طالب الحسني
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
طالب الحسني
الخطوط الحمراء اليمنية والحاجات السعودية الثلاث للتهدئة
عن الحوار الذي تريده السعودية والسلام الذي تحتاجه اليمن
أمريكا دون حلفاء في اليمن الآن ومستقبلا
تصعيد سعودي أمريكي في اليمن دون أفق
هل ينجح الاستنفار الغربي في منع صنعاء من استكمال حسم معركة مارب
التحالف السعودي الامريكي في اليمن يعيش ما بعد الفشل.. ولهذه الأسباب ترفض صنعاء تجميد العمليات العسكرية
للأنصار.. جيلٌ جديد
الجنوب اليمني “بغينا” الحوثي: انعدام الخدمات وصراع سعودي إماراتي يحرك الشارع
مستقبل أفغانستان وطالبان
بعد الوجود البريطاني في المهرة:أمريكا غير مستعجلة في إنهاء الحرب على اليمن

بحث

  
الهروب إلى الأمام.. السعودية والامارات تعلنان عملية “حرية اليمن”.. انتظروا هجمات صاروخية على أبوظبي
بقلم/ طالب الحسني
نشر منذ: 4 أشهر و 9 أيام
الأربعاء 12 يناير-كانون الثاني 2022 10:17 م


من يتتبع عمليات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على مدى 7 سنوات ، انطلاقا من “عاصفة الحزم” مرورا “بإعادة الأمل” ووصولا إلى العملية المعلنة مؤخرا “حرية اليمن” سيدرك حجم الفشل الذي يعاني منه “قادة” التحالف، إذ أن الانتقال من عملية إلى أخرى، ليست مبنية على نجاح كل عملية وتحقيق أهدافها المعلنة، بل على الإخفاق.

يكفي هنا الاستدلال بالهدف الرئيس لكل عملية .. “عاصفة الحزم” كانت تهدف لإسقاط ما تسميه السعودية (إنقلاب الحوثي) وبالتالي إعادة عبدربه منصور إلى السلطة مجددا بعد الإطاحة به في 21سبتمبر 2014 عبر ثورة أنصار الله والقبائل والقوى السياسية الحليفة ، ولكن حتى هذه اللحظة لا يزال هادي في السعودية وتحت الاقامة الجبرية الحتمية ّ!

“إعادة الأمل” لم تكن سوى هروب إلى الأمام من عدم تمكن التحالف رغم طول الحرب بناء على توقعات السعودية والولايات المتحدة الامريكية، ومع ذلك كان، لا وجود للأمل حتى في المناطق الجنوبية التي دخلها التحالف، فـ عدن أشبه بالمدينة المنكوبة ، ووضعها السياسي والامني والاقتصادي لا يقارن مطلقا بالعاصمة صنعاء مركز الحكم للمجلس السياسي الاعلى الحاكم .

فماذا يعني أن يعلن التحالف عبر المتحدث باسمه تركي المالكي عن عملية “حرية اليمن” وهذه المرة ليس من عدن ولا من مارب، بل من شبوة ، جنوب شرق الجمهورية اليمنية؟ّ!

صحيح هناك متغيرات كثيرة، ولكن كلها في صالح صنعاء وليس في صالح الرياض وأبوظبي.

هذه المتغيرات استراتيجية، وغيرت كليا من شكل الحرب، وهي متغيرات من شقين:

ـ الشق الأول: أن عمليات التحالف هذه المرة “دفاعية” لمنع استكمال الجيش واللجان الشعبية من تحرير شبوة الغنية بالنفط والمطلة على المحيط الهندي بعد تحريرهم لـ 90% من محافظة مارب ، ضمن مسار إجهاض مشروع التقسيم، جنوب شمال، بعد أن نجحوا في إبعاد التهديد لصنعاء، والتهديد للحديدة الساحلية غرب اليمن.

ـ الشق الثاني: نوع القوى المحلية التي تقاتل بها السعودية والإمارت، اذ ان المكون العسكري الذي يقاتل الآن وهو صلب عملية “حرية اليمن” المعلنة، ما يسمى “ألوية العمالقة الجنوبية” وهذه الألوية نسخة مطابقة لجبهة النصرة في سوريا، قوى سلفية، قاعدية، ومعها خليط من المقاتلين التابعين للانتقالي الجنوبي الموالي للامارات، من المعروف أن هذا المكون “انفصالي” ويحمل أعلام التشطير.

مضمون هذا الشق يتعارض بشكل كلي مع أهداف “عاصفة الحزم”من زاويتين:

ـ الأولى: أنها لا تنتمي “للجيش” التابع لحكومة هادي والذي تزعم السعودية أنه الجيش “الشرعي” لليمن، فهذا الأخير أبعد تماما من المعركة، عبر “فيتو” اماراتي

ـ الثانية: أن الامارات هي من تقود هذه المجموعات وتدفع رواتبهم ، وهي من عسكرتهم طوال الأعوام الماضية ، وخاضت بهم قتال عنيف ضد جيش هادي نفسه والاخوان المسلمين ، ولا تزال الحرب قائمة بين الطرفين ، حتى مع وجود ما يسمى اتفاق الرياض.

أفق هذه المعركة عسكريا وسياسيا مغلق وفي طريقه إلى الانهيار، إذ من الواضح أن خارطة المواجهة المرسومة على الأقل وفق التقديرات الأولية، تشمل البيضاء وسط اليمن، ومارب شمال شرق البلاد.

من يدقق في جغرافية هاتين المحافظتين، سيدرك أن الغلبة لقوات العاصمة صنعاء، وهذه الأخيرة ستستميت في الدفاع عنها ولديها طرق مفتوحة للتعزيز والإمداد والحاضنة، والقوة العسكرية الكافية، لجعل المعركة على الأقل طويلة ومعقدة، وأشبه بالمحرقة للقوى المناهضة، وهذا سيكون المسار الأول، أما المسار الثاني فيتعلق ، بتوجيه ضربات صاروخية وبالطيران المسير لاستهداف المدن الاماراتية، ولعل هذا ما تلمح إليه صنعاء، فهل ستتحمل الامارات أي نوع من هذا الاستهداف؟!

وهل ستكون سماء الإمارات مستعدة للتصدي لهجمات صاروخية محتملة بشكل كبير بعد أن كانت بعيدة عنها طول فترة الحرب العدونية على اليمن منذ 2015؟ علاوة لعمليات اخرى انتقامية كان أولها ضبط السفينة روابي التي لا تزال محتجزة في الحديدة.

 

* المصدر : رأي اليوم

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالعزيز البغدادي
لبنان نموذج للتعطيل باسم الوفاق!
عبدالعزيز البغدادي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
طارق مصطفى سلام
22 مايو.. الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع المحتل الوهمية
طارق مصطفى سلام
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالرحمن الأهنومي
اليمن.. الوحدة.. والهوية.. وحروب الاجتثاث السعودية
عبدالرحمن الأهنومي
مقالات ضدّ العدوان
عبدالفتاح علي البنوس
وداعاً أيها "الحسين" الشهيد
عبدالفتاح علي البنوس
شارل أبي نادر
هل تتكرر عملية "البنيان المرصوص" في شبوة؟
شارل أبي نادر
عبدالباري عطوان
“حزب الله” يعلن الحرب على السعودية والبداية احتضان المعارضة علنيا ورسميا في الضاحية الجنوبية
عبدالباري عطوان
إسماعيل المحاقري
المحقق "تركي موري": النسخة السعودية المطورة
إسماعيل المحاقري
د.عبدالعزيز بن حبتور
لماذا هذا الحقد من معظم حكام الخليج على اليمن وسورية والعراق؟
د.عبدالعزيز بن حبتور
مجاهد الصريمي
المواجهة بالمثل
مجاهد الصريمي
المزيد