الكاتب / عبدالفتاح علي البنوس
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
الكاتب / عبدالفتاح علي البنوس
جائحة كورونا وجشع التجار
المرتزقة وشهرهم المفضل
الانتصارات ثمرة التوكل على الله
مجزرة الخيول اليمنية الأصيلة
عام الحسم والنصر والتمكين
خمسة أعوام من العدوان والصمود
الإعلام ووسائل التواصل وكورونا
في رحاب شهيد القرآن
أمريكا وبريطانيا وتحرير الجنوب
اليمن بين فيروسات العدوان وكورونا

بحث

  
ملف الأسرى والتعنت السعودي
بقلم/ الكاتب / عبدالفتاح علي البنوس
نشر منذ: شهر و 17 يوماً
الخميس 20 فبراير-شباط 2020 07:19 م


كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى عن قرب التوصل مع قوى العدوان ومرتزقتهم إلى أكبر عملية تبادل للأسرى برعاية الأمم المتحدة، كنتاج للمحادثات التي تحتضنها العاصمة الأردنية عمان، والتي بموجبها سيتم الإفراج عن 1420أسيرا، منهم 900من أسرى الجيش واللجان الشعبية و520من أسرى العدوان بينهم أسرى سعوديون وسودانيون، وبحسب المرتضى الذي يرأس وفد بلادنا في مباحثات الأردن الخاصة بملف الأسرى، فإن المحادثات نصت على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى على عدة مراحل، المرحلة الأولى تشمل استكمال تقديم كشوفات الأسرى الفعليين وتنقيحها والوصول إلى قوائم نهائية يتم بموجبها الشروع في تنفيذ عملية التبادل وفق الآلية التي سيتم التوافق عليها مع الأمم المتحدة، ومن ثم العمل على تشكيل لجان مشتركة بمشاركة الصليب الأحمر الدولي لانتشال الجثث من مختلف الجبهات والمناطق، يلي ذلك الإعداد والتحضير لجولة جديدة من المحادثات في 23من مارس المقبل في العاصمة الأردنية عمان يتم خلالها العمل على إطلاق بقية الأسرى وطي ملف الأسرى بشكل نهائي كترجمة عملية لاتفاق السويد ذات الصلة بملف الأسرى.

هذه التفاهمات التي تم التوصل إليها ينبغي على الأمم المتحدة إلزام كافة الأطراف بتنفيذها، وعدم منح أي طرف فرصة للتنصل منها وعدم تنفيذها، واللافت هنا هو موقف مرتزقة العدوان تجاه ملف الأسرى سابقا ولاحقا، ففي الوقت الذي كان الوفد الوطني الخاص بملف الأسرى ووفد المرتزقة يجرون محادثاتهم في العاصمة الأردنية عمان استكمالا لاتفاق السويد ذات الصلة، كان المرتزقة في الحديدة يشنون زحفا مكثفا على مدينة الدريهمي المحاصرة من ثلاثة مسارات بهدف إسقاط المدينة وضمان تحقيق انتصار ميداني يشفع لهم أمام الغازي الإماراتي الذي أظهر حالة من عدم الرضا على أداء المرتزقة في الساحل الغربي وعدم نجاحهم في تحقيق أي تقدم على الأرض، رغم ضخامة الدعم والإسناد الممنوح لهم، علاوة على استمرار الغارات الجوية على عدد من المحافظات، وهي مؤشرات تؤكد عدم جدية المرتزقة وأسيادهم في تنفيذ أي تفاهمات أو اتفاقات متعلقة بملف الأسرى أو ما يخص ملف الحديدة.

والمهم هنا أننا ندرك جيدا أن المرتزقة سيعملوا على إفشال عملية التبادل، وسيضعوا العقبات والعراقيل للحيلولة دون تنفيذها، إلا في حالة واحدة إذا ما كانت العملية مفروضة عليهم من قبل السعودي، من أجل أسراه وأسرى مرتزقة السودان، حينها فقط سيتم تمرير هذه الصفقة، وإدخالها حيز التنفيذ رغم انوف المرتزقة العملاء، رغم أننا لمسنا حالة من البرود واللامبالاة من قبل السعودية تجاه أسراهم خلال جولات المفاوضات والمشاورات السابقة، وهو ما استدعى تدخل القيادة الثورية والسياسية بصورة مباشرة من باب إنساني بالإفراج عن بعضهم مراعاة لظروفهم الصحية وللجوانب الإنسانية، في مبادرات ذاتية أحادية الجانب تعكس الروح الإيمانية والشمائل المثلى التي يتحلى بها قائد الثورة، والتي يفتقر لها آل سعود وآل نهيان وقطيع المرتزقة، وهو ما يجعلنا نشك في جديتهم لإنجاح عملية التبادل، وخصوصا أنه صار لهم سوابق في هذا الجانب.

بالمختصر المفيد، بيان مكتب غريفيت المشترك مع الصليب الأحمر الدولي بشأن محادثات الأردن الخاصة بتبادل الأسرى لم يحمل أي جديد، حيث شكل مضمونه نسخة طبق الأصل من تصريحاته التي أطلقها عقب اجتماعات استوكهولم الخاصة بملف الأسرى، ولم يحمل أي جديد، حيث حاول غريفيث مجددا تكييف العدوان على بلادنا وتصويره على أنه نزاع يمني، متجنبا أي إشارة للسعودية والإمارات وعدوانهما على اليمن، رغم وجود أسرى سعوديين وسودانيين، وما دامت سياسة المبعوث الأممي والأمم المتحدة تعتمد على تجاهل جرائم ومذابح العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي على بلادنا، وعدم الإشارة إلى ذلك، وتوصيف السعودية والإمارات بأنهما من الدول الداعمة والمساعدة لليمن، وتتقدم إليهما بالشكر والعرفان، فلن يحدث أي تقدم في مختلف الملفات وسيظل الوضع على طبيعته، ما دام اللاعب الأمريكي يرى بأن الوقت ما يزال مبكرا لإيقاف العدوان على بلادنا ورفع الحصار عن شعبنا، فالبقرة الحلوب (السعودية) ما تزال تمتلك الكثير من المال والثروة، والتي عليها أن تقدمها للولايات المتحدة الأمريكية مقابل حماية مملكة آل سعود، ودعم وإسناد المهفوف محمد بن سلمان.

هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله وسلم.

 
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأستاذ / حمود عبدالله الأهنومي
المفاوضات مع «خَدَّام الجِرافي» أم مع «الجرافي» نفسه؟
الأستاذ / حمود عبدالله الأهنومي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الباحث الفلسطيني / حمزة أبو شنب
قنبلة الحوثي في وجه السّعودية
الباحث الفلسطيني / حمزة أبو شنب
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
الشاعر والكاتب/ صلاح الشامي
منظمة “القِحّة” العالمية وأبواق المرتزقة
الشاعر والكاتب/ صلاح الشامي
مقالات ضدّ العدوان
الكاتب / عبدالملك سام
أن تكون مرتزقاً للحظة!
الكاتب / عبدالملك سام
الشاعر والكاتب/عبدالرحمن مراد
حركة العمالة الجديدة في اليمن
الشاعر والكاتب/عبدالرحمن مراد
الكاتب / زيد البعوه
تشويه أنصار الله.. لمصلحة من؟
الكاتب / زيد البعوه
الأستاذ / أحمد الحبيشي
سوريا تنتصر على الإرهاب
الأستاذ / أحمد الحبيشي
الكاتب / عبدالملك سام
عصر الأوغاد وتركة العملاء
الكاتب / عبدالملك سام
الشاعر والكاتب / صلاح الدكّاك
هل وقع «رأس تل أبيب» تحت مقصلة «كهف مران»؟..ما بعد تورنادو الجوف
الشاعر والكاتب / صلاح الدكّاك
المزيد