مجاهد الصريمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
مجاهد الصريمي
جميعنا يخشى الحسين
أشباحٌ وسقائف
كربلاء.. خلاصة الصراع الأزلي
منطق إبليس
الفهم القاصر داؤنا القاتل
مناسباتنا الدينية والإحياء المميت
القدسية للحقيقة أم للرمز؟
أهل البيت.. قمة في الحق والأسلوب
بين غديرية المقال وأموية الفعال
خذِ العهدَ بقوة

بحث

  
المواكبون للموضة
بقلم/ مجاهد الصريمي
نشر منذ: شهر و 18 يوماً
الثلاثاء 21 يونيو-حزيران 2022 12:50 ص


تضيع الكثير من الثورات وتموت الكثير من الآمال وتُهدر الكثير من الأوقات، عندما يعتمد أصحاب القضية ورجال الفعل الثوري على مَن يرون الثورة والجهاد والمعاناة والتحولات والإنجازات وغيرها، عبارة عن لون من ألوان الموضة التي يتطلبها الواقع الزمني والحياتي، بحيث يصبح هؤلاء هم المعنيين برسم مسارات العمل التوعوي والتثقيفي والعلمي، وتحديد آفاق التحرك الإعلامي، من باب ما يجب وما لا يجب، لأن مَن يتعامل مع الثورة كموضة لا بد أن يعادي كل ما يوحي باستلهام تجارب الماضي واستيعاب مجريات الحاضر وملامح رسم المستقبل، لكي يبقى مكانه حتى تظهر فكرة جديدة وتوجه جديد فينقلب إليه بعد أن يتنكر لما كان يدعي أنه من أكثر الناس قناعةً والتزاماً به.
إن المواكبين للموضة هم أكثر الناس جنايةً على الثورة والثوار، باعتبار وجود نزعة الأنانية وحب الذات والشعور بالاستغناء عن أي جهد عملي أو فكري قد يسهم في نجاح أي توجه عملي للإصلاح في أي مجال من المجالات لكونهم يرون أن أي فكرة أو جهد جديد سيضافان لمجالهم العملي تدخل سافر بخصوصياتهم، وعمل عدائي يهدف من قام به للنيل منهم وأخذ ما يرونه حقاً حصرياً لهم فقط، لذلك فهم لن يدخروا شيئاً من المكر والخداع والدس والحيلة والتشويه وكل ممكنات القتل المعنوي لكل مَن يجدونهم أهلاً لتولي المواقع التي هم فيها تحت أي ظرف من الظروف، باعتبار أن كل هذا التوجه الحاقد مبني على حماية الذات، ولا دخل لهم في ما سواها.
ولهذا تجد اليوم الكثير من هؤلاء وقد أصبحت الأنا المحور الكوني بالنسبة لهم والقطب القائم عليه وجودهم، ولا فرق في أن تصبح الأنا هي الغاية في كل ما يقوم به الواحد منهم، والهدف الذي يسعى من أجله، أو أن تلتقي بسواها فتتجمع كل منابع الأنا في مسار واحد، لتشكل مع بعضها طوفان الـ»نحن» الذي سيقضي على كل شيء، وما أكثر الملامح التي تشير باقتراب هذا التشكل المفزع في واقعنا العملي، خصوصاً الواقع الإعلامي، الذي لايزال محمولاً على ظهر حمارٍ أعرج.
 

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.سامي عطا
تغليف الخيانة والعمالة بالفكاهة!
د.سامي عطا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الصفي الشامي
سؤالٌ ينتظرُ جوابَه!
محمد الصفي الشامي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالمنان السنبلي
في ذكرى ثورةِ الحسين
عبدالمنان السنبلي
مقالات ضدّ العدوان
زين العابدين عثمان
أبعاد وتداعيات منظومة الرادارات الصهيونية في الإمارات والبحرين
زين العابدين عثمان
إبراهيم الوشلي
طلبة الله..!
إبراهيم الوشلي
عبدالعزيز البغدادي
من المستفيد من حالة اللاسلم واللا حرب؟
عبدالعزيز البغدادي
علي ظافر
صنعاء: مراجعة الحساب!
علي ظافر
عبدالله بن عامر
العسكرية اليمنية تصنع تاريخها الجديد
عبدالله بن عامر
حمدي دوبلة
تهامة.. قلب اليمن وجرحها النازف
حمدي دوبلة
المزيد