آخر الأخبار
لا ميديا
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
لا ميديا
آمن من خوف!
الفرقان
الفرقان
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
حديثٌ صحيح
حديثٌ صحيح
قادمون في عام عاشر من الصمود
قادمون في عام عاشر من الصمود
ليلة العدوان
ليلة العدوان
الخلاصة
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
القضية الفلسطينية على أجندة التاريخ مجددا

بحث

  
«مواقع النجوم».. محمد فرحات
بقلم/ لا ميديا
نشر منذ: سنة و شهرين و 13 يوماً
الثلاثاء 31 يناير-كانون الثاني 2023 06:50 م


 
«نحن نمتلك عقيدة الإسلام، التي ترشدنا إلى الطريق الصواب. ولأنّي أحب ولدي اخترت له ما هو أفضل من الحياة الدنيا، وليهنأ بسعادة الآخرة» (أم نضال فرحات، التي لفتت الأنظار بكونها أول امرأة فلسطينية تودع ابنها محمد بتسجيل مصور قبل ذهابه لتنفيذ عملية قتالية ضد الاحتلال الصهيوني، لتوصف بعد ذلك بـ«خنساء فلسطين»).
في آذار/ مارس 2002 كانت انتفاضة الأقصى في أوجها، ومجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين شبه يومية. في يومين فقط استشهد أكثر من 50 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي مجزرة مخيم طولكرم ظلت الجثث ملقاة في الشوارع وعشرات الجرحى ينزفون دماءهم والدبابات وقوات الاحتلال تمنع إسعافهم.
في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7 آذار/ مارس 2002، سَخِر شاب من كتائب القسام عمره 19 عاما من إجراءات الاحتلال الأمنية المشددة، واستطاع النفاذ من سلسلة حواجزه الأمنية والعسكرية، ووصل إلى مغتصبة «عتصمونا»، الواقعة ضمن تجمع مغتصبات «غوش قطيف»، المقامة على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.
اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسة مكونة من 4 جنود، فقتل جميع أفرادها، ثم دخل إلى مدرسة عسكرية لإعداد المتطرفين اليهود للالتحاق بجيش الاحتلال، فاقتحم غرف إعدادهم ومبيتهم، وأطلق النار عليهم من مسافة صفر، ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته.
أثناء انتقاله إلى معهد ديني متخصص بتعليم التوراة للشبان الصهاينة الذين يلتحقون بالجيش، وصلت الإمدادات العسكرية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع العشرات من قوات الاحتلال الإضافية حتى نفدت ذخيرته.
وحده، ولمدة 25 دقيقة، خاض معركة أسفر عنها استشهاده، واعترف الاحتلال أولا بمصرع 7 جنود وجرح أكثر من 20 آخرين، وبعد أشهر اعترفت مصادره أن عملية «عتصمونا» أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المستوطنة.
وصف التلفاز «الإسرائيلي» العملية بقوله: «عملية صعبة، مثل عملية إيلي سيناي».
في عام 2005 انسحب الصهاينة من غزة، وتمكنت أم نضال من زيارة مكان العملية ومكان دخول ابنها وقطعه للأسلاك الشائكة.
 

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
"طوفان اليمن" يُدخِل اقتصاد "إسرائيل" في ورطة
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
زوال الكيان في الأفق
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
الجبهة الثقافية
"Trojan" .. أخطر عملية استخبارية ضد حماس
الجبهة الثقافية
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
من هدي القرآن
الجهاد في سبيل الله هو الذي يحمي الأوطان والأعراض
من هدي القرآن
لا ميديا
«مواقع النجوم»... خيري علقم
لا ميديا
من هدي القرآن
النتيجة الحتمية لفقدان الهوية الإيمانية
من هدي القرآن
من هدي القرآن
هويتنا الإيمانية والاستهداف الممنهج
من هدي القرآن
من هدي القرآن
في سيرة الأنبياء وقصصهم ما هو عبرة لأولي الألباب
من هدي القرآن
حسن المرتضى
الوزير الشاعر..الصاحب بن عبّاد شاعر أهل البيت
حسن المرتضى
المزيد