حتى وإن عادت الحركة الملاحية في المياه العربية لسابق عهدها، ورضخ الكيان الصهيوني ومعه الأمريكي لمتطلبات وقف العمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر والعربي والمتوسط، فالأكيد أن ما أوصله الحضور اليمني في معركة الإسناد للشعب الفلسطيني سيبقى بمثّل هاجساً رادعاً لأعداء الأمة. هناك قوة عربية مؤثرة لم تكن من قبل، في حسابات الأعداء أخذت موقعها الاستراتيجي في معركة المواجهة. ولا ينبني هذا القول على استن ...