها لاتباع خطوطهم الاستعمارية والاستكبارية.

وتابع: من الواضح أنه من المستحيل أن يخضع النظام الإسلامي والغيرة الإسلامية والشعب العظيم ذو التاريخ الإسلامي لمثل هذا الإكراه والضغط. وأضاف: على الشعب الإيراني أن يظهر ويثبت قوته في العمل والوحدة الوطنية.

واعتبر ضمان وتأمين الأمان الوظيفي للعمال من واجبات المسؤولين وأشار إلى إغلاق المصانع الكبيرة في فترة ما وقال أعيد فتح العديد من الورش المغلقة خلال العام أو العامين الماضيين بفضل جهود المسؤولين ويجب أن يستمر هذا العمل.

وأضاف سماحته، يصفون جبهة المقاومة بالإرهاب. يقولون لماذا تدعمون فلسطين؟ واليوم، العالم كله يدعم فلسطين. في شوارع الدول الأوروبية، في شوارع واشنطن ونيويورك، يخرج الناس في مسيرات ويدعمون فلسطين.

وتابع، يقولون لماذا تدعمون حزب الله؟ رفع علم حزب الله في إحدى المسيرات في أحد شوارع إحدى المدن الأمريكية، يدعمهم الناس في جميع أنحاء العالم. هذه هي المقاومة، هذه هي الغيرة.

وأضاف، الفلسطيني يدافع عن منزله، منزله مغتصب، يأتي المستوطن الصهيوني مدعوما بالشرطة الخبيثة التابعة للكيان الصهيوني، ويهدم مزرعة الفلسطيني أو منزله بالجرافة من أجل بناء مستوطنة هناك، الفلسطيني يدافع عن منزله. هل هو إرهابي؟ هل جبهة المقاومة إرهابية؟ الإرهابي هو الذي يقصفهم. وهذه الكارثة التي خلقوها، بالطبع، لم ولن تحقق أي نتيجة.

وأردف قائلا: إننا اليوم نواجه معركة اقتصادية، وهذه الحرب هي حرب مفروضة، مثل الحرب التي فرضت علينا في السنوات الثماني الأولى من انتصار الثورة الإسلامية.

وأكد أن أمريكا والدول المرافقة لها تقاتل ضد إيران الإسلامية والجمهورية الإسلامية بطريقتها الخاصة. والعمال وأصحاب العمل هم في الطليعة والخطوط الأمامية للحرب الاقتصادية التي نخوضها.

وأضاف: عندما نتحدث عن القضايا الاقتصادية لا يمكننا أن نتجاهل الحظر. إننا نواجه اجراءات الحظر صارمة منذ سنوات واعترفت الدول التي تفرض الحظر علي ايران كأمريكا وبعض الدول الأوروبية، بأن هذه العقوبات المفروضة على إيران غير مسبوقة في التاريخ.

وأوضح أنهم يقولون إننا نفرض الحظر علي إيران لأنها تدعم الإرهاب، لكن من هو الإرهاب بالنسبة لهم؟ إن حكومة شريرة وزائفة و غاصبة وعديمة الرحمة تقتل وتذبح ما يقرب من 40 ألف شخص، عدة آلاف منهم من الأطفال، في غضون ستة أشهر. إنه ليس إرهابيًا، لكن الأشخاص الذين يتعرضون لقصفه هم إرهابيون، اذن الهدف من فرض الحظر على إيران ليس هذه القضايا.

وأضاف الآن هناك من يوصي باستمرار بالتوافق مع أمريكا وسأقول لهم شيئاً واحداً، اسمعوا، توقعات أميركا لا نهاية لها، إنهم يريدون منا أن نتبعهم بالكامل في المجالات السياسية والاقتصادية، وفي الإجراءات والتدابير العامة للبلاد ويقولون عليكم أن تستسلموا لنا.

وأضاف: فبعض الحكومات تعاني من نفس الوضع، وأنكم تعلمون أن ثروات هذا الحكومات وسمعتها في أيديهم، وهي تتبعهم في سياستها.

وأكد من الواضح أنه من المستحيل أن يخضع النظام الإسلامي والغيرة الإسلامية والشعب العظيم ذو التاريخ الإسلامي لمثل هذا الإكراه والضغط.

وقال سماحته : تقدم البلاد في الأسلحة فاجأ العدو وتمكنت إيران من إنتاج أسلحة متطورة بهذا العدد رغم فرض الحظر عليها ويمكنها إنتاج المزيد من الأسلحة إن شاء الله كما يمكنها إنتاج أسلحة أفضل وأكثر تقدما.

وأوضح: إن الأمر لا يقتصر علي السلاح ونحن اليوم من بين الرواد في مختلف القطاعات الطبية والصحية وبعض القطاعات الصناعية والهندسية،رغم كل المشاكل الموجودة، وفرض الحظر علينا.

وقال إن تأثير الحظر علينا يتضاءل وأضاف: في الآونة الأخيرة، تمت الإشارة إلى زيادة الناتج المحلي الاجمالي الايراني في أحد التقارير الدولية وهذا يدل على نشاط أفضل وأكثر في البلاد كما يثبت ان الشعب الايراني لن يخضع لجراءات الحظر لأن الشعب لم يعقد آماله على مساعدة الآخرين من خارج الحدود، ويجب تعزيز هذه الروح.

وقال: ليعلم الشعب الإيراني أن عداوة المستكبرين لهم لا تعود إلي الأكاذيب التي ينتشرونها، بل السبب هو أن إيران المستقلة لن تخضع للمتنمرين. وإيران ليست مستعدة لاتباع سياساتهم الفاشلة والمتخلفة والمناقضة للقيم الإلهية والطبيعة الإنسانية؛ إن السياسات التي يعترف بعض المحللين الغربيين بأنها تدمر سمعة أمريكا.

وشدد قائد الثورة على أنه من غير المجدي أن نتوقع من الشعب الإيراني أن يتبع هذه السياسات الفاشلة. وقال: الشعب الإيراني صامد وثابت، وبالطبع يجب أن نثبت وقوفنا في أعمالنا وأبحاثنا ووحدتنا الوطنية.


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار وأنشطة ضد العدوان
الإعلام الغربي.. الاستقلالية والحياد والأخلاق المهنية "شعارات تسقط عند أول امتحان"
مواضيع مرتبطة
استمرارُ خسائر الاقتصاد البريطاني جراء العمليات البحرية اليمنية
عبدالسلام: الوحشية الأمريكية التي تنفذها الصهيونية في غزة مصيرها الهزيمة
صوت “الفيتو” هز ثقة العالم بمجلس الأمن والمنظمة الدولية: :
لماذا ترفض أمريكا منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟
حصيلة "مُفزعة ومُرعبة" لمائتي يوم من "الإبادة الجماعية" المدعومة أمريكياً وأوروبياً في غزة
أبو عبيدة: نقدر كل جهد انضم إلى طوفان الأقصى ونخص جبهات القتال في اليمن ولبنان والعراق