عبدالمجيد التركي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
عبدالمجيد التركي
تغريبة إنسانية
أُمة الهاشتاج
صنعاء.. أم الدنيا
جينات اللصوص
أرشيف العدوان
فتاوى متطرفة
ألاعيب السعودية
شهر مبارك
تأديب السعودية
«كما ردها يوماً بسوأته عمرو»

بحث

  
وهم الوصاية السعودية
بقلم/ عبدالمجيد التركي
نشر منذ: شهرين و 14 يوماً
الإثنين 11 إبريل-نيسان 2022 03:03 ص



كانت طائرات بني سعود تقصف اليمن بكل حقد، وكان البارود يمتزج بالرئات والهواء والدماء، وكنا نمشي وسط الدخان بكل شموخ.

لم ترهبنا طلعاتهم الجوية الغادرة، بقدر ما كنا نتمنى أن يواجهونا، لكن المواجهة ليست في قواميسهم، فهم يولون الأدبار منذ أن وجدوا على الأرض، ولا يعرفون سوى الفرار، لأنهم الأشد جبناً وكفراً ونفاقاً وقبحاً في كل مراحل التاريخ الإسلامي والعربي.

لم يكن بنو سعود وقطيع عيال نهيان سيجرؤون على قصف اليمن لو لم يكن عبد ربه وحاشيته ومرتزقة الريال السعودي موجودين بيننا. ولم تكن السعودية ستجرؤ على قصف اليمن لو علمت أننا سنرد الصاع صاعين ونقصف أرامكو في نفس الساعة.. لكن المرتزقة هم الذين زينوا لها وسهلوا لها ومنحوها الإحداثيات، دون أن تهتز لهم شعرة واحدة، لأنهم خونة بالفطرة. وها هم قد ورطوها سبع سنوات وليس كما أوهموها أن الأمر لن يستغرق ثماني وأربعين ساعة.

هؤلاء الخونة أسلموا أنفسهم ووطنهم وشرفهم لبني سعود مقابل تعيينات ومناصب واعتمادات شهرية، ولذلك ماتزال السعودية تتوهم أن باستطاعتها صياغة القرارات وإصدارها نيابة عنا نحن اليمنيين.

احتضنت السعودية عبد ربه منصور هادي، وها هي قد خلعته كحذاء قديم بعد أن استهلكته في مشاويرها وطلعاتها الجوية، واستبدلته برشاد العليمي، الذي هو واحد من كبار مانحي الإحداثيات للسعودية.

مسرحية هزلية تراجيدية، وكوميدية أيضاً، لكنها لا تخصنا، ولا تخص أي يمني حر. فطوال هذه السنوات من العدوان والحرب من أجل أن نتخلص من وصاية السعودية، وليس من أجل أن نعود تحت إبطها، وتحت وصايتها، فقد أصبحنا بالغين ولا نحتاج إلى وصي. نعم، أصبحنا بالغين، وأرامكو تشهد على بلوغنا.

كل مشاورات لا يشارك فيها الشعب لا تخصه، وكل تعيينات من الرياض فهي لا تخص اليمن، ولا علاقة لها بها من قريب أو بعيد. فما حدث كان فرضاً على عبد ربه منصور وجماعته نزلاء الفنادق، ولم يكن لهم حق إبداء الرأي في هذا الأمر، ولن يأخذ برأيهم أحد لأنهم ليسوا أكثر من مرتزقة.

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.سامي عطا
هكذا فهمت السيد رضوان الله عليه!
د.سامي عطا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د.عبدالعزيز بن حبتور
الربيع العربي والأدوار العلنية لدول الخليج.. ماذا نفهم من مؤشرات السلام عام 2022م؟
د.عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
يحي الشامي
السيد القائد يعيد ضبط الأولويات
يحي الشامي
مقالات ضدّ العدوان
مرتضى الجرموزي
وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون
مرتضى الجرموزي
محمد صالح حاتم
عامٌ على محاضرات السيد القائد التنموية.. ماذا تحقّق؟
محمد صالح حاتم
عبدالمنان السنبلي
ولا يزالون يشكرونهم حتى!
عبدالمنان السنبلي
د.عبدالعزيز بن حبتور
السعودية تُعيِّن مجلساً رئاسياً لإدارة المناطق اليمنية الواقعة تحت احتلال دول العدوان
د.عبدالعزيز بن حبتور
بثينة شعبان
مردوا على النفاق
بثينة شعبان
علي ظافر
الحقيقة المُرة و”مجلس العملاء”!
علي ظافر
المزيد