مجاهد الصريمي
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات ضدّ العدوان
RSS Feed
مجاهد الصريمي
نقد الواقع أصل ثابت في النهج والحركة
مؤسسات معاقة
بين أصحاب موسى وأبي ذر
التحدي الأخطر
كفى ترقيعا
جيل المستقبل أمانة
الصنائع الشيطانية
موجبات الانتماء السليم
المسؤولية دافع وسلوك
حين تفرض المسؤولية على الذات

بحث

  
ما سر خوفهم
بقلم/ مجاهد الصريمي
نشر منذ: أسبوع و يومين و 10 ساعات
السبت 14 مايو 2022 09:55 م


إذا التبس عليك أمرٌ من الأمور المتعلقة بإحدى القضايا البارزة في الساحة، بالمستوى الذي لم تعد قادراً على معرفة مدى قربها من الحق ومجانبتها للباطل، أو العكس، فانظر إلى موقف الحرانية الوهابية التكفيرية من تلك القضية، فإذا وجدتهم يتعاطون معها بإيجابية، ويبادرون بدعم أصحابها ويكثرون من ذكرهم والإشادة بهم فاعلم أنها باطلٌ محضٌ، وفسادٌ كبير وشرٌ مستطير، أما إذا وجدتهم يتعاطون معها بسلبيةٍ مطلقةٍ، ويكثرون من تحذير الناس من الدخول فيها أو تبنيها، ويعملون على تشويه حملتها ورموزها إلى جانب الإعلان عن عداوتهم والتحرك الشامل لمحاربتهم، فاعلم أنها الحق الصراح، الذي لا يدانيه الباطل بقليلٍ أو كثير. ولا يخفى على المتتبع للأحداث الهامة والقضايا الكبرى على المستويين عالمياً وإقليمياً صوابية هذا الاستنتاج الدقيق، الذي يُعد عاملاً مهماً في تعزيز ثبات الثابتين في ميدان العمل لله، متى ما جعلوه مقياساً لاستبانة ما وراء المواقف والكلمات المنطلقة من هنا وهناك قبل أن يتأثر المجتمع بها وتؤثر في الواقع ويلمس الناس نتائجها على كل المستويات.
من هنا يمكننا الفهم أكثر لحملة العدوان ومرتزقته الإعلامية الرامية إلى الحد من الإقبال على المراكز الصيفية، إذ عمل العدو ومعه المنافقون على تشويه هذه المراكز من خلال نشر الكثير من الدعايات الباطلة، والشائعات المغرضة، والأكاذيب المضللة في سبيل ذلك، ولا بد من التأكيد على أن هكذا توجها من قبل قوى العدوان ليس جديداً، فمحاضرات سيد الثورة سدد الله خطاه، الرمضانية هذا العام وكل عام تقابل بذات التوجه والأسلوب والطريقة، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه على الجميع هو لماذا كل هذا الخوف الذي يظهر على قوى العدوان والاستكبار كلما كان لدينا توجه عملي جاد، في ميادين التوعية والتربية والبناء الفكري والثقافي والعلمي والمعرفي من منطلق قرآني ووفق مبادئ الانتماء الإيماني؟
الجواب لأن هناك ثقافة توارثها المنحرفون والمبطلون والمنافقون من ذوي الانحراف الأول بعد أن التحق النبي الأكرم صلى الله عليه وآله بالرفيق الأعلى، واستطاعوا بهذه الثقافة أن يوجدوا ديناً بديلاً عن الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده، ويدخلوا في دين الله ما ليس منه، إلى الدرجة التي يجد المسلم فيها نفسه ملزماً بالتعبد بكل ما هو باطل، ومجبراً على الاعتقاد بقداسة كل ما هو منافٍ للفطرة، ومطالباً باتباع أثر الظالمين، ومدفوعاً دفعاً لسلوك سبيل المفسدين، مفارقاً للقرآن، ومجافياً لقرنائه، تالياً لصحف السم الزعاف، من الأخبار المخترعة والأحاديث الموضوعة، التي اجتهد فيها كعب الأحبار، وتلاقفها أبواق وسدنة مواخير صبيان بني أمية ولفيف الطلقاء والمنافقين، وسندها التجار الذين ارتدوا بعد إيمان وجحدوا بعد يقين، وقامت عليها قواعد كل مباني سلطات الجور والملك العضوض في كل زمن، من رأس الفئة الباغية، مروراً بالسلطة العباسية ومتوكلها الجامع لما أوجده معاوية متفرقاً، وصولاً إلى الوهابية ومخرجاتها اليوم، وبالتالي فلا بد على كل تلك القوى من أن تقف بوجه كل من يحاول أن يعود بالأمة إلى مفترق الطرق، لأن هذه العودة تعني نهاية وفناء الانحراف والتحريف، وبعث الإسلام الإلهي من جديد، والقضاء التام على إسلام الطلقاء.
 

* نقلا عن : لا ميديا

تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وآثاره نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات ضدّ العدوان
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالعزيز البغدادي
لبنان نموذج للتعطيل باسم الوفاق!
عبدالعزيز البغدادي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
طارق مصطفى سلام
22 مايو.. الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع المحتل الوهمية
طارق مصطفى سلام
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالرحمن الأهنومي
اليمن.. الوحدة.. والهوية.. وحروب الاجتثاث السعودية
عبدالرحمن الأهنومي
مقالات ضدّ العدوان
إكرام المحاقري
إغتيال شيرين أبو عاقلة.. إغتيال الحقيقة
إكرام المحاقري
عبدالرحمن الأهنومي
السعودية عصابة بالسواطير الداعشية
عبدالرحمن الأهنومي
خالد العراسي
هدنة أم قنبلة موقوتة؟!
خالد العراسي
عبدالرحمن الأهنومي
خَصْمٌ بِلَا أخلاقٍ يَكْذِبُ في اليوم ألفَ مرَّة
عبدالرحمن الأهنومي
عبدالرحمن مراد
المراكز الصيفية وخوف المرتزِقة
عبدالرحمن مراد
شارل أبي نادر
ماذا حقق الروس حتى الآن في أوكرانيا؟"1/2"
شارل أبي نادر
المزيد