الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
الإيمان ومبادئه المهمة
الإيمان ومبادئه المهمة
موجّهات عمليّة وتوعويّة عن الهويّة الإيمانيّة في بُعدها الأخلاقي والتحرّري والحضاري
موجّهات عمليّة وتوعويّة عن الهويّة الإيمانيّة في بُعدها الأخلاقي والتحرّري والحضاري
التجلِّيات التاريخية لجُمعة رجب في اليمن
التجلِّيات التاريخية لجُمعة رجب في اليمن
جمعة رجب .. عيد اليمنيين في ذكرى دخولهم الإسلام
جمعة رجب .. عيد اليمنيين في ذكرى دخولهم الإسلام
جمعة رجب ذكرى إسلام أهل اليمن
جمعة رجب ذكرى إسلام أهل اليمن
اليمن العظيم يغضب للقرآن الكريم
اليمن العظيم يغضب للقرآن الكريم
اللوبي الصهيوني يمعن في الإساءة للمقدسات الإسلامية
اللوبي الصهيوني يمعن في الإساءة للمقدسات الإسلامية
خطورة المرحلة تستدعي منا الحركة والعمل الجاد والمؤثر
خطورة المرحلة تستدعي منا الحركة والعمل الجاد والمؤثر
جمعة رجب…  محطة تحول في تاريخ اليمن
جمعة رجب… محطة تحول في تاريخ اليمن
السلام الحقيقي، وكيف نحصل عليه؟
السلام الحقيقي، وكيف نحصل عليه؟

بحث

  
العقائد الباطلة جناية على الأمة
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهرين و 14 يوماً
الخميس 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 06:55 م


ارجع إلى القرآن الكريم عندما يقول لك بأن كل من في السموات والأرض يسبحون له، والملائكة عملهم الدائم التسبيح له {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} هل لأن الله سبحانه وتعالى يعجبه أن يسمع ترديد التسبيح ليستمتع به؟ هو سبحانه وتعالى من هو من‍زه عن هذا، وإنما ليقول لنا: أن قضية أن نحافظ في أنفسنا على الإيمان بكماله المطلق الذي يدفعنا إلى أن ننزهه عن كل ما لا يليق به، وأن نسبة شيء إليه لا تليق به هي قضية كبيرة جدًا، وعلى من؟ هل سيصل ضرها إلى الله أو علينا نحن؟ علينا نحن.

لاحظوا عقائد من هذه أين جاء ضرها؟ هي قبح أن تنسب إلى الله سبحانه وتعالى، لكن أين حصل الضر؟ على الأمة، على البشرية نفسها؛ لأنه متى ما جوزنا على الله سبحانه وتعالى أن يكون في تشريعه طاعة للمجرمين استسغنا نحن البشر أن يحكمنا الطواغيت، وإذا حكمنا الطواغيت ما الذي يحصل في حياتنا؟ تضيع كرامتنا، تضيع عزتنا، نستذل، تصبح حياتنا ومعيشتنا ضنكة، نُضَام، نُقهر، يسود فينا الفساد، تغيب عنا وعن أوساطنا القِيَم المثلى والفضائل. وما السبب؟ قالوا لنا بأنه يجوز، وأن الله شرع هذا.

انظر كيف وصلت بالأمة هذه العقيدة وحدها، عندما قلنا في المحاضرة في القاعة يوم الخميس: أن أولئك الذين انطلقوا فوق منابر المسلمين ليدجّنوا الأمة للظالمين.. ألم يعلموا ما جنت أيديهم! كيف أصبح هؤلاء يدجّنون الأمة لليهود، وكيف أصبحنا في واقعنا الاقتصادي لا نستطيع أن نعيش شهرًا واحدًا – كما عاش أسلافنا قبل ألف سنة – معتمدين على أنفسنا!

أتحدى أن يستطيع اليمنيون أن يعيشوا شهرًا واحدًا معتمدين على أنفسهم وقوتهم من داخل بلدهم كما كان أسلافنا قبل ألف سنة، أولئك الذين نقول عنهم أنهم متخلفون، ومن أصحاب العصور المظلمة، ما الذي جعل البشر يصلون إلى هذا المستوى؟ هي هذه العقائد الباطلة. من أين استسغناها؟ من يوم ما آمنا وجوزنا بأنه يصح أن تنسب إلى الله فتكون جزءًا من دينه، وتكون مما شرعه لعباده، ونسينا ما كان بالإمكان أن يعمله التسبيح في نفوسنا لو رجعنا إليه.. عندما نجد الله يستنفر كل من في السموات ومن في الأرض ليسبحوه، وعندما يقول عن ملائكته أنهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون.

لكن هكذا عندما يصبح القرآن على ألسنتنا مجرد لَقْلَقَة باللسان، ويهمنا تجويد حروفه نحافظ على [الغُنَّة] وعلى [المد] و على[القلقلة] ونحوها.. وننصرف عن ما تريد منا هذه الآيات: {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} حتى تتساءل لماذا التسبيح هو الذي أخذ المساحة الواسعة في التعبد؟ في صلاتنا تسبيح، في الركوع في السجود في القيام.. أليس كذلك؟ والتسبيح يُشَرع كذكر من أذكار الله المهمة: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)).

عندما نسينا أو جهلنا، أو ابتعدنا عن هذه الآيات فلم ندعها تترك في نفوسنا الأثر المهم لها، هو أن نلمس أن القضية مهمة جدًا وخطيرة جدًا أن ننسب إلى الله ما لا يليق به في تشريعه، عندما نسينا هذا استسغنا عندما قالوا: هذا من دين الله، ورواه فلان عن فلان قال حدثني فلان أخبرني فلان قال قال رسول الله كذا كذا .. إلى آخره.. صدق رسول الله. واعتقدناها ومشينا عليها. يُكذب على النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) ويُفترى على الله سبحانه وتعالى.

فينبغي علينا أن نعود إلى هذه الآيات العظيمة نستلهم منها ما يحول بيننا وبين الوقوع في هذا الضلال الشديد

 

[الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]

 

معرفة الله- عظمة الله – الدرس الثامن

دروس من هدي القرآن

ألقاها السيد حسين بدر الدين الحوثي

بتاريخ: 26/1/2002م

اليمن – صعدة

 

* نقلا عن : موقع أنصار الله

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
اليمن العظيم يغضب للقرآن الكريم
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
موجّهات عمليّة وتوعويّة عن الهويّة الإيمانيّة في بُعدها الأخلاقي والتحرّري والحضاري
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
لا ميديا
«مواقع النجوم».. محمد فرحات
لا ميديا
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
إسحاق المساوى
الشائعة المعادية: الجذور- المدخل
إسحاق المساوى
علي عطروس
حارات الكتابة!
علي عطروس
الجبهة الثقافية
الاستسلام لله وعواقب الجحود
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
قتل الإنسان ما أكفره
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
التأمل في مخلوقات الله يملأ القلب بعظمة الله وسعة علمه
الجبهة الثقافية
الجبهة الثقافية
أهمية الوقوف في وجه المثبطين
الجبهة الثقافية
المزيد