مجاهد الصريمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
مجاهد الصريمي
جميعنا يخشى الحسين
أشباحٌ وسقائف
كربلاء.. خلاصة الصراع الأزلي
منطق إبليس
الفهم القاصر داؤنا القاتل
مناسباتنا الدينية والإحياء المميت
القدسية للحقيقة أم للرمز؟
أهل البيت.. قمة في الحق والأسلوب
بين غديرية المقال وأموية الفعال
خذِ العهدَ بقوة

بحث

  
لم نعد نصدقكم
بقلم/ مجاهد الصريمي
نشر منذ: شهر و 26 يوماً
الأحد 12 يونيو-حزيران 2022 10:16 م


متى سنكبر فنكون بمستوى الثورة التي نمثلها؟ متى سنجد أنفسنا فعلاً معبرين عن النهج الذي نحمله، وعاملين بمقتضى ما ندعو سوانا للالتزام به؟ متى ستغادر العشوائية والآنية والسذاجة الفكرية واقعنا إلى غير رجعة؟ لماذا لا نتكلم بحق ولا نقف لمواجهة فساد فاسد أو التصدي لظلم ظالم إلا متى ما حصلنا على الضوء الأخضر من قبل مَن كانوا هم مظلةً للفاسدين ولايزالون وعنواناً للظلم وحامي حمى كل الظالمين في كل مفاصل وأروقة مختلف قطاعات ومؤسسات الدولة؟ لم نعد نثق بكل ما يقال على لسان ممثلي مؤسسات الإعلام الرسمي، وكل ما يكتبه ناشطو شبكات التواصل المنتسبون للهيئة الإعلامية، وخصوصاً عندما تنتظم تلك الألسن والأقلام في خندق واحد، بغرض شن حملة منظمة لاستهداف مسؤول هنا أو هناك، وذلك لأن هؤلاء لم يقوموا بهذا العمل بدافع الشعور بالمسؤولية، وإنما بدافع الاستجابة لرغبة مَن يقودهم ويمتلك حق الاتخاذ للقرار الأول والأخير بشأن طريقة عملهم وماهيته، وما الذي ينبغي عليهم فعله وما لا ينبغي لهم أن يقتربوا منه نهائياً وإنْ على سبيل التفكير ناهيك عن السعي للتنفيذ عملياً.
إن المعنيين بتلك الحملات كانوا هم الذين يجرمون كل كلمة تنطلق لفضح فاسد، أو تطالب بردع ظالم وإنصاف مظلوم، من هنا نعرف أن الاستيقاظ المفاجئ لم يكن نتيجة صحوة ضمير، وإنما نتيجة اختلاف على المصالح بين الحامي والحرامي، فكان على الحرامي أن يدفع ثمن خروجه عن طوع حاميه وحامي أمثاله بهذا الشكل الذي سيقضي عليه إلى الأبد بعد أن يفضحه على رؤوس الأشهاد، ولن يكون البديل إلا الأكثر سوءًا من سابقه والأيام ستشهد بذلك.
وعلى هذا المنوال قام أحد المسؤولين بالدعوة إلى الاقتداء بالإمام علي (عليه السلام)، في جانب العدالة والإنصاف، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، والغريب في الموضوع أن هذا الرجل رفض توجيهات سيد الثورة التي تقضي بأن يقوم هذا الشخص بإنصاف فرد واحد تعرض على يديه لأبشع أنواع الظلم دون وجه حق! فمن يصدقه؟
 

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.سامي عطا
تغليف الخيانة والعمالة بالفكاهة!
د.سامي عطا
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الصفي الشامي
سؤالٌ ينتظرُ جوابَه!
محمد الصفي الشامي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالمنان السنبلي
في ذكرى ثورةِ الحسين
عبدالمنان السنبلي
مقالات ضدّ العدوان
عبدالمجيد التركي
أُمة الهاشتاج
عبدالمجيد التركي
عبدالمنان السنبلي
هنا تكمن مشكلة السعودية في اليمن
عبدالمنان السنبلي
شارل أبي نادر
حزب الله ومعادلات الخطوط.. أي خيارات ل"إسرائيل"؟
شارل أبي نادر
طالب الحسني
اليمن.. الحربُ التي ستعود
طالب الحسني
عبدالكريم محمد الوشلي
«الكمين» الأُممي!
عبدالكريم محمد الوشلي
د.سامي عطا
الكيانات الهلامية إلى زوال!
د.سامي عطا
المزيد