أنس القاضي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
أنس القاضي
صالح و
صالح و"الأفغان العرب"
تعز بين مشروعَي الأحمر وصالح
تعز بين مشروعَي الأحمر وصالح
اليمن في الخطاب البحثي الصهيوني والأمريكي: قراءة في شرعنة العدوان وإعادة إنتاج التفتيت. تحليل مضمون
اليمن في الخطاب البحثي الصهيوني والأمريكي: قراءة في شرعنة العدوان وإعادة إنتاج التفتيت. تحليل مضمون
السعودية في الرؤية
السعودية في الرؤية "الإسرائيلية".. بين مشروع التطبيع ومستقبل الهيمنة على المنطقة
الحرب الاقتصادية الأمريكية على اليمن على ضوء التجربة الروسية الإيرانية
مستقبل وقف إطلاق النار في غزة
العلاقات المصرية الأمريكية والتحديات الراهنة في ظل مشروع تهجير سكان غزة
التصنيف الأمريكي لأنصار الله بالإرهاب.. طبيعته وتداعياته
حول التغيير الجذري وطبيعة ومهام الحكومة الجديدة
الجولة الجديدة من الحرب الاقتصادية على اليمن

بحث

  
"اتفاق وقف إطلاق النار في غزة"..ملامح الانتصار الفلسطيني، ومكائد "الشيطان" الأمريكي بين السطور!
بقلم/ أنس القاضي
نشر منذ: 10 أشهر و 7 أيام
الثلاثاء 28 يناير-كانون الثاني 2025 10:43 م


مركز البحوث والمعلومات : أنس القاضي

جاء اتفاق وقف إطلاق النار بعد 15 شهراً من الحرب العدوانية على غزة التي تعرضت للإبادة الجماعية وسوّيت دُورها بالأرض، واتسم الاتفاق بترقب محلي ودولي واسع، فقد سبق للحكومة الصهيونية أن أحبطت مثل هذا الاتفاق ثلاث مرات سابقة على الأقل، والاتفاق في المقام الأول مكسب إنساني لسكان غزة.

في القراءة الأولى للاتفاق نستطيع القول إن المقاومة الفلسطينية هي المنتصرة، فسيخرج العدو من محور صلاح الدين ومعبر رفح، ومحور "نتساريم"، وحتى اليوم لا زال الوجود المسلّح لمختلف فصائل المقاومة قائماً ويتم تجنيد مقاتلين وصناعة أسلحة.

وعلى المستوى الاجتماعي فقد فشل الاحتلال في تهجير أبناء غزة إلى سيناء كما كان يُخطط، ومن ثمّ فإفشال مساعي العدو الذي دمّر كامل غزة يُعد نصراً بالنسبة لقوات مقاومة شعبية، فهو بهذا المعنى يُعد نصراً، برغم التضحيات الفادحة والخسائر الكبيرة، فالخسائر والتضحيات لا تعني الهزيمة والشعوب التي خاضت حروب التحرر الوطنية كالشعبين الجزائري والفيتنامي قدمت التضحيات الجسام.

إن توقف الحرب حتى الآن بهذا الاتفاق يُعد مكسباً للشعب الفلسطيني، لكن نصَ الاتفاقية لا قيمة له إن لم يُنفذ، والنص ذاته مع ذلك يتسم بالغموض، ولم يتطرق لقضايا حساسة، ما يجعله مفخخاً وقابلاً للخرق من قبل العدو الصهيوني في أي لحظة.

ورغم أن الاتفاق يحدد دولة قطر ودولة مصر والولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها ضامنة للاتفاق، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية منحازة للكيان الصهيوني تاريخياً وراهناً، ومن المشكوك فيه إن كانت إدارة "ترامب" ستدفع الكيان إلى الوفاء بالتزاماته في المرحلة الأولى، فكيف بالمرحلتين الثانية والثالثة؟!.



لقراءة التفاصيل على الرابط التالي:   1738002494_TMbS8I.pdf
 
* نقلا عن :سبأ نت


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
فوضى مُدارة.. هكذا يتقن الاحتلال صناعة الصراع بين أدواته
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
مهندسة الاتصالات غادة الأسدي: الهواتف الذكية تهدد روابط الأبناء العائلية
الجبهة الثقافية
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
كتاب : اليمن ينصر فلسطين ..قيادة..جيش..شعب
الجبهة الثقافية
الثورة نت
الشهيد القائد سيرةً ومسيرة
الثورة نت
يحيى الشامي
غزة بعد الحرب: دمار هائل ومخاطر تهدد حياة السكان
يحيى الشامي
الجبهة الثقافية
هذه هي المسيرةُ القرآنية
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
الشهيد القائد.. صرخات جهاد تُزهر في آفاق الحرية
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
مشْروعُ الشَّهيد القائد.. شَمْسٌ لَا تغيبُ
الجبهة الثقافية
المزيد