لا ميديا
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
لا ميديا
آمن من خوف!
الفرقان
الفرقان
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
حديثٌ صحيح
حديثٌ صحيح
قادمون في عام عاشر من الصمود
قادمون في عام عاشر من الصمود
ليلة العدوان
ليلة العدوان
الخلاصة
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
القضية الفلسطينية على أجندة التاريخ مجددا

بحث

  
«مواقع النجوم».. عطاف عليان
بقلم/ لا ميديا
نشر منذ: سنة و شهر و يومين
الأحد 19 مارس - آذار 2023 08:41 م


 
لا ميديا -
لم يكن عمرها قد تجاوز السابعة، عندما زارت شقيقتها في الأردن، وكان إلى جوارهم معسكر تدريب للفدائيين، بعدما ظلت تراقبهم تحول «الفدائيّ» إلى حالة عشق بداخلها.
في الـ17 من عمرها سافرت إلى الأردن، ومنه إلى لبنان، والتحقت بأحد معسكرات التدريب. كل هذا وأهلها يعتقدون أنّها عند شقيقتها في عمّان، بينما الأخيرة تعتقد أنها عادت إلى الضفة الغربية.
تدرّبت على الرماية واستعمال السلاح والعبوات الناسفة. عادت الى الضفة الغربية إلى أن انقطع التواصل مع مجموعتها الفدائية عام 1982. سافرت إلى الأردن واتصلت بمجموعتها، وأصرّت على تنفيذ عملية استشهادية، وحين تأكدوا من قناعتها كانت الخطّة أن تُفجر سيارة مفخخة في مباني حكومة الاحتلال بالقدس المحتلة.
اعتقل الاحتلال الشخص المسؤول عن تجهيز السيارة، وتم اعتقالها في آب/ أغسطس 1988، ولم تعترف رغم خضوعها لتحقيق قاسٍ. وحكم عليها بالسجن 10 سنوات، وبعد سنة أُضيفت 5 سنوات بتهمة محاولة خنق إحدى السجّانات.
عُزلت انفراديا مدة 4 سنوات متواصلة، بذريعة أنها «سجينة خطيرة». تقول: «التهمتُ خلالها كل كتب المكتبة»، ثم أضربت عن الطعام 34 يوما متواصلة، وأُعيدت إلى الأقسام.
أُفرج عنها عام 1997. وبعد 4 أشهرٍ فقط أعتُقلت ثانية، لمشاركتها في حفل تأبين الشهيد فتحي الشقاقي، فأعلنت الإضراب «حتى أنهم أحضروا خطيبي السابق الذي قلت له: أي إنسان سيؤثر عليَّ بإضرابي سيبقى وصمة عار طوال حياتي، وسيتحول حبي له إلى كره، ولا أريد أن تكون أنت». وأفرج عنها.
عام 2003، اعتُقلت للمرة الثالثة، على خلفية افتتاحها مركزاً للعناية بجرحى انتفاضة الأقصى. وحكم عليه بـ9 أشهر. تزوجت بعد خروجها ورزقت بطفلة. وقبل أن تُكمل طفلتها عامها الأول اعتُقلت من جديد. «هنا أصبح للاعتقال طعم المر الحقيقي بعيداً عن ابنتي». أضربت عن الطعام حتى سُمح لها بضم رضيعتها إليها داخل المعتقل.
ولدت عطاف داود عليان عام 1962 في مدينة بيت لحم، لأسرة هُجّرت من خلدة - قضاء الرملة المحتل.
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
"Trojan" .. أخطر عملية استخبارية ضد حماس
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
نخب سياسية يمنية - عربية ل"السياسية": "الوعد الصادق" كسرت حاجز الخوف وكشفت ضعف "إسرائيل"
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
رفيق زرعان
عمليةُ “الوعد الصادق”.. أهميتُها وتداعياتُها
رفيق زرعان
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
من هدي القرآن
الإرهاب بين المعنى الأمريكي والمعطى القرآني
من هدي القرآن
من هدي القرآن
علينا أن نتحمل المسؤولية القرآنية بوعي
من هدي القرآن
من هدي القرآن
سبيل السلام في الإسلام
من هدي القرآن
حسن المرتضى
شعراء الغدير والولاية اليمانيون"25"
حسن المرتضى
من هدي القرآن
الإسلام الذي لا يحرك الناس ليس هو إسلام محمد
من هدي القرآن
حسن المرتضى
شعراء الغدير والولاية اليمانيون"24"
حسن المرتضى
المزيد