علي عطروس
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
علي عطروس
بعيداً عن التنظير.. حاسبوا أنفسكم وحاسبوهم
الرئيس الشهيد إنسانٌ وبلاد

بحث

  
مسقط في صنعاء والسقط في عدن
بقلم/ علي عطروس
نشر منذ: 3 أشهر و 13 يوماً
الإثنين 25 إبريل-نيسان 2022 10:20 م


تثبت صنعاء أنها عاصمة الحل والعقد والحرب والسلام؛ تستقبل وفداً عمانياً برفقة الوفد الوطني، في خطوة لا تدع مجالاً للشك في محوريتها ومركزيتها في أي هدنة مؤقتة أو اتفاقٍ معجل أو مؤجل أو أي خطة سلام مقترحة أو موقعٍ عليها.
المعلن هو أن زيارة الوفد العماني إلى صنعاء تأتي في إطار متابعة تنفيذ الهدنة والنقاش مع رئيس المجلس السياسي الأعلى بشأنها وبخصوص ما تقدمه صنعاء من تحذيرات بشأن فشل الهدنة بعرقلة تنفيذ بنودها من قبل تحالف العدوان.
طبعاً، الجهود العمانية والتفاعل الوطني من صنعاء مع جهود السلام تأتي بالتزامن مع تصعيد إعلامي وسياسي يتولى كبره قيادات المرتزقة وقوادوهم، فضلاً على استمرار التصعيد العسكري بالخروقات والقرصنة على سفن الوقود واعتراف الطرف العدواني بتقسيط إدخال السفن وتقسيط الرحلات من وإلى مطار صنعاء.
يقول موقع (Intelligence Online) الفرنسي إن تشكيل السعودية والإمارات مجلس رئاسة المرتزقة الجديد جاء من أجل تنفيذ مهمة إعادة بناء جيش موالٍ.
وبحسب تقرير للموقع الاستخباراتي الفرنسي فإن المبادرة بتشكيل المجلس جاءت في ظل الهدنة الهشة في اليمن، المفروضة منذ بداية شهر رمضان الكريم؛ لكن في الوقت نفسه يجب الحفاظ على التوازن بين الداعمين الأجنبيين الكبيرين في المعسكر المناهض لصنعاء: السعودية والإمارات.
بالإضافة إلى ذلك -يضيف الموقع الفرنسي- صار رشاد العليمي مفضلاً لدى ابن سلمان؛ بسبب قربه من السفير السعودي ومهندس هذا المجلس، محمد آل جابر.
ومع ذلك، سيشهد هذا المجلس الرئاسي، الذي يرأسه موالٍ للسعودية، مشاركة مواقعه الأخرى بين مختلف فصائل معسكر الموالين اليمنيين.
ومع جمع (أدوات) الرياض وأبوظبي معاً على النحو الذي يتضمن (بيادق) عسكرية ومناطقية سيتعين على هؤلاء التعاون مع رئيس أركان جيش المرتزقة صغير بن عزيز، الذي هو نفسه يدرك الصعوبات التي يعانيها جيشه، الذي باعترافه لا يُعرَف قوامه الحقيقي في مواجهة أنصار الله.
يأتي ما ذكره الـ«إنتليجنس أون لاين» مع تحريك أدوات العدوان الأخرى من «داعش» و«القاعدة» في المحافظات المحتلة، في مؤشر إلى إفلاس الرياض وأبوظبي ومن خلفهما واشنطن ولندن بشأن الملف اليمني، وهو الملف الذي -كما تتحدث المصادر- كان هو الملف الرئيسي على طاولة بغداد، التي اجتمع حولها الإيرانيون والسعوديون قبل يومين.
في المحصلة، وبرغم كل بهارج المسرحية الخليجية الدولية في عدن، وما تزامن معها ولحقها من إسكتشات مضحكة، فإن الثابت أن ما يجري داخل مثلث (مسقط - بغداد - صنعاء) هو الحقيقة الوحيدة، الحقيقة التي تقبض عليها صنعاء بيديها في لحظة زمنية فارقة ستؤرخ لليمن عقودها القادمة.
 

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.سامي عطا
تغليف الخيانة والعمالة بالفكاهة!
د.سامي عطا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الصفي الشامي
سؤالٌ ينتظرُ جوابَه!
محمد الصفي الشامي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالمنان السنبلي
في ذكرى ثورةِ الحسين
عبدالمنان السنبلي
مقالات ضدّ العدوان
مجاهد الصريمي
الصنائع الشيطانية
مجاهد الصريمي
نبيل جبل
‏لو كنا نسمع أَو نعقل ما كنا في أصحاب السعير
نبيل جبل
مطهر يحيى شرف الدين
الرئيس الشهيد.. رمزُ الكرامة وعبقريةُ الانتصار
مطهر يحيى شرف الدين
مجاهد الصريمي
موجبات الانتماء السليم
مجاهد الصريمي
علي عطروس
بعيداً عن التنظير.. حاسبوا أنفسكم وحاسبوهم
علي عطروس
شارل أبي نادر
"سارمات" الرهيب... هل ينزلق الروس إلى استخدامه؟ وأين؟
شارل أبي نادر
المزيد