فيما لا يزال ترامب يدعو لتحوُّل يخرجه من المأزق الذي أوقع نفسه وبلاده والعالم فيه، يبدو أن الوضع مرشح لفصل أكثر حدة من جولات الانتقام والتأديب التي ينفذها الجيش الإسلامي. ترامب الذي تصور أن ما قدمته طهران من تنازل في مفاوضات جنيف -حسب بدر البوسعيدي وزير خارجية عُمان- ضعفاً، فقويت شوكته وذهب إلى عمل إرهابي أفقد أمريكا ما بقي لها من مصداقية، بدأ يحصد عواقب حساباته القاصرة التي تكشف ما تعيشه منظومة ال ...