الكاتبة/إيناس عبدالوهاب الشهاري
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
RSS Feed
الكاتبة/إيناس عبدالوهاب الشهاري
أردتم.. ولكن..!
أنا الأم اليمانية..

بحث

  
حكاية السنة السابعة
بقلم/ الكاتبة/إيناس عبدالوهاب الشهاري
نشر منذ: أسبوع و يومين و 12 ساعة
الجمعة 02 إبريل-نيسان 2021 07:13 م




ابحث في كتب التاريخ📕 أو ما حكي في الأساطير📗 فلن تجد لحكايتنا مثيل
...

فلحكايتنا مزيج بين المرارة والعسل، وبين المآسي المخلوطة تحدياً وإصراراً لركوب الصعوبات أمام كل التحديات. وبين الحرية الرافضة لأنواع العبوديات أمام تقديم التضحيات وبين سلخ الروح أمام أن تبقى الأرض ويسلم العرض دون أي تنازلات، حتى لو قدمت الأجساد جسراً لتحقيق الأمنيات، لكي ترفع راية الدين عالياً فوق كل الرايات حتى وإن بذلت لذلك كل التضحيات.

فعندما يقف العالم اندهاشاً لما جرى، فهنا تكمن سر حكايتنا
وعندما تتحطم أسلحة العالم بشتى أنواعها وأفتكها على صخرة صمودنا هذا بحق ما يكون جديراً لحكايتنا أن تتصدر صفحات الجرائد والمجلات وحتى كل القنوات.
فمن أرادوا لهم الفناء بالأمس هاهم اليوم رقابهم تناطح السحاب وتزاحم أضواءهم النجوم ويسعى نورهم بين أيديهم.☄️
لا تقولوا أنني بالغت بوصفهم - لا والله -
فهؤلاء هم بداية حكايتنا وسر توهجنا وهم من دفعوا بنا قدماً للأمام. فهم أول المضحين بأجسادهم على الأرض والمنتقلين روحاً إلى السماء.. لأنهم الشهداء

ومن أرادوا لهم الدمار بالأمس هاهم اليوم يبنون على الركام طموحهم ويرسمون على الأشلاء أهدافهم ويحققون على الحطام آمالهم. ويحق لكم أن تتسألوا من هم أبطال حكايتنا ولماذا أرادوا تدميرهم، وكيف استطاع الأبطال أن ينفضوا عنهم غبارهم ويجابهون الآهات ويضمدون بكل بسالة جراحاهم ويسمعون العالم قوة بأسهم.

أما من هم فابحث عنهم في صفحات الوحي المنزل وتصفح أحاديث المصطفى المبجل وستعرفهم، فهم عنوان لكل شعب أراد أن يتعلم حكمة الإيمان.
أما سبب تدميرهم فسأترك الأيام فهي كفيلة بالإجابة لمن هو غافل عن الحقيقة.

وما زالت حكايتنا في البداية فأرجوا أن ترهفوا مسامعكم لما سأقول لأني سأنتقل بكم إلى أصل الحكاية.
فأصلها أن شيطان الجن ترك حبك المؤامرة لمن ناب عنه من شيطان الأنس لأنه فاقهُ في الحقارة، فوكل للشيطان الأكبر تكملة الدناءة على شعب لم يظهر منه سوى كل خير لجاره ومن حوله وهو من كان دوماً يتجرع المرارة حتى لا تكون منه أي إساءة،
ولن تكتمل أعمال شياطين الأنس إلا إذا بحثوا عن من يعينهم ليسقطوهم في وحلهم ليحملوا عنوان الحثالة، لأنهم اختاروا لأنفسهم الخيانة، فخانوا أرضهم وشعبهم وتصدروا العمالة.
ومع النظام الجار العربي السعودي والإماراتي
ومع تحالف عربي بغيض تحالفوا ليتبنوا بأيدهم حربهم وإجرامهم على أرض لم يسبق لبشاعتها أية رواية.
وبتخطيط يسبق الحرب بسنيين مابين الشيطان والعميل ظنوا بأنهم سيمحون شعب مع أرضه، وتذكروا ما أجرموه فقالوا لأنفسهم ها نحن قد قضينا على مشروع حسينهم ودمرنا ما قد جمعه النظام السابق من أسلحتهم، وقد أدخلناهم في دوامة سوداء ما بين تفجير واغتيال ومجزرة ومآسي لن يستطعوا من بعدها أن ينهضوا وستكتب على أيدينا النهاية.
فتنبهوا معي يا سامعين فحكايتي إلى الآن لم تحكي عن السنوات الست السابقة
فما زلنا نتذكر أعمال الشيطان الأكبر وما صنعه بيديه من داعش والقاعدة وما دربوهم عليه من إجرام ليزحفوا إلى كل بيت يمني ليقيموا على كل باب مشنقة.
فهل ترى يا أحبتي انتهت إلى هنا الحكاية، فلتعذروني فحكاية السنوات الست مازلنا في طريقنا إليها فهي حكاية
الحكاية.

ومن تابعني فيجب أن يعرف كيف كانت البداية فبدايتها يا أحبتي حين عرف شعب الإله وسار على نهجه، واتبع قرآنه وعندما سارت به ملازم الحسين نحو السير على خطى المسيرة لقرآنية
وعرف دواء روحه بقطع يد الوصاية لدول متجبرة عليه ومتكبره فقد سلبته طوال سنين هناء عيشه وجعلته في ضلالة.
ومن هنا بدأت حكاية السنوات الست الطوال وما امتزج معها من توحش فاق كل إجرام ومن صمود فاق كل خيال،
لأنه لم يرُق للمتجبرين أن يعيش شعب كريم دون تجبرهم ودون بشاعة فعلهم. ولأنهم يسعون في الأرض الفساد توجهوا نحو من تولوهم لينفذوا أوامر سادتهم فحكموا على أنفسهم ليتصدروا موقف الإجرام، فتلطخت أيادي الجار العربي القريب مع شيطان الإنس من الأمريكي والصهيوني البغيض على شعب كريم.
ومن بين زحمة الأحداث وسوءها توهج ضوء بحجم السماء إنه السيد القائد ليتجمع تحت جناحه كل يمني حر غاضب،
وبصوته المزمجر الهادر الغاضب عبر عن إرادة الأحرار على أرضهم وبتهديد صارم أن أوقفوا حربكم وستذكرون ما أقول وستندمون.

ومن بين كل العالم ما بين متفرج ومندهش ومؤيد و مصفق، وفي اليوم التالي من حربهم سطع نور على الشاشات ليبدي حزنه واستياءه الشديدللحرب التي شنت على أصل العرب بقوله إن لم يكونوا هم العرب فمن العرب أنه سماحة السيد حسن نصر الله وبموقفه الوحيد بين كل العالم والعرب كان الصادق الصديق
ولردة فعل الاحرار كانت بداية الست السنوات.
وبعكس بقية أنظمة العرب الذين نزعوا قلوبهم من بين صدورهم وداسوا عليها بأقدامهم ومحو ما تبقى من اسم إنسان ليحل محله نزعة الشيطان وبأمر الشيطان الأكبر، وعلى عاصمة التاريخ والحضارة وفي السادس والعشرين من مارس وبتآمر خطير مابين الشيطان والعميل تفاجأ الجميع بقرار حمل معه كل حقارة العالم وعلى رؤوس الأبرياء وهم في سباتهم العميق رموا بأول صواريخ 🚀 حقدهم حتى تطايرت الطهارة على أيدي الحقارة وهز ذلك اليوم كيان كل يمني حر لا يقبل الذل والظلم والإهانة، ومن أول يوم تبين مشروعهم المسمى بعاصفة الحزم التي عصفت بكل شيء جميل في أرض اليمن بداية بالإنسان ونهاية بكل ماهو غالٍ على قلبه، وبذلك تكرر في كل يوم وفي كل مكان فعلهم المشين على يمن الحكمة والإيمان.

وبدأت حرب الكفر كله على الإيمان كله.

ومن هنا تأملوا معي فقد تحققت كثيراً من المعجزات في الست السنوات
على أيادي مظلومة مقهورة
وبتأييد إلهي كبير وبأحداث ذهل منها الجميع،
وبقوة وحكمة القيادة المستمدة نورها من وحي القرآن، وبطاعة وتكاتف لم يسبق له مثيل من شعب أصيل،
وبأقوى مظلومية عبر التاريخ انتفضوا وبعزة الله والمؤمنين ارتبطوا.
فتحقق بصمودهم المعجزات تلو المعجزات،
وهنا حكايتنا تذكركم بما حكته عن حجم المؤامرات التي حبكت على شعب الحكمة و الإيمان لتعرفوا كيف يقاس قيمة ومعيار الشعوب.
و في كل سنة من الست السنوات حكاية سنكتبها بماء الذهب لتبقى تحكي عنفوان شعب واجه أصعب التحديات وسيفخر بها أجيال ستتوالى لتحكي عن أباء حطموا على صخرة صمودهم أعتى الصعوبات.
وستتلوا الأجيال مع كل نشيد وطني ما صنعه المجاهدون في المياديين بثباتهم ودعم شعبهم لهم وحكمة سيدهم،
وستحكي عملية نصر من الله بريقها وتتحدث عملية البنيان المرصوص عن توهجها، وتوضح عملية وأمكن منهم ما تحقق خلال الست السنوات السابقات.
فمن توقعوا انتهاءهم بقوة سلاح عدوهم وباستخدام كل أنواع الطرق لتحطيمهم
صنعوا من ضعفهم المعجزات،
ومن لا شيء صنعوا طوائر فخرهم وصواريخ عزتهم، فالبدر وذو الفقار والقاسم والقاهر كان القرار،
ليسكت كل متسلط جبار.

وسألوا الست السنوات بما حل بأهل الوغى وكيف قلب اليمانييون ميزان القوى.

وكيف كانت عمليات الردع من الأولى إلى السادسة عبر السنوات الست السابقة على دول التكبر التي لا تهزم، فانهزمت على صخرة عزة شعبنا التي لا تنكسر.

وفي نهاية حكايتنا لا بد أن تفهموا سر الانتصارات،
فبضوء لاح في سماء أرضنا وضمته خلجات صدورنا وبقول صادق لامس أرواحنا
تحرك شعب ليحقف نصره في كل الجبهات
ومابين السيد الشهيد والقائد تحققت الأمنيات
وتوالت الإنتصارات..

فهذه كانت حكاية السنة السابعة للسنوات الست السابقة للعدوان والانتصار.

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الكاتب / يحيى اليازلي
نحو معايير نقدية مشتركة للتحكيم
الكاتب / يحيى اليازلي
سرد وحوار ونقد ضدّ العدوان
الجبهة الثقافية
ظلال المقاتل في الإعلام الوطني
الجبهة الثقافية
الكاتب / يحيى اليازلي
فلسفة الموت في نصوص محمد المنصور
الكاتب / يحيى اليازلي
الكاتب / أنس القاضي
صورة أمريكا في شعر الشهيد النمري
الكاتب / أنس القاضي
الكاتب / خليل المعلمي
المثقف اليمني في مواجهة العدوان
الكاتب / خليل المعلمي
المزيد