عبدالمجيد التركي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
عبدالمجيد التركي
تغريبة إنسانية
أُمة الهاشتاج
صنعاء.. أم الدنيا
جينات اللصوص
فتاوى متطرفة
ألاعيب السعودية
وهم الوصاية السعودية
شهر مبارك
تأديب السعودية
«كما ردها يوماً بسوأته عمرو»

بحث

  
أرشيف العدوان
بقلم/ عبدالمجيد التركي
نشر منذ: شهر و 3 أيام
الأحد 22 مايو 2022 07:33 م


المؤتمرات الصحفية الذي كان يتحدث فيها الناطق السابق باسم العدوان، أحمد العسيري، ويتبجَّح بأن الغارات كانت ناجحة وأصابت أهدافها بدقة عالية، ويعلن أنه تم تفجير مخازن الأسلحة والمعسكرات، واستهداف مخازن الغذاء والتموين.. كل تلك المؤتمرات التي كان يعقدها هي توثيق لجرائم بني سعود ضد اليمن، ومازالت محفوظة في أرشيف كل يمني كان يواجه قصف السعودية وأحقادها.
حتى استهداف البنية التحتية قال عسيري إنه غير محبّذ، لكنها الضرورة!
ما الذي بقي للدولة والشعب؟
قصفوا كل شيء بحجة أنه تابع للحوثي، وتحت مبرر أن هذا القصف لصالح أمن واستقرار اليمن!
وبعد أن قصفوا كل المعسكرات والمستشفيات والمدارس ومصانع الأغذية، ومخازن السلاح، ومخازن الحبوب، ومحطات البترول وناقلات الزبادي والقمح، وقتلوا المدنيين والأطفال، أين سنجد أمن واستقرار اليمن الذي كان يتحدث عنه بنو سعود، بعد كل هذا؟
الفاتورة السعودية لصالح اليمن باهظة، ولا بد من حساب. وهذه الفاتورة ليست مرتبطة بالجانب المادي، فنحن لا نقبل تعويضات مقابل دمائنا ودماء أطفالنا.
كان ناطق العدوان يؤكد أن الغارات على اليمن تأتي استجابة لدعوة الرئيس عبد ربه هادي، وكلنا نعلم أنه إذا كان المتكلم مجنونا، فالمستمع بعقله.
لطالما أفزعوا الطيور في أعشاشها، وأيقظوا الأطفال من أحلامهم، وكانت القذائف ترسم لنا قبوراً كبيرة تتسع لكل أحقاد بني سعود.
أطلقت السعودية كل نزلاء الفنادق، وشكَّلت لهم حكومةً حسب مزاجها، ومازال عبد ربه منصور هادي رهينة في قبضة السعودية، ولا أظن السعودية ستقوم بإطلاقه كي لا يذهب إلى أي دولة ويفتح فمه في أي مؤتمر صحفي، ويبوح بكل الأسرار التي دارت في الفندق، ويفصح عن كل المؤامرات والقرارات التي كان محمد بن سلمان يصدرها نيابة عنه دون علمه، لأن إطلاق هادي يشكِّل خطراً على السعودية، ولا بد أن تواصل السعودية إخفاءه والتحفظ عليه لإسكاته، كي تضمن سكوته، وهذا يعني أنها لن تتركه يغادر أراضيها إلا بداخل صندوق خشبي ليدفن وتدفن معه كل أسرار هذا العدوان القذر.


* نقلا عن : لا ميديا

 
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.سامي عطا
هكذا فهمت السيد رضوان الله عليه!
د.سامي عطا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د.عبدالعزيز بن حبتور
الربيع العربي والأدوار العلنية لدول الخليج.. ماذا نفهم من مؤشرات السلام عام 2022م؟
د.عبدالعزيز بن حبتور
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
يحي الشامي
السيد القائد يعيد ضبط الأولويات
يحي الشامي
مقالات ضدّ العدوان
طارق مصطفى سلام
22 مايو.. الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع المحتل الوهمية
طارق مصطفى سلام
شارل أبي نادر
ديفيد هيل محبط من نتائج الانتخابات و"السيد" يكشف له مكامن قوة حزب الله
شارل أبي نادر
عبدالرحمن الأهنومي
اليمن.. الوحدة.. والهوية.. وحروب الاجتثاث السعودية
عبدالرحمن الأهنومي
خالد العراسي
التفتوا إلى العظماء
خالد العراسي
مجاهد الصريمي
نقد الواقع أصل ثابت في النهج والحركة
مجاهد الصريمي
محمد صالح حاتم
مصير الوحدة اليمنية
محمد صالح حاتم
المزيد