وزير الخارجية لأمريكا: تحالفكم من يدعم الجماعات المتطرفة ولدى اليمن القوة لمواجهة (الإرهاب)
الأربعاء 15 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 07 مساءً / متابعات - المسيرة نت :
وزير الخارجية لأمريكا: تحالفكم من يدعم الجماعات المتطرفة ولدى اليمن القوة لمواجهة (الإرهاب)

 علق وزير الخارجية هشام شرف على تصريحات مديرة المخابرات الوطنية في الإدارة الأمريكية، أفريل هاينس، التي زعمت فيها أن خطر ما أسمته بالإرهاب القادم بعد أحداث أفغانستان سيكون مصدره اليمن والصومال والعراق وسوريا.

ووفق وكالة سبأ" أعتبر شرف أن هذا الموقف المتوقّع من جناح المتطرّفين في الإدارة الأمريكية ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام بعد الفشل الذريع للسياسة العسكرية والأمنية الأمريكية في أفغانستان، وذلك باختلاق أعذار وأسباب وهمية للإعداد لحرب جديدة ضد ما يسمى بالإرهاب، لخداع وإقناع الشارع والكونجرس الأمريكي بدخول حرب جديدة تتجاوز المحيط الأطلسي.

وقال "إن مجرد سحب مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية المتعددة الجدد، ملفات الأرشيف الخاصة بحوادث إرهابية، خلال العشرين السنة الماضية، لا يعطي الحق ولا المشروعية لأي مسؤول في الإدارة الأمريكية لاختلاق مبررات واهية لوصم أي دولة أو شعب بأنه مصدر قادم للإرهاب، خاصة بعد فشل سيناريو الفيلم الأمريكي في أفغانستان".

وذكّر وزير الخارجية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بتعهده أمام ناخبيه قبل وبعد الانتخابات، أن من ضمن أولوية إدارته إنهاء الحرب على اليمن، وتحقيق سلام عادل ودائم.

وأضاف: "لكن، وعلى ما يبدو أن هناك من المتطرّفين في طاقم إدارته الديمقراطية يعملون على تجهيز وتبنّي مشروع ما يسمى 'بالحرب القادمة ضد الإرهاب' في الدول التي ذكرتها مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، في محاولة لاستمرار التدخل في شؤون الدول، ودعم صناعة الحرب وتجار الحروب".

وجدد وزير الخارجية التأكيد على أن اليمن ليس مصدراً للإرهاب، ولن يكون موئلا لأي منظمات أو جماعات إرهابية.

وقال: "لدى اليمن من القوّة والقدرة، ما يمكّنه من مواجهة أي إرهاب محتمل في حدوده والبحر الأحمر، وأنه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي للمشاركة في مكافحة كل أشكال الإرهاب وصوره، ونؤكد للعالم أجمع أنه لا مكان للإرهاب في اليمن".

وأضاف: "بدلا من توزيع الاتهامات، بإمكان مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أن تطلب تقريراً عن دعم تحالف العدوان للجماعات والمليشيات المتطرفة في اليمن، بالإضافة إلى تكليف محللي وراسمي سياسة الاستخبارات الأمريكية بدراسة جدوى فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، لتسهيل دخول احتياجات الشعب اليمني المحاصر من المواد الغذائية والمشتقات النفطية، وستجد أن إنهاء العدوان ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ سيعزز فرص الأمن والاستقرار ومحاربة أي شكل محتمل من أشكال الإرهاب، بدلًا من إيجاد مبررات لفشل الإدارة الأمريكية الحالية، والعودة لأسطوانة محاربة الإرهاب في اليمن".


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة أخبار وأنشطة ضد العدوان
“نيويورك تايمز”:كيف غادرت الإستخبارات الأميركية قاعدتها الأخيرة في أفغانستان
مواضيع مرتبطة
الاقتراب الجزائري من محور المقاومة
عضو الوفد الوطني العجري: فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية صار ضرورة لا تقبل الترحيل
العميد عابد الثور: توازن الردع السابعة وعملية النصر المبين الثالثة صفعة قوية للعدوان بقيادة أمريكا والسعوديّة
ابن سلمان ينفق أموال الاستثمارات السعودية خوفاً على سمعته الشخصية.. والمواطن السعودي لا حول ولا قوة
مبعوث جديد بأجندة قديمة: خدمةُ العدوان موقفٌ أممي ثابت