آخر الأخبار
لا ميديا
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
RSS Feed
لا ميديا
آمن من خوف!
الفرقان
الفرقان
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
سطوع نجم المقاومة وأفول السلطات العربية العميلة
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
أمريكا تؤكد هزيمتها في اليمن
حديثٌ صحيح
حديثٌ صحيح
قادمون في عام عاشر من الصمود
قادمون في عام عاشر من الصمود
ليلة العدوان
ليلة العدوان
الخلاصة
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
مثلية أمريكا وهزيمتها الحتمية
القضية الفلسطينية على أجندة التاريخ مجددا

بحث

  
«مواقع النجوم» أحمد الكرشمي"أبو يوسف"
بقلم/ لا ميديا
نشر منذ: سنتين و شهر و 21 يوماً
الثلاثاء 22 فبراير-شباط 2022 07:56 م


 
السيادة والاستقلال والعيش الحر الكريم هي مطالبه التي ألح عليها كثيرا وضحى من أجلها بعزم وثبات ويقين. مرددا: «والله أننا لن نكل ولن نمل، وسنقاتلكم الواحد بعد الثاني، سنقاتلكم رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً، فقد بعنا لله سبحانه وتعالى». 
كان يدرس في الخارج عند بداية العدوان فقد درس في الهند وماليزيا تمهيدا لدراسة الطيران. فهو من أسرة ميسورة ماديا. حركته غيرته على شعبه ووطنه فقطع دراسته وعاد ليتخندق في الدفاع عن وطنه ضد المعتدين. تميز بالمبادرة والجرأة، وانطلق في المسيرة القرآنية قائلاً: أريد أن أكون جندياً لله. 
كانت البداية من مشاركته في تأمين النقاط الأمنية، ثم نائباً للمشرف، حتى عين مسؤولاً أمنياً في بيت بوس، فارتقى بالجانب الأمني إلى درجة كبيرة، فحدّ من المشكلات، وبادر إلى حل الخلافات في المنطقة، وتحرك كذلك في الشأن الاجتماعي والثقافي. كان يخطب في المسجد مبينا خطورة العدوان وما سيترتب عليه، وحاثا الناس على ضرورة التصدي له اليوم قبل الغد، ويستنهض الشباب للالتحاق بالجبهات. فهو السبيل الوحيد لدحر العدوان والطواغيت والحفاظ على الكرامة والاستقلال. 
تميز بالسخاء والبذل والعطف. يؤثر الناس على نفسه. تؤلمه معاناة الفقراء، فعمل على مساعدتهم وتخفيف الأعباء عنهم، فكان نموذجا مشرقا للمسيرة القرآنية. 
امتلك قدرة على الإقناع والتأثير في المجتمع، فوجد استجابة كبيرة من الشباب حيث تحركوا نحو الدورات والجبهات، بروحية إيمانية عالية، وجسد صدق ما يقوله عمليا.
انطلق إلى جبهة نهم حين كان العدو يُمَنّي نفسه بحصار صنعاء ويحشد عشرات آلاف المرتزقة والمنافقين المدججين بأحدث الأسلحة, وهناك شارك في معارك صد زحوفات المرتزقة، بعزيمة لا تلين. حوصر مع رفاقه في أحد المواقع ولم يكن أمامهم سوى ممر واحد للخروج، وحين انسحابهم أصيب بطلقة قناص حاول رفاقه إسعافه فطلب منهم سرعة الانسحاب قبل الإطباق عليهم، واستشهد في الحال.
* نقلا عن : لا ميديا
تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الجبهة الثقافية
"طوفان اليمن" يُدخِل اقتصاد "إسرائيل" في ورطة
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الجبهة الثقافية
زوال الكيان في الأفق
الجبهة الثقافية
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
الجبهة الثقافية
"Trojan" .. أخطر عملية استخبارية ضد حماس
الجبهة الثقافية
تحقيقات وسرد وحوار ضدّ العدوان
لا ميديا
الفنان الذي جعل الكرة الأرضية تدور حول اليمن.. «أحمد جحاف»: أخوض معركة المقاومة بالصورة
لا ميديا
خليل المعلمي
الإرهاب آفة العصر ولا بد من مواجهته
خليل المعلمي
الثورة نت
القصيدة الشعبية .. عبوات ناسفة في وجه العدوان..!!
الثورة نت
لا ميديا
«مواقع النجوم».. عبدالغني الغيلي "أبو الحسن"
لا ميديا
يحيى اليازلي
اجتراح الصورة لدى عبدالقوي محب الدين
يحيى اليازلي
الجبهة الثقافية
الصورة المبكّرة للحرب “الأدبية” الناعمة
الجبهة الثقافية
المزيد