محمد محسن الجوهري
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
محمد محسن الجوهري
أينعت "إسرائيل" وحان قطافها
الوهابية خزيٌ على من عرفها
في زمن الأنصار ... صنعاء تستعيد مكانتها الدولية في نصرة الأمَّة
انتصرت الصرخة وهلك محاربوها
لا كرامةَ لمصر وشعبها بعد اليوم
أمريكا تخسر عسكرياً في الخارج وأخلاقياً على أرضها
الصرخة عنوانُ الشرف وموطئٌ مضاد لأعداء الأمة وعملائهم
"في ذمتي بيعة للخميني"
معاداة اليهود فريضةٌ دينية وواجبٌ أخلاقي
صحوة عالمية بسبب غزة وفرصة لإنجاز "ربيع عربي" ضد عملاء إسرائيل

بحث

  
لن تتوقف جرائم "إسرائيل" إلا بأخرى مضادة
بقلم/ محمد محسن الجوهري
نشر منذ: 3 أسابيع و 5 أيام و ساعتين
الأربعاء 24 إبريل-نيسان 2024 09:52 م


لا شيء يردع اليهود ويوقف مجازرهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، إلا الموت نفسه، وقد أثبت التاريخ ذلك، وأكد أن لغة السلام لا تجدي مع "إسرائيل"، ولا قيمة لأي مفاوضات معها، إلا ما كان بلغة الدم التي يعقلها الصهاينة جيداً.

وهذا ما تؤكده المجازر المروعة التي تُكتشف يومياً في كل منطقة ينسحب منها جيش الاحتلال في غزة، وكلها بحق مدنيين عزل دفنهم الاحتلال في مقابر جماعية بعد تعذيبهم وقتلهم بطرق مروعة.

ولك أن تتخيل طريقة التحقيق البشعة التي يمارسها جنود الاحتلال مع أهالي غزة، وكيف ينتهي المطاف بأولئك البائسين قبل اعدامهم، وربما سيكشف العدو الإسرائيلي في وقت لاحق مشاهد مروعة لحفلات الإعدام تلك.

والحل ليس في المرثيات، والدعاوى الحقوقية، بل بالرد عليها بمثلها، وفي ذلك حق مشروع لوقف جرائم الاحتلال، ولو باستخدام أسلحة الإبادة الجماعية ضد المستوطنات الإسرائيلية، فكل سكانها جنود، وقد تلقوا تثقيفاً دينياً يبيح لهم ذبح النساء والأطفال العرب.

وكل ذلك ممكن، وقابل للحدوث، بمجرد أن يخرج الوضع عن السيطرة في الدول الحامية للكيان الصهيوني، كمصر والأردن، وعندها لا عاصم لليهود من أمر الله، خاصة لو تدفقت الجموع المجاهدة بمئات الآلاف لتحرير فلسطين.

فالوضع القائم في الدول الحامية للكيان قد يتغير بين ليلة وضحاها، ولذا يجب أن نركز اليوم على الجانب التثقيفي المضاد، وأن يعي اليهود أن مجازرهم اليوم في غزة سُتقابل غداً بمثلها، والبادئ أظلم.

كما أن مخططات اليهود لإفساد المنطقة عرضة للفشل، وقد ينجو بعض أبناء الأمة من مسلسل التشويه الثقافي، وفي أولئك القلة ما يكفي من المنعة والعزة للثأر من كل تلك الجرائم، ويكفي أننا في اليمن نستعد ليل نهار لتلك المرحلة، ولا سبيل لثني اليمنيين عن ذلك، لا بالحرب الناعمة ولا غيرها، والصهاينة موقنون بحتمية الهلاك القادم من أرض اليمن.

*نقلا عن : السياسية

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
رشيد الحداد
تجدّد مسلسل فقدان الكهرباء: «الانتقالي» و«الرئاسي» يتناحران
رشيد الحداد
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد حسن زيد
التحولات الليبرالية منذ فوز ترامب 2016
محمد حسن زيد
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رشيد الحداد
صنعاء تستهدف سفناً إسرائيلية: إخفاق جديد للمظلة الأميركية
رشيد الحداد
مقالات ضدّ العدوان
مطهر الأشموري
المليار الذهبي ينادي: أين الملايين؟!!
مطهر الأشموري
إسماعيل المحاقري
الفرقاطة الألمانية «هيسن» للخلف در
إسماعيل المحاقري
طه العامري
تصفية القضية الفلسطينية.. مشروع أمريكي ؟!
طه العامري
أنس القاضي
استراتيجية الرد الإيرانية
أنس القاضي
عبدالرحمن العابد
ضربة يمنية قوية للكيان
عبدالرحمن العابد
إبراهيم الوشلي
عجائب..!
إبراهيم الوشلي
المزيد