الجبهة الثقافية
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
RSS Feed
الجبهة الثقافية
الشاعر الكبير عباد أبو حاتم ل « لا »:عيسى الليث أسقط زواملي ب«كلمة واحدة» ولاعتبارات شخصية تركت «داعي القبْيَلة»
الشاعر الكبير عباد أبو حاتم ل « لا »:عيسى الليث أسقط زواملي ب«كلمة واحدة» ولاعتبارات شخصية تركت «داعي القبْيَلة»
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة والنصر
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة والنصر
الشاعر فؤاد المحنبي: الشاعر ضمير الإنسان وليس حبيس القواميس
الشاعر فؤاد المحنبي: الشاعر ضمير الإنسان وليس حبيس القواميس
زوجة الشهيد إبراهيم بن بدر الدين الحوثي تروي ل”الثورة ” محطات من حياة الشهيد الجهادية
زوجة الشهيد إبراهيم بن بدر الدين الحوثي تروي ل”الثورة ” محطات من حياة الشهيد الجهادية
عند أقدام المجاهدين في جبهة نجران.. عملية الاستدراج الاستراتيجي
عند أقدام المجاهدين في جبهة نجران.. عملية الاستدراج الاستراتيجي
الشاعر حسن المرتضى:لجوئي للقتال بالقصيدة الإنشادية اقتضته المرحلة
الشاعر حسن المرتضى:لجوئي للقتال بالقصيدة الإنشادية اقتضته المرحلة
الملحن والموزع الموسيقي اللبناني علي الموسوي: أتمنى أن ألتقي بالسيد عبدالملك الحوثي لأقبل جبينه الشريف
الملحن والموزع الموسيقي اللبناني علي الموسوي: أتمنى أن ألتقي بالسيد عبدالملك الحوثي لأقبل جبينه الشريف
نصوص مختارة من شعر الشهيد عبدالكريم الخيواني
نصوص مختارة من شعر الشهيد عبدالكريم الخيواني
الصماد .. أمثولة في الصدق وافتداء الوطن
سِفر من قصة البطل الشهيد أبو صلاح القوبري
سِفر من قصة البطل الشهيد أبو صلاح القوبري

بحث

  
المخترع اليمني بازل رمضان: الاهتمام بالمخترعين الآن أكثر من أي وقت مضى ونتمنى أن يستمر
بقلم/ الجبهة الثقافية
نشر منذ: شهرين و 28 يوماً
الجمعة 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 08:18 م


 
"الكف الذكي" اختراع ثوري يعيد الصوت لفاقدي النطق 
حاوره: مارش الحسام / لا ميديا -
يعتبر جهاز "الكف الذكي" للمخترع اليمني الشاب بازل محمد رمضان، إنجازاً ثورياً لفاقدي النطق من شريحة الصم والبكم الذين يعانون من صعوبة بالغة في التواصل مع الأشخاص الذين لا يفهمون لغة الإشارة الخاصة بهذه الفئة، فهذا الاختراع يتيح للشخص الأبكم والأصم أن يتكلم بلغة مفهومة وبصوت مسموع عبر تقنية جديدة. صحيفة "لا" التقت صاحب الاختراع وأجرت معه الحوار التالي.
 بداية حبذا لو تعرف القراء بنفسك.
بازل محمد زيد رمضان، من مديرية القفر ـ محافظة إب، طالب في كلية الهندسة قسم الميكاترونكس بجامعة صنعاء.
شاركت في المسابقة الوطنية للمخترعين والمبتكرين اليمنيين بمشروع "الكف الذكي"، وحصلت على براءة اختراع بهذا المشروع.
تحويل الإشارات إلى صوت
 هلا تعطينا فكرة أو نبذة مختصرة عن اختراعك؟
"الكف الذكي" يعمل على حل المشكلة الاجتماعية المتمثلة بطريقة التواصل بين الصم والبكم وأفراد المجتمع، حيث يعمل الجهاز على تحويل الإشارات والحركات الخاصة في لغة الصم والبكم إلى صوت مفهوم وواضح.
 هل يلبي "الكف الذكي" كل احتياجات الصم والبكم من تعابير؟
نعم، فقبل أن أقوم بهذا الابتكار قرأت أكثر من كتاب عن لغة الإشارة حتى فهمتها واستوعبتها تماما، وفي البداية قمت بتوظيف الأجزاء والقطع الإلكترونية وربطها بمفردات وكلمات من واقع تعاملاتنا اليومية، ومن خلال دراستي للغة الإشارة قمت بتوظيف قطع إلكترونية تحاكي هذه الإشارات والحركات بالصوت.
ويمكن إضافة قاموس عربي كامل لترجمة هذه الإشارات إلى صوت لاستيعاب أكبر عدد من المفردات والمدخلات، بحيث يتمكن الشخص الذي يتعامل بلغة الإشارة من استخدام "الكف الذكي" لتعابيره اليومية.
تسهيل تواصل الصم والبكم مع المجتمع
 كيف جاءت الفكرة؟
الفكرة كانت تكليفاً من الدكتور في الجامعة، وضمن مجال تخصصنا الدراسي حول إيجاد جهاز حساس معين، وبعد التعرف على هذا الجهاز وأساسياته وميزاته قادني الفضول العلمي إلى إمكانية توظيفه في مجال معين.
لأن الفكرة كانت حول إيجاد جهاز حساس يترجم حركة الأصابع ليعطينا البيانات المطلوبة وترجمتها بالشكل المطلوب، وهذه كانت بداية المشروع. 
من ثم فكرت في توظيف هذا الابتكار في خدمة شريحة الصم والبكم، خصوصا وأن الجهاز حساس ويعمل على حركة الأصابع، واستمررت في البحث في إمكانية الربط بينه وبين الحركات والإشارات الخاصة بالصم والبكم.
ولأن لغة الإشارة ليست لغتي، فقد قررت أن أدرسها، وهو ما حدث، حيث قرأت الكثير عن هذه اللغة وأساسياتها حتى تمكنت من استيعابها، ثم قمت بترجمة هذه الإشارات والحركات إلى حركات إلكترونية تحاكي لغة الصم والبكم، وبعد الإلمام الكامل بإمكانية تحقيق هذا المشروع للغة الإشارة، وإيماننا بالتطبيق العملي مع وجود نموذج أولي يدرك مدى القبول بهذه الفكرة وهل يمكن تطبيقها على أرض الواقع، اتخذت قرارا بأن أشارك بهذه الفكرة في المسابقة الوطنية للمخترعين والمبتكرين اليمنيين.
 هل يمكن اعتباره وسيلة جديدة للتواصل بين الصم والبكم وأفراد المجتمع؟
تعتبر تقنية جديدة أو طريقة تواصل جديدة تعمل على تسريع وتوصيل أسرع وبالصوت للغة الصم والبكم مع بقية أفراد المجتمع.
لأن الأصم لا يستطيع سماع الكلام، والأبكم غير قادر على النطق، كما أن لغة الإشارة الخاصة بهما لا يفهمها الكثيرون من أفراد المجتمع، وبالتالي فإنه ومن خلال استخدام "الكف الذكي" يمكن تحويل لغة الإشارة وحركة اليد إلى صوت.
محاولات ابتكارية
 قبل "الكف الذكي" هل كانت لك اختراعات سابقة أو محاولات في هذا المجال؟
نعم كان لي محاولات سابقة، ولكني لا أستطيع أن أقول إنها كانت اختراعات، وإنما هي أفكار جديدة تعتبر ابتكارات، لأن قسم الميكاترونكس الذي أدرس فيه يعطينا رؤية واضحة وتفكيراً مختلفاً.
أول جهاز في العالم
 "الكف الذكي".. هل هو فكرة جديدة أم تطوير أم اقتباس؟
"الكف الذكي" فكرة جديدة بحتة، ولم يسبق أن شاهدنا هذا الجهاز في أية دولة في العالم.
 هل يمكن القول إنه أول جهاز في العالم؟
نعم، هو أول جهاز في العالم بالنسبة للغة العربية، لأننا نستخدم قطعاً إلكترونية قد يكون لها استخدامات مختلفة وتطبيقات مختلفة، ولكن في تطبيقات لغة الإشارة الخاصة بالصم والبكم يعتبر أول جهاز.
 كم سيكلف الجهاز في حالة طرحه على أرض الواقع؟
تكلفته بسيطة جداً، وبموجب دراسة تمت حول تكاليف صناعته باستخدام القطع الإلكترونية المعقولة، فإن سعره لا يتجاوز 500 دولار.
الإمكانيات والوقت المناسب
 هل بحثت عن تمويل لمشروعك؟
في الوقت الحالي وبحكم انشغالي بالدراسة لم أبحث بعد، لأنك حين تبني وسيلة تواصل جديدة لشريحة كبيرة في المجتمع تستهدف مئات الآلاف، فستحتاج إلى وقت كبير، ولكني بدأت الفكرة وطبقتها، وعندما يحين الوقت وتتوفر الإمكانات سيخرج الاختراع إلى حيز الوجود بإذن الله.
 برأيك متى سيحين الوقت ليرى مشروعك النور؟
أملنا بالله كبير في أن يتم تبني هذا المشروع، حتى وإن لم يتم تبنيه، فنحن عازمون بإذن الله على الاستمرار في بذل الجهود والمحاولات حتى يخرج هذا المشروع إلى النور. 
البادرة الأولى للاهتمام بالمخترعين
 كيف تصف الاهتمام الحكومي الراهن بالمخترعين اليمنين بشكل عام؟ وماذا عنك هل وجدت اهتماماً؟
البادرة الأولى في الاهتمام بالمخترعين والمبتكرين اليمنيين كانت من قبل حكومة الإنقاذ الحالية، حين أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن تنظيم مسابقة وطنية لرواد المشاريع الابتكارية (المبتكر اليمني)، وهذه تعد المبادرة الأولى التي تشهدها اليمن، وقد لمست من خلال مشاركتي في المسابقة ولقاء وزير الصناعة والتجارة ورئيس المجلس السياسي الأعلى، لمست الدعم والاهتمام والتشجيع، أي أن المجال مفتوح الآن أكثر من السابق.
إهمال الحكومات السابقة
 وماذا عن اهتمام الحكومات السابقة بهذا الجانب؟
يمكن القول بأنه في السابق وفي ظل كل الحكومات المتعاقبة، لم يكن هناك أي اهتمام بالمخترعين والمبتكرين اليمنيين، ولم تتبن أي منها مسابقة وطنية في هذا المجال، وهو ما جعل الكثير من أصحاب الأفكار الابتكارية يصابون باليأس والإحباط، وكما قلت لك سابقاً فإن حكومة الإنقاذ الحالية هي صاحبة المبادرة الأولى في هذا المجال، حيث أعلنت استعدادها لتبني المبتكرين والمبدعين، وهذا يشكل حافزا للمبدعين لإطلاق عنان أفكارهم ليبدعوا أكثر.
 صاحب أي اختراع في العالم يجني ثروة، أما في اليمن فإنه يجني الخيبات، برأيك لماذا؟
السبب يعود إلى أن المخترعين والمبتكرين في اليمن إمكانياتهم المادية محدودة، لأن إيجاد الفكرة وتطبيقها وإظهارها إلى حيز الوجود يحتاج إلى ميزانية كبيرة، وهو ما يفتقرون إليه، خصوصاً مع غياب الداعمين.
المخترع اليمني ينفق من جيبه الخاص لإيجاد شيء من العدم إلى حيز الوجود، وذلك بعد القيام بالعديد من التجارب التي تكون مكلفة ماديا، وفي الأخير لا يجد من يتبنى مشروعه، ولا من يلتفت إلى اختراعه الذي كلفه أموالا طائلة، فيصاب بالخيبة والحسرة.
ولكن إذا وجد المخترع اليمني الاهتمام والتبني من قبل الحكومة، فإنه سيفيد البلد وسيفيد نفسه أيضاً، حيث سيحقق، لا نقول ثروة، بل على الأقل مردوداً مالياً جيداً، وهو ما سيمكنه من التفرغ أكثر للابتكار وتقديم أفكار ومشاريع جديدة في هذا المجال، بينما الميزانية الشخصية المحدودة تقف عائقاً أمامه، بل تحد كثيراً من قدرته على إنتاج أفكار جديدة، فما الفائدة من هذه الأفكار إذا كانت تحتاج إلى ميزانية مالية كبيرة تفوق قدراته وإمكاناته البسيطة.
فحتى تتحول الفكرة إلى اختراع ملموس على أرض الواقع، فإنها تمر بالكثير من التجارب والتطبيقات العملية المكلفة مادياً لضمان نجاحها بالشكل المطلوب، وهو ما يتطلب توفر ميزانية كبيرة.
هيئة تتبنى الأفكار الإبداعية
 هل يمكن أن يتخلى المبتكر عن ابتكاره إذا كان بحاجة إلى ميزانية ضخمة، ويبحث عن اختراعات تتناسب مع حالته المادية؟
أكيد، فبعض الاختراعات تحتاج إلى اهتمام كبير، فإذا لم تتوفر للمخترع البيئة المناسبة والحاضنة له ولابتكاره، فسيتخلى عن فكرته الاختراعية المكلفة مادياً، وسيلجأ للبحث عن اختراعات أقل كلفة، وكثير من المخترعين اليمنيين أصابهم اليأس لأنهم أتوا بابتكارات عملاقة، ولكن إمكانياتهم المادية وقفت عائقاً أمام تنفيذها على أرض الواقع، لأن الحكومات السابقة لم تلتفت إليهم، ولم تبد أي اهتمام بأفكارهم الإبداعية، أما في الوقت الراهن، فالحمد لله هناك اهتمام من حكومة الإنقاذ الوطني وتحفيز للشباب على الإبداع والابتكار، وقد حظينا باهتمام كبير ووعود وترويج إعلامي وتسليط أضواء، ولكن الظهور الإعلامي ليس كافياً، ونحتاج إلى إنشاء مؤسسة أو هيئة تتبنى أفكار المخترعين والمبتكرين.
شهرة مؤقتة
 هل المخترع في اليمن ينال الشهرة وليس المال؟
ينال الشهرة مؤقتا، الشهرة فاصل مرحلي حيث يحظى المخترع والمبتكر بالاهتمام والأضواء التي ليس لها عائد مادي سوى تعريف المجتمع أن لدينا شخصاً مبتكراً، ومن ثم يُنسى ويُنسى اختراعه، ويصاب بالإحباط أو يبحث عن عمل يقتات منه، أو يذهب إلى دولة أخرى تتبنى مشروعه.
 تكاد كل الاختراعات في اليمن لا تترجم إلى واقع، هل يكفي الطرح النظري؟
الطرح النظري يعطي رؤية واضحة، لكن ملامسة الاختراع للواقع العملي مختلفة تماما، فمن شأن تحويل الأفكار الإبداعية إلى اختراعات ملموسة على أرض الواقع، إحداث تغييرات مفصلية لصاحب الاختراع وللمجتمع اللذين سيستفيدان منه، فالاختراع عندما يصبح واقعاً عملياً أفضل من أن يظل مجرد رؤية نظرية.
اليمن مؤهلة صناعياً
 اليمن منجم غني بالمخترعين، هل من الممكن أن يكون بلداً صناعياً؟
النهضة الصناعية في أي بلد تقوم على عاملين، هما: الشباب والمواد الخام، وبلادنا تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لأن تكون بلداً صناعياً، فهناك تنوع ديموغرافي طبيعي، وهناك ثروة بشرية من المبدعين، فقط هم بحاجة إلى من يتبنى أفكارهم ويترجم إبداعاتهم.
 كلمة أخيرة أو رسالة توجهها في نهاية هذا اللقاء؟
بلادنا لا يمكن أن ترتقي إلى صفوف الدول المتقدمة إلا بالعلم والتعليم، والتعليم لا يكفي دون اهتمام، ونأمل أن تواصل الحكومة الحالية الاهتمام بالمخترعين، وأن تعمل على إيجاد مؤسسة أو هيئة مختصة مهمتها استقبال الشباب المبدعين والمبتكرين وتنمية مواهبهم وصقلها، والاستفادة من أفكارهم الإبداعية وترجمتها إلى واقع عملي وملموس. ونشكر صحيفة "لا" على هذه اللفتة الكريمة.
* نقلا عن :  لا ميديا
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الكاتبة / عفاف محمد
منظومة حربية متكاملة .. الشهيد لطف القحوم بين البندقية والحنجرة
الكاتبة / عفاف محمد
سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
الشاعر / أحمد عطاء
الشاعر التهامي حسن سالم: دسنا هامة الغازين وأشعلنا نيازكنا على الأعداء سجّينا
الشاعر / أحمد عطاء
الشاعر / أحمد عطاء
المنشد زيد المهدي:العدوان وحدنا ولانزال مقصرين في مواجهته
الشاعر / أحمد عطاء
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
أسطورة العودة ..
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
لا تسألوا… كيف؟
الكاتبة / زينب عبدالوهاب الشهاري
الكاتبة / عفاف محمد
الجوفي.. شاعر القمة والآفاق الرحبة
الكاتبة / عفاف محمد
الكاتبة / عفاف محمد
ضيف الله سلمان.. شاعر المسيرة الذي فاح شذى شعره من أزهار قريحته الأرجة
الكاتبة / عفاف محمد
المزيد