صلاح الدكّاك
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed قصائد ضد العدوان
RSS Feed
صلاح الدكّاك
حتف الصبابة
لاتفتحوا المطارْ
لاتفتحوا المطارْ
سرمدٌ علوي
نيسان الرابع الحزين
نيسان الرابع الحزين
قادمون مع سيد الثورة والجهاد في عام ثامن.. كبرياء جراح بسقف القيامة
يا سيد الكلمات
يا سيد الكلمات
كفن الفراشة
في مقام أبي عبدالله الحسين
في مقام أبي عبدالله الحسين
الحسين يعود
الحسين يعود
من صرخة الجرف إلى إعصار اليمن الجارف.. استمرارية رسالية لا سلالية

بحث

  
مخاض آخر على طريق القدس
بقلم/ صلاح الدكّاك
نشر منذ: أسبوع و يومين و 10 ساعات
السبت 14 مايو 2022 10:58 م


شِحِّي ذراري الذل أو فازدادي
لا فرق بين الجمع والإِفرادِ
إني أرى زُمَرَ الرماح تكسرتْ
جمعاً وعزَّ شوامخُ الآحادِ!
وأرى العديد اليعربي برَسْنِه
مثل القطيع يُساقُ بالأعدادِ!
إن القنا بيد الخنى سَلَبُ العِدى
والضاربون بها سنانُ العادي
وجحافل الإسلام في صلواتها
تحت الهوان مطيةُ استعبادِ
قُرعت طبول الحرب والعربي في
أحضان غانيةٍ على استعدادِ
للحرب يصقل بالفياجرا سيفه
ويسلُّه بمشيئة القوادِ
وشعاره»لا يسلم الشرف الرفيـ
ــع من الأذى بسوى افتراع نهادِ»
«لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى..
إلا بخوض نواعمٍ ونوادي»!
«لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى..»
ولقد أُرِيقَ زنىً بكل مزادِ!
عربٌ تؤثث كالبغيّ حياضها
للغرب بالثروات والأجسادِ
عشنا لكي يتوحدوا فتوحدوا
حرباً على شعبي وغزو بلادي
ضعةٌ ضلالٌ ضيعةٌ ضعفٌ ضنى
ألِذاك سُمّينا شعوب الضادِ؟!
وإذا دُعينا أمّةً وسطاً فمن
«وسَطٍ» بأمّة طبلةٍ ميّادِ
فالخير معقودٌ بـ«شال قدودها»
وعلى الخصور طريّةِ الأعوادِ
طفحت مجاري النفط في أوطاننا
برَصاً طوى ألق الأديم النادي
وتغوّل البترول ينهش في الثرى
مثل الجذام ملامح الأمجادِ
ظمئ العراق وما ارتوى بفراته
والنيل فاض وشعب مصرٍ صادي
يا أمة المليار إن شئت العُلى
كوني سليمانيةَ الميلادِ
إن المهود مع الهوان لحود من
وُلدوا وكم من عاقرٍ ولّادِ
يا أم أخداج الولائد كفّري
عن زلة الأبناء والأولادِ
جُبِّي بـ«رعد الوعدِ» طينةَ»مازنٍ»
وتطهّري بـ«طوامرٍ» عن «هادي»
عن كل «مُرسي» كفّري بفوارسٍ
عن كل «سيسيْ» كفّري بجيادِ
وتمخضي عن كل «جحشٍ» ضيغماً
واستبدلي «السادات» بالأسيادِ
نسلت خيولُ القوم أجياداً وما
في القوم للصهوات من أجوادِ
يا عيد فطر الجحفل الموتى.. وهل
صاموا سوى عن عاديات جهادِ؟!
«شالوم» من دمهم يعد فطوره
والصائمون فطيرة الجلادِ
للقِبلة الأولى الأعارب أقبلت
بالقُبلة المليون للموسادِ
والقدس تهدل بالأسى أجراسها
ومآذن الأقصى صلاةُ حِدادِ
ما أعقم الأصلابَ إن هي لم تلد
جيلاً من القسّام والصمّادِ
* نقلا عن : لا ميديا
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى قصائد ضد العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
معاذ الجنيد
فإذا ذكرنا القدس نذكرُ "عاقلةْ"
معاذ الجنيد
قصائد ضد العدوان
ضيف الله سلمان
مجاراةعن جريمةالصهاينة بحق الإعلامية شيرين أبوعاقلة
ضيف الله سلمان
راجح عامر
الأسد والهدنة
راجح عامر
ضيف الله سلمان
مجاراة..خسارة تحالف العدوان قضية حتمية
ضيف الله سلمان
المزيد